محمد رفعت
محمد رفعت

@MohamedRfaat

4 تغريدة 2 قراءة Jan 12, 2025
لم تكن سعادتي محصورة في عظمة المكان فقط، بل كان هناك السحر الإضافي الذي تخلقه تلك الحسناوات المتناثرات بين الأروقة . هنّ جزء من اللوحة، كما هي الأعمدة والتماثيل التي تزين الساحة. كانت ابتساماتهن كالنور الذي يخترق النوافذ ، المشهد بالكامل ينير العقل والقلب ايضا 😊
تمر الساعات سريعًا، ويأتي الوقت لأعود إلى كلية الآثار، حيث تنتظرني المحاضرة. لكنني أعلم في قرارة نفسي أنني سأعود هنا غدًا. اريد ان اقرأ عن القصر اكثر، وأكمل مغامرة اكتشافه الذي لم يُفصح بعد عن كل أسراره. لكن فجأه أثناء خروجي حدث شيء جميل 🤩
استوقفتني إحدى الحسناوات، بصوت رقيق يحمل فضولًا بسيطًا، قائلة: “المحاضرة الساعة كام يا كابتن؟” رفعت عيني نحوها بابتسامة لم أستطع كتمانها، وقلت بلطف: “أنا مش طالب في آداب، أنا طالب في آثار.”
ابتسمت، وكأن ابتسامتها كانت نسيجًا من نور ودفء، فازداد الشوق الذي كان يلفني شوقًا آخر
كل شيء كان جميلا في هذه اللحظة. لكن مع كل هذا، كنت مضطرًا للرحيل، فالوقت يلاحقني، والمحاضرة ستبدأ.
رغم استعجالي، شعرت بوهلة أنني كنت مستعدًا للتضحية بالمحاضرة من أجل تلك الابتسامة . ربما لو كان الزمن ملكي، لكنت توقفت أكثر، لأستمتع بتلك اللحظة القصيرة، لا أريد لها أن تنتهي أبدا.

جاري تحميل الاقتراحات...