والبهارات الافريقيه التي كانت باهظه الثمن وكان كل مايمر على قرية أو مدينة وزع الذهب والهدايا على شعبها وحكامها .. بدأ رحلته من عاصمته نياني ثم إتجه إلى موريتانيا ثم إلى توات بالجزائر ثم إلى القاهره وأستقبله فيها السلطان المملوكي الملك الناصر بحفاوه بالغه
وقد أنفق في القاهره الاف من سبائك الذهب مما جعل زيارته للقاهره لا تنسى لشعبها ذاك الحين، ثم أكمل حتى وصل للمدينه المنوره ثم مكة مانسا وزع كل مايملك من ذهب وهدايا في سبيل الله وللصدقات وفي رجعته نفس الابل التي كانت تحمل الذهب والهدايا كانت تحمل الكتب الاسلاميه وأيضا بعض المهندسين
في عام 1331مـ إنتقل إلى رحمه الله مانسا موسى بعد أن أزدهرت معه بلاده وقارته وأصبحت من البلدان الكبرى في العالم سواء إقتصاديا أو ثقافيا وأنتقلت جميع أمواله إلى ورثته الذين أضاعوها ولم يحسنوا الاستفاده منها للاسف ، فأنفقوا الكثير من الاموال في الحروب الغازيه التي أنهكت الدوله
وللاسف بدأت ثروة هذه المملكه تقل شيئا فشيئا وزاد الوضع سوءً الحروب الاهليه التي كانت تعاني منها البلاد .. وأستمرت مملكة مالي بالضعف شيئا فشيئا حتى أنتهى الحال بها كما نعرفها اليوم واحده من أفقر بلدان العالم وقد تكون تعدت مرحلة الفقر ،
جاري تحميل الاقتراحات...