الحق دي بربع ☕️😂
قدرة القلم البِك علي جذب أجزاء ورقية مُتناثرة بعد حَكُّه عدة مرات في الشعر 😁
الدكتور يتحدث عن تاريخ الفن، بأسلوبٍ رتيبٍ أشعرني وكأن كلماته تتحول إلى هواء يختفي قبل أن يصل إلي. كان الملل قد أحكم قبضته ، بينما أنشغلت بمحاولة بائسة للتسلية،
روايه نص فرخه
قدرة القلم البِك علي جذب أجزاء ورقية مُتناثرة بعد حَكُّه عدة مرات في الشعر 😁
الدكتور يتحدث عن تاريخ الفن، بأسلوبٍ رتيبٍ أشعرني وكأن كلماته تتحول إلى هواء يختفي قبل أن يصل إلي. كان الملل قد أحكم قبضته ، بينما أنشغلت بمحاولة بائسة للتسلية،
روايه نص فرخه
لم يكن في ذهني سوى الهروب من ثقل اللحظة، حتى لفتتني زميلتي الجالسة بجانبي، كانت تدون بشغف كل ما يقوله الدكتور، نظرتها التي ألقتها عليّ كانت تحمل مزيجًا من الاستغراب والدهشة. سلمتها ورقة صغيرة كي تمررها إلى محمود، الذي كان يجلس في الجهة الأخرى من القاعة.
كتبت في الورقة: “بعد المحاضرة هنروح عند عم سعيد نضرب كعب شاي.”
انتهت المحاضرة أخيرًا، وخرجنا من القاعة كمن يهرب من سجن، وقد أخذت جرعتي الكافية من الملل. التقيت بمحمود، وكعادتنا، ذهبنا سريعًا إلى عم سعيد، الذي كان قد أعد أكواب الشاي كأنه كان يعلم أننا سنأتي. 😊
انتهت المحاضرة أخيرًا، وخرجنا من القاعة كمن يهرب من سجن، وقد أخذت جرعتي الكافية من الملل. التقيت بمحمود، وكعادتنا، ذهبنا سريعًا إلى عم سعيد، الذي كان قد أعد أكواب الشاي كأنه كان يعلم أننا سنأتي. 😊
جلسنا تحت ظل الشجرة العتيقة، المكان الذي يعرفنا كما نعرفه. هناك، كانت صديقة محمود تنتظره، وبمجرد أن رأته، قالت بصوتٍ خليع يعبر عن شوقها: “وحشتني يا مضروب.” رد محمود بسرعة وهو يضحك: “وانتي كمان يا مضروبة.”
نظرت إليهما، وقلت ممازحًا: “أنا عرفت كنتوا بتنضربوا فين وانتوا صغيرين.😹
نظرت إليهما، وقلت ممازحًا: “أنا عرفت كنتوا بتنضربوا فين وانتوا صغيرين.😹
ضحكنا لكن سرعان ما ساد بينهما صمت، نظراتهما كانت مشبعة بعشقٍ صامت، أعمق مما يمكن للحديث أن يفسرها. لم أحتمل ذلك الصمت المشحون، فقلت ساخرًا: “أول خطوة لتحقيق حلمك إنك تصدقيه وتتعاملي معاه كأنه الواقع القادم… وبلاش نتوه، ممكن تتفرجي على أفلام محمود اللي بيعملها، هتستفيدي كتير
كان كلامي أقرب إلى المزاح المتعمد لقطع تلك اللحظة التي شعرت فيها بنوع من الغيرة التي لم أستطع تجاهلها.
في هذه الأثناء، ظهر جاد الله فجأة، وهو يبدو عليه الاندهاش، وخلفه كانت مروه 😻، زميلتي من دورة الإنترنت والتي تدرس في كلية الصيدلة.
في هذه الأثناء، ظهر جاد الله فجأة، وهو يبدو عليه الاندهاش، وخلفه كانت مروه 😻، زميلتي من دورة الإنترنت والتي تدرس في كلية الصيدلة.
وقف أمامي وقال لها مبتسمًا: “هو دا محمد رفعت، بشحمه ولحمه.” ثم التفت إليّ، وقال بصوتٍ مليء بالمفاجأة: “جت الكلية وبتسأل عليك!”
في تلك اللحظة، شعرت بأن شخصًا ما أنقذني من حالة العزلة التي كنت فيها، فنظرت إلى محمود نظرة تحمل معنىً خفيًا: “شوف، حتى أنا فيه حد بيسأل عليا!”🫣
في تلك اللحظة، شعرت بأن شخصًا ما أنقذني من حالة العزلة التي كنت فيها، فنظرت إلى محمود نظرة تحمل معنىً خفيًا: “شوف، حتى أنا فيه حد بيسأل عليا!”🫣
وبالفعل، كان حضور مروه هو الإنقاذ من شعور بالوحدة لم أكن أعيه حتى تلك اللحظة
مروه، برقتها المعتادة، جاءت خصيصًا إلى الكلية تسأل عني، وكأنها تحمل في عينيها شيئًا أكبر من مجرد سؤال عابر. شعرت بخجل يرافقه حرج ناعم، فأنا لست معتادًا على أن يكون أحدهم مهتمًا بي بهذه الطريقه 🥵
مروه، برقتها المعتادة، جاءت خصيصًا إلى الكلية تسأل عني، وكأنها تحمل في عينيها شيئًا أكبر من مجرد سؤال عابر. شعرت بخجل يرافقه حرج ناعم، فأنا لست معتادًا على أن يكون أحدهم مهتمًا بي بهذه الطريقه 🥵
ومع ذلك، تظاهرت أن الموقف عادي، وعرّفتها على الأصدقاء كأن الأمور تسير في مجرى طبيعي.
بعد لحظات، استأذنتهم وسرنا معًا نحو كلية التجارة، نتحدث. كنت أستمع إليها بشغف متزايد، وكلما تكلمت، تزايدت دهشتي.
بعد لحظات، استأذنتهم وسرنا معًا نحو كلية التجارة، نتحدث. كنت أستمع إليها بشغف متزايد، وكلما تكلمت، تزايدت دهشتي.
كانت نظرات مروه في ذلك اليوم تأسرني بصمت، وجمالها ينساب كهمسٍ لا ينقطع. كل حركة منها تُشعل بداخلي رغبة في الاقتراب أكثر، وكأنها تملك مفاتيح لانجذابي دون أن تبوح بكلمة.🥰
ثم جاءت اللحظة التي لم أكن أتوقعها: مروه اعترفت، بنبرة لم أسمعها منها من قبل، أنها تحبني 😍 وأنها انجذبت لي من أول نظرة.
كلماتها كانت رقيقة ومليئة بالشغف، لكنها كانت تحمل معها ثقلًا من المشاعر 😢
كلماتها كانت رقيقة ومليئة بالشغف، لكنها كانت تحمل معها ثقلًا من المشاعر 😢
الدهشة الحقيقية لم تكن في اعترافها بحبها فقط، بل في أنها تحدثت عني لوالديها وان والدها طلب منها ان يراني . كنت بين مصدق ومندهش، أحاول أن أجد طريقة لتفسير كل هذا الاهتمام. لكن ما قضى على دهشتي تمامًا هو ما قالته بعد ذلك
أخبرتني أن هناك شقة تُباع مقابل بيتهم في حي الدقي، “بربع مليون جنيه بس”، قالتها ببساطة مدهشة وكأنها تعرض عليّ شيئًا معتادًا.
“الحق دي بربع…” رددت الكلمة في عقلي أكثر من مرة، محاولًا استيعاب الفارق الهائل بين عالمي وعالمها.
“الحق دي بربع…” رددت الكلمة في عقلي أكثر من مرة، محاولًا استيعاب الفارق الهائل بين عالمي وعالمها.
“الحق دي بربع…” رددت الكلمة في عقلي أكثر من مرة، محاولًا استيعاب الفارق الهائل بين عالمي وعالمها. في تلك اللحظة، عرفت أن القصة بيننا لن تبدأ حتى تنتهي. كانت مروه جذابة، وكانت تُشعل بداخلي شيئًا من الأمل والشعور الجميل،
لكني منعت نفسي، لأنني أدركت أن المسافة بيننا ليست مجرد خطوات، بل فصول كاملة من حياة مختلفة، اعتذرت لها بلطف، وأخبرتها أنني لا زلت في السنة الثانية وأمامي الكثير لأحققه. كان من أصعب المواقف أن تخذل فتاة بهذا الجمال والرقة، لكن الصدق كان الخيار الوحيد.😔😔
جاري تحميل الاقتراحات...