أولاً سبب نزول هذه الآية :
نزلت هذه الآية لسببين
السبب الأول هو أن اليهود كانوا يجيئون إلى النبي ﷺ ويسألوه أسئلة وهم يملكون الإجابة بالفعل في توراتهم ولكن يريدون مقارنة إجابات نبينا الكريم بالكلام الموجود في التوراة فسألوا النبي عن السحر فأنزل الله هذه الآيات لتبيين حقيقة السحر
نزلت هذه الآية لسببين
السبب الأول هو أن اليهود كانوا يجيئون إلى النبي ﷺ ويسألوه أسئلة وهم يملكون الإجابة بالفعل في توراتهم ولكن يريدون مقارنة إجابات نبينا الكريم بالكلام الموجود في التوراة فسألوا النبي عن السحر فأنزل الله هذه الآيات لتبيين حقيقة السحر
وأما السبب الثاني هو أن يهود المدينة سمعوا رسول الله ﷺ يتلو القرآن وتحديداً عندما ذكر سليمان بن دواوود عليهما السلام فقالوا لبعضهم ألا تسمعون مايزعم محمد؟
أنه يزعم أن داوود كان نبياً يقصدون سليمان عليه السلام فحلفوا أنه ما كان إلا ساحراً وهذه حقيقة اليهود فهم عندهم سليمان ساحراً
أنه يزعم أن داوود كان نبياً يقصدون سليمان عليه السلام فحلفوا أنه ما كان إلا ساحراً وهذه حقيقة اليهود فهم عندهم سليمان ساحراً
خلونا نسأل ماسبب عقيدتهم الفاسدة هذي؟؟ ولماذا يقولون ساحراً
والسبب أنه قبل عهد سليمان عليه السلام كانت الشياطين تقعد مقاعد للسمع..مقاعد في السماء
فيسترقون السمع من السماء وعندها قد يستمعون لبعض الكلمات من قضاء الله في الأمور الغيبية في المستقبل..فيقذفها الشيطان وجني إلى الذي اسفل منه حتى يلقيها الاخير إلى الكاهن من الإنس
والسبب أنه قبل عهد سليمان عليه السلام كانت الشياطين تقعد مقاعد للسمع..مقاعد في السماء
فيسترقون السمع من السماء وعندها قد يستمعون لبعض الكلمات من قضاء الله في الأمور الغيبية في المستقبل..فيقذفها الشيطان وجني إلى الذي اسفل منه حتى يلقيها الاخير إلى الكاهن من الإنس
فيأخذ الكاهن الكلمة التي ألقاها له الجن ويخبر الناس ويقول سيقع كذا وكذا فليبس على الناس الحقيقة بالكذب ويخلط الكلمة التي سمعها بمائة كلمة من عنده فيعتقد الناس أنه صادق ويعرف الغيب ويعرف المستقبل
كان هذا الأمر قبل عهد سليمان عليه السلام ولكن الذي تغير أن السماء حفظت بأمر الله بعد بعثة نبينا الكريم كما ذكر في سورة الجن "وَأَنّا لَمَسنَا السَّماءَ فَوَجَدناها مُلِئَت حَرَسًا شَديدًا وَشُهُبًا؛وَأَنّا كُنّا نَقعُدُ مِنها مَقاعِدَ لِلسَّمعِ فَمَن يَستَمِعِ الآنَ يَجِد لَهُ شِهابًا رَصَدًا
حاول الجن أن يصعدوا للسماء فيستمعوا كما كانوا يفعلون ولكنهم وجدوا السماء محفوظة ومن يستمع كلمة يجد شهاباً يتبعه فيحرقه …فقال لبعضهم لقد حدث شيً جلل في الأرض وهو السبب وراء حفظ الله للسماء
فبدأو يطوفون في الأرض لمعرفة السبب
فبدأو يطوفون في الأرض لمعرفة السبب
فوصلت قبيلة من الجن إلى وادي نخلة المعروف بين مكة والطائف وكان النبي ﷺ في طريق عودته من الطائف بعد دعوتهم للإسلام ولم يؤمن به احد وضربوه وآذوه وتوقف الرسول هو ومولاه زيد بن حارثة لصلاة الفجر …فصليا الفجر وكان النبي يقرأ القرآن فجاء الجن هناك فسمعوا قراءة النبي وعرفوا السبب
نعود لموضوع السحر الذي كان منتشراً قبل عهد سليمان عليه السلام ..وكان منتشراً بكثرة والسحرة كثر..فبعث الله سليمان وعندما رأى سليمان هذه الشعوذة والخبث والكفر وهي مدونة في كتب وأوراق..جمع سليمان هذه الكتب وجعلها في صندوق ودفنها تحت كرسي عرشه وقال:من اقترب من الجن هذا الصندوق سيحترق
ومن تكلم من الإنس بكلمة يزعم فيها ان احداً غير الله يعلم الغيب سأقتله وبهذا القرار الحازم من سليمان عليه السلام انقطعت فتنة السحر التي كانت منتشرة …
ولكن الله سبحانه وتعالى إذا أراد شيً هيء له أسبابه ليميز الله الخبيث من الطيب ..وبقيت هذه الكتب مدفونة إلى ان مات نبي الله سليمان ..فبرأ الله سبحانه وتعالى سليمان من السحر والكفر لأن اليهود قالت أن سليمان كان ساحراً وكان يتحكم في الانس والجن والطير والهواء بالسحر والشعوذة ..
ولكن الله سبحانه وتعالى إذا أراد شيً هيء له أسبابه ليميز الله الخبيث من الطيب ..وبقيت هذه الكتب مدفونة إلى ان مات نبي الله سليمان ..فبرأ الله سبحانه وتعالى سليمان من السحر والكفر لأن اليهود قالت أن سليمان كان ساحراً وكان يتحكم في الانس والجن والطير والهواء بالسحر والشعوذة ..
هاروت وماروت ملكان من الملائكة، أنزلهما الله تعالى ليعلمان الناس الفرق بين السحر وبين آيات الأنبياء (المعجزات) أي ليعلموا الناس الفرق بين السحر وبين المعجزة .
ذلك لأن اليهود اتهموا سليمان عليه السلام بأنه قد سيطر على العالم بطريق السحر فكذبهم الله تعالى بقوله: ( وما كفر سليمان) لأن السحر كفر ( ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت) فلما نزل الملكان لتعليم الناس كيفية التفريق بين السحر وبين المعجزة تلقف الشياطين منهما علم السحر وصاروا ينشرونه بين الناس إفسادا لهم وتفريقا بين قطبي السعادة الدنيوية وهما (المرء وزوجه) ، (وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله) ومن هنا يتبين ان هناك علما نافعا وعلما ضارا ، فالسحر علم ضار (يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم) حتى إن هذين الملكين هاروت وماروت لما كانا يعلمان الناس السحر ليفرقا لهم بينه وبين معجزات الأنبياء والمرسلين كانا يقولان لمن يعلمانه: (إنما نحن فتنة فلا تكفر) أي فلا تستخدم السحر في شيء من دنياك فتكفر بذلك ، إنما علمناك السحر لتجتنبه وتحذره. ومثلهما في ذلك كمثل من يعلم شخصا طريقة صنع المتفجرات ، ويقول له : لا تستخدمه في ضرر البشرية ، ولكن المتعلم لا ينصاع لنصيحة المعلم ، فيستخدم المتفجرات في التدمير والتخريب .
ذلك لأن اليهود اتهموا سليمان عليه السلام بأنه قد سيطر على العالم بطريق السحر فكذبهم الله تعالى بقوله: ( وما كفر سليمان) لأن السحر كفر ( ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت) فلما نزل الملكان لتعليم الناس كيفية التفريق بين السحر وبين المعجزة تلقف الشياطين منهما علم السحر وصاروا ينشرونه بين الناس إفسادا لهم وتفريقا بين قطبي السعادة الدنيوية وهما (المرء وزوجه) ، (وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله) ومن هنا يتبين ان هناك علما نافعا وعلما ضارا ، فالسحر علم ضار (يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم) حتى إن هذين الملكين هاروت وماروت لما كانا يعلمان الناس السحر ليفرقا لهم بينه وبين معجزات الأنبياء والمرسلين كانا يقولان لمن يعلمانه: (إنما نحن فتنة فلا تكفر) أي فلا تستخدم السحر في شيء من دنياك فتكفر بذلك ، إنما علمناك السحر لتجتنبه وتحذره. ومثلهما في ذلك كمثل من يعلم شخصا طريقة صنع المتفجرات ، ويقول له : لا تستخدمه في ضرر البشرية ، ولكن المتعلم لا ينصاع لنصيحة المعلم ، فيستخدم المتفجرات في التدمير والتخريب .
هذا هو الصحيح في تفسير الآية وفي قصة (هاروت وماروت) وما سوى ذلك فهو غير صحيح بل هو من الإسرائيليات الباطلة التي تناقض أصول الدين.
يقول الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (1/37): (وأما ما يذكره كثير من المفسرين في قصة هاروت وماروت من أن الزهرة كانت امرأة فراوداها على نفسها فأبت إلا أن يعلماها الاسم الأعظم فعلماها فقالته فرفعت كوكبا في السماء فهذا أظنه من وضع الإسرائيليين ، وإن كان قد أخرجه كعب الأحبار وتلقاه عنه طائفة من السلف فذكروه على سبيل الحكاية والتحديث عن بني إسرائيل).
يقول الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (1/37): (وأما ما يذكره كثير من المفسرين في قصة هاروت وماروت من أن الزهرة كانت امرأة فراوداها على نفسها فأبت إلا أن يعلماها الاسم الأعظم فعلماها فقالته فرفعت كوكبا في السماء فهذا أظنه من وضع الإسرائيليين ، وإن كان قد أخرجه كعب الأحبار وتلقاه عنه طائفة من السلف فذكروه على سبيل الحكاية والتحديث عن بني إسرائيل).
حبايب قلبي حالتنا هذي عاجلة لطفل مصاب بالسرطان بحاجة لعلاج كيماوي بشكل عاجل قبل ان تسوء حالته أكثر
باذن الله يمدينا نساهم في علاجه ونقفلها بسرعة 🤍
المبلغ جداً بسيط وهي موجودة في منصة لهم بإشراف المركز الوطني 🇸🇦 ربي يكتب اجركم:
store.lhm.org.sa
باذن الله يمدينا نساهم في علاجه ونقفلها بسرعة 🤍
المبلغ جداً بسيط وهي موجودة في منصة لهم بإشراف المركز الوطني 🇸🇦 ربي يكتب اجركم:
store.lhm.org.sa
جاري تحميل الاقتراحات...