#ثريد|✎
عندما أمر #الداي_الجزائري🇩🇿 مبعوثين #السلطان_العثماني🇹🇷 بعدم وضع ارجلهم في ارض الجزائر و البقاء فوق السفن في البحر او قصفهم بالمدافع بدون رحمة
عندما أمر #الداي_الجزائري🇩🇿 مبعوثين #السلطان_العثماني🇹🇷 بعدم وضع ارجلهم في ارض الجزائر و البقاء فوق السفن في البحر او قصفهم بالمدافع بدون رحمة
في عام 1729م سئم #الباب_العالي من عصيان #الجزائر وعدم القدرة على التسلط عليهم خصوصا ان القوى الاوروبية تعبت من الحروب مع الجزائريين وضعطت عليه فحاول #السلطان فرض الطاعة على #الدايات المستقلين عنه والتحكم بهم ولهذا الغرض قرر ارسال #باشا جديد من اختياره الى الجزائر ليصبح الحاكم
تنفيذا لاوامره ارسل #الباب_العالي فعلا باشا اسمه #آزلان_محمد بل و ارسل معه 45 فرد عينهم كمسؤولين على المناصب العليا في #الجزائر وحدد لكل واحد منهم وظيفته وكأنه واثق من نجاح المهمة فإنطلق المبعوثين للجزائر ووصلوا في يوم 20 جوان وهم لا يعلمون ما ينتظرهم
بمجرد تقرب المبعوثين لميناء #الجزائر وجدو سرب جزائري أمامهم هددهم بإغراق سفنهم في حالة ادنى محاولة للهبوط واعطى #الداي اوامره لسفن السلطان العثماني بالبقاء في البحر امام #كاب_ماتيفو (برج البحري اليوم) التي كانت بعيدة عن الميناء الرئيسي و حذرهم من ان يلمسوا الارض
الباشا #آزلان_محمد وأمام هذا التهديد الصريح و الجدي ارتعب مع افراده خصوصا وهم يشاهدون افواه المدافع موجهة نحوهم فقرروا الاستدارة على الفور والمغادرة بسرعة من #الجزائر حاملين معهم هذه الاهانة #للسلطان والتي تم السكوت عنها
جاري تحميل الاقتراحات...