منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

20 تغريدة 87 قراءة Sep 24, 2024
- لماذا يدفع الرجال مبالغ طائلة على برامج المواعدة و الزواج!
- 8 أسرار لن يخبرك بها أحد عن مواقع المواعدة و الزواج!!!!
ثريد :
هل سألت نفسك يوماً لماذا انجذبت إلى تطبيقات المواعدة والزواج؟ وكيف وجدت نفسك فجأة تدفع مبالغ خيالية قد تصل إلى مئات الدولارات سنوياً لهذه التطبيقات؟ دعنا نغوص في أعماق هذه الظاهرة ونكشف ما يحدث بالضبط.
عندما تقوم بتحميل أحد تطبيقات المواعدة المجانية،
تبدأ رحلة مثيرة مصممة بعناية لاستدراجك نحو الاشتراك المدفوع.
إليك ما يحدث بالتفصيل:
1. الإغراء الأولي: فور تسجيلك، تُغمر بوابل من الإشعارات. عشرات الإعجابات والتطابقات مع حسابات لنساء فائقات الجمال تنهال عليك.
تشعر وكأنك نجم هوليوود للحظات!
2. النشوة الكاذبة:
تبدأ في التفاعل مع هذه الحسابات. المحادثات تبدو رائعة، الردود سريعة وحماسية. تشعر أنك على وشك بدء علاقة رائعة في أي لحظة.
3. التراجع المفاجئ:
فجأة، وبدون سابق إنذار، تبدأ وتيرة التفاعلات بالتباطؤ.
الردود تصبح متباعدة، والمحادثات تفقد حرارتها.
تتساءل: هل فعلت شيئاً خاطئاً؟
4. القيود المزعجة:
تكتشف أن هناك حداً لعدد الرسائل التي يمكنك إرسالها يومياً. تشعر بالإحباط لأنك لا تستطيع متابعة محادثاتك الواعدة.
5.الإغراء بالحل السحري:
هنا يبدأ التطبيق في عرض الحل:
الاشتراك المدفوع. إعلانات منبثقة تعدك بإزالة كل القيود وفتح عالم من الفرص الجديدة.
السعر قد يبدو مرتفعاً - 100 دولار أو أكثر - لكنه يُقدَّم كاستثمار في مستقبلك العاطفي.
6.الوعود الكبيرة:
يعدك الاشتراك المدفوع بمضاعفة فرصك في النجاح. اشترك الآن وضاعف تطابقاتك! احصل على ميزة الظهور أولاً! كل هذه الوعود تلعب على وتر رغبتك في النجاح والقبول.
7. ضغط الوقت:
غالباً ما تُقدم هذه العروض كفرص محدودة زمنياً. عرض لمدة 24 ساعة فقط!
"هذا يخلق شعوراً بالإلحاح ويدفعك لاتخاذ قرار سريع.
8. الاستسلام النهائي:
في النهاية، مع مزيج من الأمل والإحباط والرغبة في النجاح،
تجد نفسك تضغط على زر اشترك الآن.
وهكذا تبدأ دورة الاشتراك المدفوع، التي قد تستمر لشهور أو حتى سنوات.
هذه العملية المحسوبة من التلاعب النفسي والعاطفي مصممة بدقة لتحويلك من مستخدم عادي إلى مشترك دائم.
فكيف يتم ذلك بالضبط؟
دعونا نغوص أعمق في الآليات النفسية والبيولوجية التي تستخدمها هذه التطبيقات:
1.استغلال غريزة الصيد (Exploitation of the Hunting Instinct):
يستغل التطبيق الدافع البيولوجي العميق للذكر في البحث عن شريكة.
يتم تقديم فرائس جذابة في شكل ملفات شخصية مثالية،
مما يثير غريزة المطاردة لدى الرجل ويدفعه للاستمرار في استخدام التطبيق.
2.التلاعب بهرمون الدوبامين (Dopamine Manipulation):
كل إشعار وتطابق يعمل كمحفز لإطلاق الدوبامين في الدماغ.
هذا الناقل العصبي المرتبط بالمتعة والمكافأة يخلق شعوراً بالنشوة، مما يدفع المستخدم للعودة مراراً وتكراراً للتطبيق بحثاً عن المزيد من هذه المتعة.
3.خلق وهم النجاح السريع (Illusion of Instant Success):
التطبيق يخلق انطباعاً كاذباً بالنجاح الفوري من خلال الإعجابات والتطابقات الأولية. هذا يعطي الرجل شعوراً زائفاً بأنه جذاب للغاية وناجح في عالم المواعدة، مما يزيد من تعلقه بالتطبيق.
4.استثارة الغرور الذكوري (Male Ego Stimulation):
يتم استهداف الرغبة الفطرية للذكر في إثبات جاذبيته وقدرته على جذب الإناث. التطبيق يغذي هذا الغرور من خلال التفاعلات الإيجابية المبدئية، مما يجعل الرجل أكثر استعداداً للاستثمار في التطبيق.
5.خلق حالة من الإحباط المتعمد (Engineered Frustration):
بعد النشوة الأولية، يتم تقليل التفاعلات تدريجياً لخلق شعور بالإحباط. هذا يولد رغبة قوية في استعادة النجاح الأولي، مما يدفع المستخدم للتفكير في الترقية إلى النسخة المدفوعة.
6.استغلال الخوف من الفوات (Exploitation of FOMO - Fear Of Missing Out):
يتم تقديم الاشتراك المدفوع كفرصة حصرية للتواصل مع النساء الجذابات اللواتي أبدين اهتماماً. هذا يستغل الخوف الطبيعي من تفويت فرصة محتملة للعلاقة.
7.التلاعب بمفهوم القيمة الذاتية (Self-Worth Manipulation):
يتم ربط نجاح الرجل في التطبيق بقيمته كذكر. هذا يجعله أكثر استعداداً للدفع من أجل تعزيز صورته الذاتية وشعوره بالقيمة في سوق المواعدة.
8.استغلال الرغبة في التحكم (Exploitation of Control Desire):
يتم تصوير الاشتراك المدفوع كوسيلة لاستعادة السيطرة على تجربة المواعدة. هذا يستغل الرغبة الطبيعية للإنسان في التحكم بمصيره وزيادة فرص نجاحه.
من خلال هذه الآليات النفسية والبيولوجية ،
تنجح تطبيقات المواعدة في تحويل المستخدم العادي إلى مشترك مدفوع. كل هذا يتم تحت غطاء الوعد بالنجاح في عالم المواعدة و الزواج ، مستغلين في ذلك أعمق الغرائز والدوافع الذكورية
فهل ستستمر في اللعب وفق قواعدهم، أم حان الوقت لإعادة النظر في كيفية تعاملك مع هذه التطبيقات؟ التوعية هي أول خطوة نحو التحرر من هذه الحلقة المفرغة من الاستغلال العاطفي والمالي.
في الختام، من المهم أن نلقي نظرة واقعية على فعالية هذه التطبيقات. رغم الوعود الكبيرة والإغراءات المستمرة، تشير الإحصائيات إلى حقيقة صادمة:
نسبة النجاح الحقيقية في تطبيقات المواعدة لا تتجاوز 5% فقط من المستخدمين.
هذه النسبة الضئيلة تمثل شريحة محددة للغاية:
- الرجال الذين يتربعون على قمة التسلسل الهرمي الذكوري
- من يتمتعون بمستويات عالية من الجاذبية الجسدية
- أصحاب المكانة الاجتماعية والاقتصادية المرموقة
بعبارة أخرى، هذه التطبيقات تعزز نمطاً اجتماعياً موجوداً بالفعل، حيث يحظى قلة قليلة بمعظم الاهتمام والفرص، بينما يكافح الغالبية العظمى للحصول على أي اهتمام حقيقي.
هذه الحقيقة تدعونا لإعادة التفكير في جدوى الاستثمار العاطفي والمالي في هذه المنصات، وتشجعنا على البحث عن طرق أكثر فعالية للتواصل وبناء العلاقات في عالمنا الواقعي.

جاري تحميل الاقتراحات...