حَوراء
حَوراء

@qii8rs

5 تغريدة 10 قراءة Sep 25, 2024
كلنا ندرك تمامًا أنَّ الثبات في زمننا هذا عزيز جدًا في كل مكان تظهر لك فتنة حتى في اجهزتنا وفي وسائل التواصل لا يكاد يمَّر علينا يوم إلا ويمّر منكر لذلك كان أجر الصبر اعظم عند الله
«كأجر خمسين من الصحابة »
مستحيل أن الإنسان يقدر يثبت نفسه ومتى ما استَّقر في قلبك هذا الافتقار لله كنت للثبات اقرب ممن يظن انه ثابت بقوّته وجهده وكلنا ندرك تمامًا انه لاشيء يعيننا على الثبات إلا اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وكثرة الدعاء والافتقار لله وطلب العون منه.
وحتى يزداد المرء ثباتًا لابُد ان يكون مقتنع بهذا الطريق ولا ينظر لنفسه بعين النقص لأنه التزم بأوامر الله ولايخجل من مبادئه النبيلة في حال مخالطته لمن قد تساهل وفرّط لا يخجل استيقاظه من نومه لأجل ان يؤدي فرضه لايخجل لأنه لايسمع الغناء.
لايخجل من عدم متابعته للأفلام وجهله فيها - لا تخجل الأخت من ارتدائها لعباءاتها المحتشمة بين أوساط المتساهلات -
ثقتك في الطريق الذي أنت تسلكه ورضاك عنَّه وتحملَّك للمشاق التي تواجهها فيه سبب كبييير بعد الله في الثبات عليه والاستمرار فيه!
لاتشعرون بالخجل حين يضعكم الله في هذا الطريق واعلموا أن المسألة ( اصطفاء من الله ) وليس كل احد يستطيع ان يسلك هذا الطريق بإرادته وإنما هي بتوفيق الله!
ومن أسباب دوام النعم تقديرها وشكر الله عليها والهداية
والثبات وتقلّب القلب في مراضي الله هي أعظم نعمَّة تستحق الشكر 🤍!

جاري تحميل الاقتراحات...