9 تغريدة 11 قراءة Nov 16, 2024
من اسبوعين استوقفتني آيات كنت بقرأها من سورة آل عمران و استغربت بشدة ، كانت آيات دعاء سيدنا زكريا بالذرية الطيبة بعد خروجه من محراب السيدة مريم:
(كلما دخل عليها زكرِيا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عِندِ اللَّهِ إن اللَّهَ يَرزق مَن يشاء بِغيرِ حِساب)
ثم دعاء سيدنا زكريا :
هنالك دعا زكريا ربه قال رب هَب لي مِن لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء)
و بعدها ربنا استجاب دعاءه
(فنادته الملائكة و هو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقاً بكلمةٍ من الله و سيداً و حصوراً و نبياً من الصالحين)
مش بس ذرية طيبة لا نبي من عند ربه مصدق و سيد و حصورا و من الصالحين!
انا ماستغربتش استجابة دعاء سيدنا زكريا لأن ربنا كريم فوق حدود خيالنا بس كل اللي استوقفني هو رد فعل سيدنا زكريا على استجابة دعاءه و اللي شبهنا قوي و شبه فرحتنا لما اللي بنتمناه من زمن يتحقق فجأة
(قال ربي أني يكون لي غلام و قد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء )
كأنه بيستعجب من ربنا انه أجاب دعاؤه، و كأن عقله مش مستوعب ! ان الأمر بهذه البساطة عند مالك الملك (قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفعَلُ ما يَشاءُ)
بحب فرحة سيدنا زكريا و استغرابه و اسئلته لربنا كأنه مش مصدق ان ربنا استجاب له لدرجة انه عد على الله أسباب الدنيا اللي تمنع تحقيق دعوته و كأن بيذكر الله بيها و بيأكد لنفسه انه هو المعني بالبشرى دي
بحب ازاي شبهنا و ازاي هو في الأول و الأخر بشر، راضي اه بقضاء ربه بس ده ما ممنعوش يتمنى شيء في الدنيا و يدعي ربنا بيها، بحب يقين سيدنا زكريا و الظروف اللي دعى عندها بعد خروجه من عند السيدة مريم و رؤيته لنعيم الله عليها
كأنها كانت تذكرة له باسم الله اللطيف الكريم الودود البر،بيخليني أتذكر انه لا شيء يستحيل مع الدعاء و ان الله يستحي ان يرد كفي عبده خائبتين.
فسبحان الله،اللهم أرزقنا و أهلنا فرحة كفرحة سيدنا زكريا بيحيى
ادعوا باللي بتتمنوه يا جماعة لعل دعوة واحدة تفصلكم عن تحققه.
كن زكريا في دعائك.

جاري تحميل الاقتراحات...