2-
كان رجال الدين الزرادشت ينسبون أنفسهم نسبا يرجع إلى التاريخ الخرافي المجيد لإيران, فبينما الساسانيون يرقون نسبهم إلى الأسرة الأكمينية, إلى كاوى ويشتاسب حامي زرادشت, وبينما معظم الأسر الكبيرة الأخرى ينتسبون إلى أصل مجيد من الأشكانيين
كان رجال الدين الزرادشت ينسبون أنفسهم نسبا يرجع إلى التاريخ الخرافي المجيد لإيران, فبينما الساسانيون يرقون نسبهم إلى الأسرة الأكمينية, إلى كاوى ويشتاسب حامي زرادشت, وبينما معظم الأسر الكبيرة الأخرى ينتسبون إلى أصل مجيد من الأشكانيين
3-
انتسب الموابذة وهم طبقة رجال الدين الزرادشتي الكبار في إيران إلى جدهم الملك الخرافي منوجيترا الذي هو من أسرة برفاتا الخرافية, وهو أقدم كثيرا من ويشتاسيا جد الأسرة الساسانية
انتسب الموابذة وهم طبقة رجال الدين الزرادشتي الكبار في إيران إلى جدهم الملك الخرافي منوجيترا الذي هو من أسرة برفاتا الخرافية, وهو أقدم كثيرا من ويشتاسيا جد الأسرة الساسانية
4-
وقد أصبغت السلطة الروحية على السلطان الدنيوي طابعها المقدس وكانت تدخل في الوقت نفسه في حياة كل فرد في كل أمر مهم فهي بهذا المعنى كانت تلازم رجال الدين من المهد إلى اللحد,
وقد أصبغت السلطة الروحية على السلطان الدنيوي طابعها المقدس وكانت تدخل في الوقت نفسه في حياة كل فرد في كل أمر مهم فهي بهذا المعنى كانت تلازم رجال الدين من المهد إلى اللحد,
5-
وإن الجميع يجلون الموابذة والمغان وينظرون إليهم بشيء من التعظيم فالأشغال العامة منسقة وفق نصائحهم وإرشادهم, وهم يتولون بنوع خاص قضايا المتخاصمين فيقومون عليها بعناية تامة ثم يقضون فيها
وإن الجميع يجلون الموابذة والمغان وينظرون إليهم بشيء من التعظيم فالأشغال العامة منسقة وفق نصائحهم وإرشادهم, وهم يتولون بنوع خاص قضايا المتخاصمين فيقومون عليها بعناية تامة ثم يقضون فيها
6-
ولا يحل الفرس أي شيء أو يرونه عادلا مالم يقل رجال الدين ذلك, ورجال الدين الزردشتيون يكونون جماعة مرتبة غاية الترتيب ولها درجات منسقة ليس لدينا عنها معلومات دقيقة, وكانت الدولة كلها مقسمة إلى مراكز دينية على رأس كل منها موبذ
ولا يحل الفرس أي شيء أو يرونه عادلا مالم يقل رجال الدين ذلك, ورجال الدين الزردشتيون يكونون جماعة مرتبة غاية الترتيب ولها درجات منسقة ليس لدينا عنها معلومات دقيقة, وكانت الدولة كلها مقسمة إلى مراكز دينية على رأس كل منها موبذ
7-
ولا يستند المغان إلى سلطانهم الروحي (نسب) وإلى حق القضاء (تشريعي) الذي خولتهم به الدولة الساسانية, ولا إلى إثباتهم شهادات الميلاد وعقود الزواج والتطهير ورعاية القرابين فحسب
ولا يستند المغان إلى سلطانهم الروحي (نسب) وإلى حق القضاء (تشريعي) الذي خولتهم به الدولة الساسانية, ولا إلى إثباتهم شهادات الميلاد وعقود الزواج والتطهير ورعاية القرابين فحسب
8-
ولكن تأثيرهم يستند أيضا إلى أراضيهم التي يملكونها ومواردهم المالية التي يجنونها من الغرامات الدينية والعشور الهبات (خمس آل البيت), ومن ناحية أخرى كانوا يتمتعون باستقلالية بعيدة المدى
ولكن تأثيرهم يستند أيضا إلى أراضيهم التي يملكونها ومواردهم المالية التي يجنونها من الغرامات الدينية والعشور الهبات (خمس آل البيت), ومن ناحية أخرى كانوا يتمتعون باستقلالية بعيدة المدى
9-
لذلك كانوا يكونون بالتقريب دولة داخل دولة, وفي زمن سابور الثاني كانت أذربيجان وميديا موطن أراضيهم الخصبة , وكانت لهم بيوت قروية ليس لها أسوار لحفظها (سلطة روحية), وكانوا يعيشون وفقا لقوانينهم الخاصة, وكان كبراؤهم يمتلكون عقارات كبيرة (مميزات مالية)
لذلك كانوا يكونون بالتقريب دولة داخل دولة, وفي زمن سابور الثاني كانت أذربيجان وميديا موطن أراضيهم الخصبة , وكانت لهم بيوت قروية ليس لها أسوار لحفظها (سلطة روحية), وكانوا يعيشون وفقا لقوانينهم الخاصة, وكان كبراؤهم يمتلكون عقارات كبيرة (مميزات مالية)
10-
والمغان هم الطبقة الكبيرة من رجال الدين الزرادشتي الصغار والطبقة العليا هم الموابذة, والدولة كلها مقسمة إلى مراكز دينية زرادشتية على رأس كل منها موبذ
ورئيسهم هو موبذموبذان وهو بمنزلة البابا عند النصارى
والمغان هم الطبقة الكبيرة من رجال الدين الزرادشتي الصغار والطبقة العليا هم الموابذة, والدولة كلها مقسمة إلى مراكز دينية زرادشتية على رأس كل منها موبذ
ورئيسهم هو موبذموبذان وهو بمنزلة البابا عند النصارى
جاري تحميل الاقتراحات...