قيادات رفيعة بالمخابرات العامة ورئاسة الجمهورية تكشف: يوسف بطرس غالي "جاسوس" لـ" CIA " والموسـاد 🇮🇱 وعمر سليمان رفض تعيينه وزيراً
كشف اللواء شفيق البنا مسؤول قطاع التأمين في رئاسة الجمهورية عن وجود أدلة كثيرة تثبت أن وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالى كان جاسوسًا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA.
ووفقا لرواية اللواء البنا التي قالها في أكثر من لقاء تليفزيوني بعد ثورة يناير 2011، أن اللواء علاء الويشي مسؤول المتابعة الخارجية في المخابرات العامة أعد مذكرة تفصيلية تتضمن وقائع تحريات ونص تسجيلات لمكالمات بين يوسف بطرس غالى، وعميل للاستخبارات المركزية CIA في السفارة الأمريكية بالقاهرة، يقدم فيها الأول للأخير معلومات وبيانات، ويتلقى منه تعليمات بأعمال ذات طبيعة استخبارية واضحة، ونظرا إلى أن القضية كانت في دور الإعداد والتجهيز، وحرصا على مزيد من السرية، فقد فضل اللواء الويشي رفع المذكرة عن طريق قنوات غير رسمية، فسلمها باليد للواء شفيق البنا لتقديمها شخصيا إلى الرئيس المخلوع مبارك.
وبحسب اللواء البنا فإن مبارك عاقب اللواء الويشي بأن أحاله إلى وظيفة أخرى في مطار القاهرة، مما تسبب في أزمة صحية له توفي على إثرها.
وكان الأستاذ مجدي حسين "رئيس تحرير جريدة الشعب المصرية" قد كشف في مقال له أن اللواء عبد السلام المحجوب "نائب رئيس المخابرات العامة الأسبق" ومحافظ الإسكندرية، أبلغه في لقاء جمعهما عام 2001 أن الوزير يوسف بطرس غالي عميل صهيوني أمريكي، وكان يرسل إلى السفارة الأمريكية بالقاهرة جميع ما يجري ويدور في اجتماعات مجلس الوزراء .
وبحسب مصادر فإن اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة الأسبق كشف أيضا أن يوسف بطرس غالي كان جاسوسًا للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية وأن سليمان أعترض على تعيينه وزيراً عام 1993 وهدد بالاستقالة، لكن مبارك أصر على تعيينه وأقنع عمر سليمان بأنه تحت السيطرة ولا قلق منه.
وكشفت وثيقة نشرت في موقع ويكيليكس صادرة في 30 يوليو 2008 تحمل رقم 08 القاهرة 1629 والمفرج عنها في 30 أغسطس 2011 أن التقارير المشبوهة التي كانت تسرب من القاهرة إلى أمريكا تتهم مصر باضطهاد المسيحيين ودعم الجماعات الإسلامية المتشددة، كان معدها وكاتبها يوسف بطرس غالي وأنه أيضا تولى منذ عام 2003 إرسال تقارير سرية للمخابرات الامريكية وإلى منظمة الأمم المتحدة، ما أدى إلى تنظيم حملة دولية ضد مصر ووصفها بالدولة الطائفية.👇
كشف اللواء شفيق البنا مسؤول قطاع التأمين في رئاسة الجمهورية عن وجود أدلة كثيرة تثبت أن وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالى كان جاسوسًا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA.
ووفقا لرواية اللواء البنا التي قالها في أكثر من لقاء تليفزيوني بعد ثورة يناير 2011، أن اللواء علاء الويشي مسؤول المتابعة الخارجية في المخابرات العامة أعد مذكرة تفصيلية تتضمن وقائع تحريات ونص تسجيلات لمكالمات بين يوسف بطرس غالى، وعميل للاستخبارات المركزية CIA في السفارة الأمريكية بالقاهرة، يقدم فيها الأول للأخير معلومات وبيانات، ويتلقى منه تعليمات بأعمال ذات طبيعة استخبارية واضحة، ونظرا إلى أن القضية كانت في دور الإعداد والتجهيز، وحرصا على مزيد من السرية، فقد فضل اللواء الويشي رفع المذكرة عن طريق قنوات غير رسمية، فسلمها باليد للواء شفيق البنا لتقديمها شخصيا إلى الرئيس المخلوع مبارك.
وبحسب اللواء البنا فإن مبارك عاقب اللواء الويشي بأن أحاله إلى وظيفة أخرى في مطار القاهرة، مما تسبب في أزمة صحية له توفي على إثرها.
وكان الأستاذ مجدي حسين "رئيس تحرير جريدة الشعب المصرية" قد كشف في مقال له أن اللواء عبد السلام المحجوب "نائب رئيس المخابرات العامة الأسبق" ومحافظ الإسكندرية، أبلغه في لقاء جمعهما عام 2001 أن الوزير يوسف بطرس غالي عميل صهيوني أمريكي، وكان يرسل إلى السفارة الأمريكية بالقاهرة جميع ما يجري ويدور في اجتماعات مجلس الوزراء .
وبحسب مصادر فإن اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة الأسبق كشف أيضا أن يوسف بطرس غالي كان جاسوسًا للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية وأن سليمان أعترض على تعيينه وزيراً عام 1993 وهدد بالاستقالة، لكن مبارك أصر على تعيينه وأقنع عمر سليمان بأنه تحت السيطرة ولا قلق منه.
وكشفت وثيقة نشرت في موقع ويكيليكس صادرة في 30 يوليو 2008 تحمل رقم 08 القاهرة 1629 والمفرج عنها في 30 أغسطس 2011 أن التقارير المشبوهة التي كانت تسرب من القاهرة إلى أمريكا تتهم مصر باضطهاد المسيحيين ودعم الجماعات الإسلامية المتشددة، كان معدها وكاتبها يوسف بطرس غالي وأنه أيضا تولى منذ عام 2003 إرسال تقارير سرية للمخابرات الامريكية وإلى منظمة الأمم المتحدة، ما أدى إلى تنظيم حملة دولية ضد مصر ووصفها بالدولة الطائفية.👇
وانفردت صحيفة "روز اليوسف" في 2011 بنشر وثيقة تثبت أن يوسف تم استدعاؤه عندما هرب إلى لندن بعد ثورة يناير للخدمة الأمنية في إسرائيل.
حيث ذكرت الصحيفة أن هناك إجراءات روتينية وحكومية بالنسبة للهاربين من مصر وبالذات من شغل منهم منصباً سياسياً أو إداريا كبيراً مثل الوزراء كـ "يوسف بطرس غالي" حيث تنص تعليمات وزارات الخارجية والداخلية والمخابرات والشرطة السرية البريطانية طبقا لقوانين المخابرات الإنجليزية لأعوام 1989 و 1994 أن يقوم الأجنبي المقيم في ظروف سياسية خاصة بتسليم نسخة من كل مستند رسمي أو قانوني حديث يصدر بشأنه من أي جهة موجودة علي الأراضي الإنجليزية للسلطات البريطانية المختصة.
من هنا كان لزاما على يوسف بطرس غالي أن يسلم الأوراق التي وقع عليها في السفارة الإسرائيلية بلندن التي حصل منها بشكل رسمي في يوم الاثنين الموافق 13 يونيو 2011 علي الجنسية الإسرائيلية الكاملة وتسلم يومها جواز سفره الإسرائيلي رقم (486021782).👇
حيث ذكرت الصحيفة أن هناك إجراءات روتينية وحكومية بالنسبة للهاربين من مصر وبالذات من شغل منهم منصباً سياسياً أو إداريا كبيراً مثل الوزراء كـ "يوسف بطرس غالي" حيث تنص تعليمات وزارات الخارجية والداخلية والمخابرات والشرطة السرية البريطانية طبقا لقوانين المخابرات الإنجليزية لأعوام 1989 و 1994 أن يقوم الأجنبي المقيم في ظروف سياسية خاصة بتسليم نسخة من كل مستند رسمي أو قانوني حديث يصدر بشأنه من أي جهة موجودة علي الأراضي الإنجليزية للسلطات البريطانية المختصة.
من هنا كان لزاما على يوسف بطرس غالي أن يسلم الأوراق التي وقع عليها في السفارة الإسرائيلية بلندن التي حصل منها بشكل رسمي في يوم الاثنين الموافق 13 يونيو 2011 علي الجنسية الإسرائيلية الكاملة وتسلم يومها جواز سفره الإسرائيلي رقم (486021782).👇
وتابعت "روزاليوسف": ما حدث في صباح الاثنين 15 أغسطس 2011 داخل السفارة الإسرائيلية في 15 شارع أولد كورت دبليو 8 بوسط لندن كان مختلفا، حيث شكلت الأحداث التي وقعت داخل مكتب السفير الإسرائيلي "رون بروسور" إجابة قاطعة على معلومات مصرية أصبحت مؤكدة.
في ذلك اليوم اتصلت السفارة الإسرائيلية ببطرس غالي لتخبره أن السفير يطلبه في أمر مهم وبعد حوالي 35 دقيقة كان غالي أمام السفير ومن أحداث ذلك اليوم نكتشف لأول مرة أن يوسف الذي نعرفه كان أيضا جاسوسا للموساد الإسرائيلي.
في اللقاء طلب منه السفير الإسرائيلي أن يجلس مع مدير فرع الموساد في أوروبا الذي حضر بنفسه لمقر السفارة للقاء غالي ليخبره بأنهم يطلبون خدماته في تل أبيب وأن عليه أن يسافر فورا وسلمه الضابط الكبير ظرفاً به أوراق رسمية مع تذكرة للسفر علي طائرة العال المتجهة لمطار بن جوريون.
في الواقع يوسف بطرس تقريبا انهار فلم يكن يعتقد أن الأمور ستتطور بتلك الطريقة وأنهم بدلا من أن يتركوه يعيش في هدوء بعد أن أمضى في خدمتهم وخدمة المخابرات الأمريكية أعواماً طويلة سيطلبونه ثانية للخدمة حيث رفض غالي التنفيذ وأعاد تذكرة السفر والمستندات وساءت حالته ووسط دهشة السفير والضابط الكبير أعلنا له أن عدم التنفيذ سيضعه تحت طائلة القانون الإسرائيلي وربما يجد نفسه مطلوبا للسجن في تل أبيب بعد أن طلبته الأجهزة المصرية كلها.
لكن وسف بطرس طلب منهم أن يتفهموا موقفه لأن حياته الأسرية مهددة، وأولاده بدأوا يتعاملون معه بحذر وأن عائلته تبرأت منه، ونفسيا لم يعد يحتمل خدمة الموساد فطلب منه ضابط الموساد أن يوقع على نموذج أمني هو إخطار: "تأجيل الخدمة الأمنية" وهو ذلك المستند الذي وقع عليه وبعدها سلم منه نسخاً للجهات البريطانية.👇
في ذلك اليوم اتصلت السفارة الإسرائيلية ببطرس غالي لتخبره أن السفير يطلبه في أمر مهم وبعد حوالي 35 دقيقة كان غالي أمام السفير ومن أحداث ذلك اليوم نكتشف لأول مرة أن يوسف الذي نعرفه كان أيضا جاسوسا للموساد الإسرائيلي.
في اللقاء طلب منه السفير الإسرائيلي أن يجلس مع مدير فرع الموساد في أوروبا الذي حضر بنفسه لمقر السفارة للقاء غالي ليخبره بأنهم يطلبون خدماته في تل أبيب وأن عليه أن يسافر فورا وسلمه الضابط الكبير ظرفاً به أوراق رسمية مع تذكرة للسفر علي طائرة العال المتجهة لمطار بن جوريون.
في الواقع يوسف بطرس تقريبا انهار فلم يكن يعتقد أن الأمور ستتطور بتلك الطريقة وأنهم بدلا من أن يتركوه يعيش في هدوء بعد أن أمضى في خدمتهم وخدمة المخابرات الأمريكية أعواماً طويلة سيطلبونه ثانية للخدمة حيث رفض غالي التنفيذ وأعاد تذكرة السفر والمستندات وساءت حالته ووسط دهشة السفير والضابط الكبير أعلنا له أن عدم التنفيذ سيضعه تحت طائلة القانون الإسرائيلي وربما يجد نفسه مطلوبا للسجن في تل أبيب بعد أن طلبته الأجهزة المصرية كلها.
لكن وسف بطرس طلب منهم أن يتفهموا موقفه لأن حياته الأسرية مهددة، وأولاده بدأوا يتعاملون معه بحذر وأن عائلته تبرأت منه، ونفسيا لم يعد يحتمل خدمة الموساد فطلب منه ضابط الموساد أن يوقع على نموذج أمني هو إخطار: "تأجيل الخدمة الأمنية" وهو ذلك المستند الذي وقع عليه وبعدها سلم منه نسخاً للجهات البريطانية.👇
وأضافت "روزاليوسف أن المستند عبارة عن نموذج أمني إسرائيلي مطبوع رقمه (دال صاد 02718) لا يمكن أن يصدر إلا من الموساد الإسرائيلي وأنه كتب باللغتين الإنجليزية والعبرية وعنوانه: "نموذج تأجيل الحضور لأداء خدمة أمنية عسكرية" ونجد خانة تشير إلي أنه سجل في السفارة الإسرائيلية بلندن في تاريخ 15 أغسطس 2011 وهو خاص برعايا دولة إسرائيل من المقيمين خارج حدودها.
وفي خانة علي يسار النموذج طبع ملحوظة استخدام النموذج وفيها أنه يحرر من نسختين الأولي تذهب لقيادة الجيش الإسرائيلي "قسم التحكم في الخدمات الأمنية عبر البحار" والنسخة الثانية توثق ويتم أرشفتها بالسفارة الإسرائيلية بلندن.
الجديد في تلك الوثيقة أننا نجد لأول مرة تطورا حديثا في ملف يوسف بطرس حيث يظهر رقم (852535007) ونتاكد أنه رقم الهوية العسكرية الشخصية ليوسف بطرس في الجيش الإسرائيلي ونجد في النموذج كل بياناته الشخصية حيث اسمه واسم والده واسم عائلته ورقم جوازه الإسرائيلي الذي تطابق مع معلومات مصرية سابقة ونجد تعهداً منه بأنه تسلم طلب الاستدعاء وأنه ملتزم بكل البيانات وأن يخطر السفارة أو القنصلية الإسرائيلية بلندن بأي تحديث علي بياناته كما أنه لا يعمل لحساب أي جهة أو منظمة أو مؤسسة مدنية أو خاصة معادية لإسرائيل ونجده وقع علي الوثيقة لأول مرة باللغة العبرية.👇
وفي خانة علي يسار النموذج طبع ملحوظة استخدام النموذج وفيها أنه يحرر من نسختين الأولي تذهب لقيادة الجيش الإسرائيلي "قسم التحكم في الخدمات الأمنية عبر البحار" والنسخة الثانية توثق ويتم أرشفتها بالسفارة الإسرائيلية بلندن.
الجديد في تلك الوثيقة أننا نجد لأول مرة تطورا حديثا في ملف يوسف بطرس حيث يظهر رقم (852535007) ونتاكد أنه رقم الهوية العسكرية الشخصية ليوسف بطرس في الجيش الإسرائيلي ونجد في النموذج كل بياناته الشخصية حيث اسمه واسم والده واسم عائلته ورقم جوازه الإسرائيلي الذي تطابق مع معلومات مصرية سابقة ونجد تعهداً منه بأنه تسلم طلب الاستدعاء وأنه ملتزم بكل البيانات وأن يخطر السفارة أو القنصلية الإسرائيلية بلندن بأي تحديث علي بياناته كما أنه لا يعمل لحساب أي جهة أو منظمة أو مؤسسة مدنية أو خاصة معادية لإسرائيل ونجده وقع علي الوثيقة لأول مرة باللغة العبرية.👇
وبحسب "روزاليوسف" فإن بطرس غالي كان يكتب اللغة العبرية وهو ما يؤكد المعلومات السابقة ويفسر لماذا أرسل حاخامات نيويورك من قبل هدية عبارة عن نسخة نادرة من كتاب تعاليم دينية باللغة العبرية عنوانه "اسمع يا يوسف" لأنه ببساطة كان يعرف العبرية وبالتأكيد تعامل بها مع الموساد طيلة فترة عمله معهم.
معلومات صادمة تجعل البعض في مصر يفقد توازنه لكن الأخطر أن معلومات مشابهة كانت معروفة وكان اللواء "عمر سليمان" مدير المخابرات العامة المصرية على علم كامل بها وناقش فيها الرئيس المخلوع "حسني مبارك" وأن الرجل هدد في عام 1994 بالاستقالة لو لم يتخذ مبارك موقفا من وجود بطرس غالي لكن مبارك أقنعه أنه تحت سيطرته الشخصية وأنه يستغله في إيصال ما يريده للأمريكيين.
ساعتها لم يكن قد اتضح بعد حقيقة عمل بطرس غالي للموساد حيث ستبدأ المعلومات في هذا الشأن تتواتر بداية من عام 2005 بعد أن توغل الأخير كثيرا في الوزارات في مصر وتوحش سياسيا وأصبح رجل سر مبارك دون غيره من الوزراء أو حتي ضباط القصر.👇
معلومات صادمة تجعل البعض في مصر يفقد توازنه لكن الأخطر أن معلومات مشابهة كانت معروفة وكان اللواء "عمر سليمان" مدير المخابرات العامة المصرية على علم كامل بها وناقش فيها الرئيس المخلوع "حسني مبارك" وأن الرجل هدد في عام 1994 بالاستقالة لو لم يتخذ مبارك موقفا من وجود بطرس غالي لكن مبارك أقنعه أنه تحت سيطرته الشخصية وأنه يستغله في إيصال ما يريده للأمريكيين.
ساعتها لم يكن قد اتضح بعد حقيقة عمل بطرس غالي للموساد حيث ستبدأ المعلومات في هذا الشأن تتواتر بداية من عام 2005 بعد أن توغل الأخير كثيرا في الوزارات في مصر وتوحش سياسيا وأصبح رجل سر مبارك دون غيره من الوزراء أو حتي ضباط القصر.👇
وتذكر "روزاليوسف" أن عمر سليمان تولى رئاسة المخابرات المصرية في 22 يناير 1993 وأن أول نجاح مهني له في إدارة المخابرات كان في كشف الجاسوس "يوسف بطرس غالي"
وربما لا يصدق أحد أن عمر سليمان توثق من جزء كبير من المعلومات بنفسه نظرا لحساسية الموضوع الذي طرحه عليه المرحوم اللواء "علاء الويشي" لكن مبارك طرح كل المعلومات جانبا وأصر علي تعيين يوسف بطرس غالي وزيرا في 1993 للتعاون الدولي.
وبحسب رواية "الصحيفة" فإن مبارك مكن غالي رسميا من ملف علاقات مصر بكل من الإدارة الأمريكية وإسرائيل فشعر اللواء الويشي بالألم فخرج عن شعوره وتخطى عمر سليمان طالبا لقاء عاجلاً بمبارك وفي اللقاء طرح الموضوع لكنه فوجئ أن مبارك مع علمه بكل ما توصلوا إليه بشأن غالي غير أنه (مزاجه كده) يريد يوسف بطرس غالي فخرج الرجل من اللقاء ليدخل مستشفى وادي النيل لمدة ثلاثة أيام بعدها يقابل ربه وقد أدي الأمانة.👇
وربما لا يصدق أحد أن عمر سليمان توثق من جزء كبير من المعلومات بنفسه نظرا لحساسية الموضوع الذي طرحه عليه المرحوم اللواء "علاء الويشي" لكن مبارك طرح كل المعلومات جانبا وأصر علي تعيين يوسف بطرس غالي وزيرا في 1993 للتعاون الدولي.
وبحسب رواية "الصحيفة" فإن مبارك مكن غالي رسميا من ملف علاقات مصر بكل من الإدارة الأمريكية وإسرائيل فشعر اللواء الويشي بالألم فخرج عن شعوره وتخطى عمر سليمان طالبا لقاء عاجلاً بمبارك وفي اللقاء طرح الموضوع لكنه فوجئ أن مبارك مع علمه بكل ما توصلوا إليه بشأن غالي غير أنه (مزاجه كده) يريد يوسف بطرس غالي فخرج الرجل من اللقاء ليدخل مستشفى وادي النيل لمدة ثلاثة أيام بعدها يقابل ربه وقد أدي الأمانة.👇
وتحكي "روزاليوسف أن يوسف بطرس غالي في صيف عام 1979 وأثناء تواجده كطالب في الدراسات العليا " في جامعة "ماساشوستس" الأمريكية للحصول علي درجة الدكتوراه في التكنولوجيا تلقفته عيون المخابرات المركزية الأمريكية نظرا لسمعة عائلته التاريخية في مصر. وعلي الفور يدركون أن الشاب يوسف سيصبح شيئا كبيرا في بلاده ويا حبذا لو ساعدوه فيقرروا أن يعرضوا عليه العمل والتعاون معهم نظير تمكينه من كل الشهادات العلمية التي يطمح فيها مع مستقبل سياسي باهر فيوافق دون شروط وبعدها يسافر إلي مقاطعة "فايرفاكس - لانجلي" بولاية فيرجينيا الأمريكية ليقابل رئيس السي آي ايه "ستانفيلد تيرنر" لأول مرة وفي اللقاء ينبهر غالي بالقوة والنفوذ الأمريكي الذي وعده بها رئيس أقوي جهاز مخابرات بالعالم ولا ينسي تيرنر أن يمنح غالي الجنسية الأمريكية مع وعد رسمي بمنصب كبير عندما يتم دراساته حتي يمكنهم زرعه بعد ذلك في الإدارة المصرية بشكل طبيعي علي أساس شهاداته وخبراته العلمية.
بعدها تدفع به المخابرات الأمريكية ليشغل منصب الخبير الاقتصادي في صندوق النقد الدولي بنيويورك لمدة 6 أعوام كاملة في الفترة من 1981 إلي 1986 وفي خلال تلك الفترة كان غالي يتدرب في السي آي ايه علي جميع الخبرات والمهارات التي سيحتاج لها في مصر.
بعد أن أصبح جاهزا للعملية الحقيقية والهدف من تجنيده أن يرسلوه للقاهرة وبشكل غير مباشر يساعدونه ليشغل منصب المستشار الاقتصادي لكل من رئيس مجلس الوزراء الدكتور "عاطف صدقي" وفي نفس الوقت مستشارا لمحافظ البنك المركزي المصري في الفترة من 1986 حتي 1993 حينها يعين بأمر مباشر من حسني مبارك وزيرا للتعاون الدولي.👇
بعدها تدفع به المخابرات الأمريكية ليشغل منصب الخبير الاقتصادي في صندوق النقد الدولي بنيويورك لمدة 6 أعوام كاملة في الفترة من 1981 إلي 1986 وفي خلال تلك الفترة كان غالي يتدرب في السي آي ايه علي جميع الخبرات والمهارات التي سيحتاج لها في مصر.
بعد أن أصبح جاهزا للعملية الحقيقية والهدف من تجنيده أن يرسلوه للقاهرة وبشكل غير مباشر يساعدونه ليشغل منصب المستشار الاقتصادي لكل من رئيس مجلس الوزراء الدكتور "عاطف صدقي" وفي نفس الوقت مستشارا لمحافظ البنك المركزي المصري في الفترة من 1986 حتي 1993 حينها يعين بأمر مباشر من حسني مبارك وزيرا للتعاون الدولي.👇
في ملف الجاسوس "يوسف بطرس غالي" نشاط مرصود وتعاون مع 11 رئيسا للمخابرات المركزية الأمريكية آخرهم كان "ليون بانيتا" ولا ننسي أن نذكر أن البيانات الأكثر سرية عن يوسف بطرس غالي تشير إلي أنه كان أقوي وزير علي الإطلاق في عهد مبارك حتي إن رؤساء الوزارات كانوا يتجنبونه حيث كان يفرض عليهم بتعلميات خاصة من حسني مبارك. والمفاجأة أن المخابرات اللبنانية حققت معه واعتقلته في لبنان لمدة 3 أسابيع بداية من 15 فبراير 2011 وأنه خطف من بيروت بعد ذلك بواسطة مخابرات حزب الله حيث اعتقلوه لمدة طويلة غير أن المخابرات الأمريكية تدخلت فمنحوه في حزب الله مهلة 48 ساعة حتي يغادر وأسرته لبنان واضطرت الحكومة اللبنانية يومها لإسقاط الجنسية اللبنانية عن يوسف بطرس غالي فباع ممتلكاته في بيروت بعدها سريعا والمثير أن المخابرات السورية كانت تطلب تسلمه من حزب الله للتحقيق معه لكن حزب الله كان قد عقد اتفاقا مع ال«سي آي ايه» لإخلاء سبيل غالي الذي هرب إلي لندن حيث يقيم الآن.👇
واليوم يعيد السيسي الجاسوس الإسرائيلي يوسف بطرس غالي إلى العمل العام من جديد بعد أن برأه من جميع التهم الموجهة إليه، وسمح له بالعودة إلى مصر، ورفع عن أمواله التحفظ، أصدر اليوم قرارا بتعينه عضواً في «المجلس التخصصي للتنمية الاقتصادية»، التابع لرئاسة الجمهورية تمهيداً لتعينه رئيسا للوزراء أو نائبا له..
وخصص رئيس الوزراء المصري الأسبق كمال الجنزوري جزءا من مذكراته "طريقي" لجرائم يوسف بطرس غالي وتجسسه لصالح جهات أجنبية وتعمده الإضرار بالاقتصاد المصري..
x.com
x.com
وكان القضاء المصري قد حكم على شقيق يوسف بطرس غالي بالسجن المشدد بتهمة تهريب آلاف القطع الآثرية المصرية إلى إيطاليا وإسـرائـ يل، ثم عاد وخفف الحكم ..
x.com
x.com
يقول الأستاذ مجدي أحمد حسين في مقال له:
فوجئت بعد خروجى من السجن عام 2001 من قضية «يوسف والى» باهتمام السيد «عبد السلام محجوب»، محافظ الإسكندرية وأحد قيادات المخابرات العامة، بى شخصيا، واتصاله بى تليفونيا وطلبه أن نلتقى، وقد التقينا عدة مرات ولعلها كانت إحدى محاولات المخابرات لاستمالتى، وهذه قصة أخرى..
المهم فى إحدى اللقاءات رويت له أن مندوب صحيفة «الأحرار» فى وزارة المالية حيث الوزير بطرس غالى يقول إن الوزير عميل صهيونى أمريكى، فرد على السيد المحافظ: (الولد ده زكى وكلامه صحيح)! قلت له كيف؟ قال لى: (تصور إن يوسف بطرس غالى عندما تنتهى جلسة مجلس الوزراء يذهب إلى الوزارة بتاعته ويرسل إيميل بكل ما جرى فى الاجتماع إلى السفارة الأمريكية.. ونحن نعرف ذلك)!!
لا أتذكر ماذا كان تعليقى، ولكن عادة عندما كنت أسمع هذا الكلام ممن يعمل بالمخابرات أو على صلة بها، كنت أقول لنفسى: احتمال من اثنين؛ إما أن هؤلاء القوم تعودوا على التعايش مع العملاء، أو أنهم يدبرون لخطة للخلاص منهم.. والأيام برهنت على الاحتمال الأول.
كان هذا الحوار قبل الثورة بعشرسنوات! وبعد الثورة قرأنا جميعا لشفيق البنا الذى كان يعمل مساعدا إداريا لمبارك ما يلى:
(مبارك أصر على تعيين يوسف بطرس غالى وزيرا للمالية رغم تأكيد المخابرات العامة له أنه جاسوس أمريكى فى الوزارة وكان رجل أمريكا، وهو ما اعترض عليه عمر سليمان).
وهذا يؤكد صحة ما قاله لى «عبد السلام محجوب» من نحو 10 سنوات، وطبعا كان يمكن لى التوصل إلى هذا الاستنتاج بدون أية معلومات خاصة من تاريخ يوسف وأسرته. ولكن المعلومة القاطعة تكون مريحة للذهن، وهذا هو سحر المعلومات الذى تمتلكه أجهزة المخابرات.
فوجئت بعد خروجى من السجن عام 2001 من قضية «يوسف والى» باهتمام السيد «عبد السلام محجوب»، محافظ الإسكندرية وأحد قيادات المخابرات العامة، بى شخصيا، واتصاله بى تليفونيا وطلبه أن نلتقى، وقد التقينا عدة مرات ولعلها كانت إحدى محاولات المخابرات لاستمالتى، وهذه قصة أخرى..
المهم فى إحدى اللقاءات رويت له أن مندوب صحيفة «الأحرار» فى وزارة المالية حيث الوزير بطرس غالى يقول إن الوزير عميل صهيونى أمريكى، فرد على السيد المحافظ: (الولد ده زكى وكلامه صحيح)! قلت له كيف؟ قال لى: (تصور إن يوسف بطرس غالى عندما تنتهى جلسة مجلس الوزراء يذهب إلى الوزارة بتاعته ويرسل إيميل بكل ما جرى فى الاجتماع إلى السفارة الأمريكية.. ونحن نعرف ذلك)!!
لا أتذكر ماذا كان تعليقى، ولكن عادة عندما كنت أسمع هذا الكلام ممن يعمل بالمخابرات أو على صلة بها، كنت أقول لنفسى: احتمال من اثنين؛ إما أن هؤلاء القوم تعودوا على التعايش مع العملاء، أو أنهم يدبرون لخطة للخلاص منهم.. والأيام برهنت على الاحتمال الأول.
كان هذا الحوار قبل الثورة بعشرسنوات! وبعد الثورة قرأنا جميعا لشفيق البنا الذى كان يعمل مساعدا إداريا لمبارك ما يلى:
(مبارك أصر على تعيين يوسف بطرس غالى وزيرا للمالية رغم تأكيد المخابرات العامة له أنه جاسوس أمريكى فى الوزارة وكان رجل أمريكا، وهو ما اعترض عليه عمر سليمان).
وهذا يؤكد صحة ما قاله لى «عبد السلام محجوب» من نحو 10 سنوات، وطبعا كان يمكن لى التوصل إلى هذا الاستنتاج بدون أية معلومات خاصة من تاريخ يوسف وأسرته. ولكن المعلومة القاطعة تكون مريحة للذهن، وهذا هو سحر المعلومات الذى تمتلكه أجهزة المخابرات.
جاري تحميل الاقتراحات...