مقترح وارجو أن يلاقي القبول عند المعنيين بالأمر :
اقترح إلغاء المسمى الغربي المترجم والمستورد من الخارج
"مكافحة التنمر " واستبداله بسياسة "غرس التسامح والاخوة الإنسانية"
كجزء أصيل من قيمنا الوطنية.
كتربويين قبل إشاعة مصطلح التنمر (bullying ) لم نكن نرى شرر ناره ..أما الآن هاجس صيته في المجتمع يثير القلق والسلبية في كل مكان افتراضيًا وواقعيًا ؛ من شرره وشِراره، لدرجة صار شغل الجميع الشاغل.
نعم للقيم الأخلاقية..نعم للتسامح .. نعم للسلام .. نعم لإغاثة الملهوف..نعم للتآزر والتكاتف والتآلف.
اقترح إلغاء المسمى الغربي المترجم والمستورد من الخارج
"مكافحة التنمر " واستبداله بسياسة "غرس التسامح والاخوة الإنسانية"
كجزء أصيل من قيمنا الوطنية.
كتربويين قبل إشاعة مصطلح التنمر (bullying ) لم نكن نرى شرر ناره ..أما الآن هاجس صيته في المجتمع يثير القلق والسلبية في كل مكان افتراضيًا وواقعيًا ؛ من شرره وشِراره، لدرجة صار شغل الجميع الشاغل.
نعم للقيم الأخلاقية..نعم للتسامح .. نعم للسلام .. نعم لإغاثة الملهوف..نعم للتآزر والتكاتف والتآلف.
السبب في رأيي هذا فيما يصطلح تسميته بتأثير العدوى الاجتماعية..
فبناء على الدراسات العلمية التي تجزم أن زيادة التركيز على المشكلة نفسها، مثل التنمر، تعاطي المخدرات..الخ ، قد يؤدي في بعض الحالات إلى زيادة انتشارها وشدة ظهورها، وهي ظاهرة تعرف باسم “تأثير العدوى الاجتماعية” أو “التعزيز الاجتماعي”.
فعند تسليط الضوء بشكل مفرط على المشكلة، قد يشعر الأفراد، خصوصًا الأطفال والمراهقين، بأن هذا السلوك هو جزء طبيعي من الحياة الاجتماعية أو أنه يلفت الانتباه، مما قد يزيد من احتمال محاكاة هذا السلوك وانتشاره وتكراره .
فبناء على الدراسات العلمية التي تجزم أن زيادة التركيز على المشكلة نفسها، مثل التنمر، تعاطي المخدرات..الخ ، قد يؤدي في بعض الحالات إلى زيادة انتشارها وشدة ظهورها، وهي ظاهرة تعرف باسم “تأثير العدوى الاجتماعية” أو “التعزيز الاجتماعي”.
فعند تسليط الضوء بشكل مفرط على المشكلة، قد يشعر الأفراد، خصوصًا الأطفال والمراهقين، بأن هذا السلوك هو جزء طبيعي من الحياة الاجتماعية أو أنه يلفت الانتباه، مما قد يزيد من احتمال محاكاة هذا السلوك وانتشاره وتكراره .
تأثير التركيز الزائد على التحديات عوضا عن القيم المضادة لها:
1.تطبيع السلوك السلبي: عندما يتم الحديث بشكل متكرر عن التحديات الاجتماعية مثل التنمر أو تعاطي المخدرات وغيرها، قد يبدأ الأفراد في التفكير بأنها سلوكيات شائعة أو “مقبولة” إلى حد ما داخل المجتمع افتراضيا وواقعيا. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تقليل الحواجز النفسية تجاه ارتكاب مثل هذه السلوكيات، حيث يشعر الأفراد بأنهم جزء من “مجموعة” أو “ثقافة” مشتركة.
2.التعزيز الاجتماعي: من خلال التركيز المكثف على التحدي، يمكن أن يشعر البعض بالميل لمحاكاة هذه السلوكيات ، سواء بدافع الفضول أو الرغبة في التجربة، خصوصًا في مراحل المراهقة حيث يكون الأفراد أكثر عرضة لتأثيرات الضغط الاجتماعي.
3.زيادة القلق والشعور بالعجز: في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي التركيز الزائد على هذه التحديات إلى زيادة القلق والخوف بين الأفراد، مما يعزز لديهم الشعور بالعجز أو الاستسلام أمام هذه التحديات بدلاً من مقاومتها.
1.تطبيع السلوك السلبي: عندما يتم الحديث بشكل متكرر عن التحديات الاجتماعية مثل التنمر أو تعاطي المخدرات وغيرها، قد يبدأ الأفراد في التفكير بأنها سلوكيات شائعة أو “مقبولة” إلى حد ما داخل المجتمع افتراضيا وواقعيا. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تقليل الحواجز النفسية تجاه ارتكاب مثل هذه السلوكيات، حيث يشعر الأفراد بأنهم جزء من “مجموعة” أو “ثقافة” مشتركة.
2.التعزيز الاجتماعي: من خلال التركيز المكثف على التحدي، يمكن أن يشعر البعض بالميل لمحاكاة هذه السلوكيات ، سواء بدافع الفضول أو الرغبة في التجربة، خصوصًا في مراحل المراهقة حيث يكون الأفراد أكثر عرضة لتأثيرات الضغط الاجتماعي.
3.زيادة القلق والشعور بالعجز: في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي التركيز الزائد على هذه التحديات إلى زيادة القلق والخوف بين الأفراد، مما يعزز لديهم الشعور بالعجز أو الاستسلام أمام هذه التحديات بدلاً من مقاومتها.
التركيز على القيم المضادة:
على الجانب الآخر، التركيز على غرس القيم الإيجابية مثل التسامح، التضامن، والسلامة الشخصية، يمكن أن يكون وسيلة أكثر فعالية لمكافحة السلوكيات السلبية. بدلاً من تعزيز الوعي بالمشكلة نفسها، يساهم تعزيز القيم الإيجابية في بناء بيئة ترفض هذه السلوكيات بشكل طبيعي وذلك كالتالي :
1.بناء الوعي الإيجابي: من خلال تعزيز القيم الأخلاقية، يمكن للأفراد أن يصبحوا أكثر وعياً بأهمية اتخاذ قرارات صحيحة والابتعاد عن السلوكيات الضارة كالتنمر أو تعاطي المخدرات وغيرها.
2.تعزيز الهوية الإيجابية: التركيز على القيم الإيجابية يمكن أن يساعد الأفراد على بناء هوية تعتمد على التعاطف، والتآزر، والاحترام المتبادل، مما يقلل من احتمالية انخراطهم في سلوكيات ضارة.
3.التأثير الوقائي: من خلال تبني قيم قوية ومفعلة في المنازل والمجتمع والمدارس والجامعات مثل التسامح والأخوة الإنسانية، يتم تقليل البيئة التي قد ينمو فيها السلوك السلبي، سواء كان ذلك في شكل تنمر أو تعاطي المخدرات وغيرها.
على الجانب الآخر، التركيز على غرس القيم الإيجابية مثل التسامح، التضامن، والسلامة الشخصية، يمكن أن يكون وسيلة أكثر فعالية لمكافحة السلوكيات السلبية. بدلاً من تعزيز الوعي بالمشكلة نفسها، يساهم تعزيز القيم الإيجابية في بناء بيئة ترفض هذه السلوكيات بشكل طبيعي وذلك كالتالي :
1.بناء الوعي الإيجابي: من خلال تعزيز القيم الأخلاقية، يمكن للأفراد أن يصبحوا أكثر وعياً بأهمية اتخاذ قرارات صحيحة والابتعاد عن السلوكيات الضارة كالتنمر أو تعاطي المخدرات وغيرها.
2.تعزيز الهوية الإيجابية: التركيز على القيم الإيجابية يمكن أن يساعد الأفراد على بناء هوية تعتمد على التعاطف، والتآزر، والاحترام المتبادل، مما يقلل من احتمالية انخراطهم في سلوكيات ضارة.
3.التأثير الوقائي: من خلال تبني قيم قوية ومفعلة في المنازل والمجتمع والمدارس والجامعات مثل التسامح والأخوة الإنسانية، يتم تقليل البيئة التي قد ينمو فيها السلوك السلبي، سواء كان ذلك في شكل تنمر أو تعاطي المخدرات وغيرها.
لذا الحلول توجه للمختصين والمشرعين من رجال الأمن والتربويين:
من المهم أن يستمر المختصون في تفصيل التحديات المتعلقة بالتحديات بالتنمر وتعاطي المخدرات وغيرها وأسبابها وتقديم تحليلات دقيقة لأنواعها المختلفة.
هذا يساعد في تشخيص الحالات ووضع خطط علاجية فعالة. ففهم الجذور النفسية والاجتماعية للمشكلة، وتحديد العوامل المساهمة فيها، يمكن أن يساهم في تطوير استراتيجيات تدخل مخصصة. على سبيل المثال، تحليل السياقات الاجتماعية التي تحدث فيها هذه السلوكيات يتيح للمختصين تصميم برامج علاجية متكاملة تشمل التوعية، والعلاج السلوكي، وتطوير برامج دعم للأسرة والمجتمع.
من جانب آخر الأطفال والشباب:
بالنسبة للأطفال والشباب، يُفضل التركيز على غرس القيم الإيجابية مثل التسامح، والتآزر، والأخوة الإنسانية. تعزيز هذه القيم يساعد على بناء بيئة مدرسية ومنزلية ومجتمعية صحية، تقل فيها احتمالات وقوع سلوكيات مثل التنمر وتعاطي المخدرات وغيرها .
يمكن للتربويين استخدام مسميات إيجابية وحملات توعية تركز على الفوائد الناتجة عن تبني هذه القيم في حياتهم اليومية . في الأنشطة المدرسية الصفية ولا صفية، والبرامج التعليمية، والمواد الدراسية فيمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز هذه القيم بطريقة ممتعة وملهمة للأطفال والشباب.
من المهم أن يستمر المختصون في تفصيل التحديات المتعلقة بالتحديات بالتنمر وتعاطي المخدرات وغيرها وأسبابها وتقديم تحليلات دقيقة لأنواعها المختلفة.
هذا يساعد في تشخيص الحالات ووضع خطط علاجية فعالة. ففهم الجذور النفسية والاجتماعية للمشكلة، وتحديد العوامل المساهمة فيها، يمكن أن يساهم في تطوير استراتيجيات تدخل مخصصة. على سبيل المثال، تحليل السياقات الاجتماعية التي تحدث فيها هذه السلوكيات يتيح للمختصين تصميم برامج علاجية متكاملة تشمل التوعية، والعلاج السلوكي، وتطوير برامج دعم للأسرة والمجتمع.
من جانب آخر الأطفال والشباب:
بالنسبة للأطفال والشباب، يُفضل التركيز على غرس القيم الإيجابية مثل التسامح، والتآزر، والأخوة الإنسانية. تعزيز هذه القيم يساعد على بناء بيئة مدرسية ومنزلية ومجتمعية صحية، تقل فيها احتمالات وقوع سلوكيات مثل التنمر وتعاطي المخدرات وغيرها .
يمكن للتربويين استخدام مسميات إيجابية وحملات توعية تركز على الفوائد الناتجة عن تبني هذه القيم في حياتهم اليومية . في الأنشطة المدرسية الصفية ولا صفية، والبرامج التعليمية، والمواد الدراسية فيمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز هذه القيم بطريقة ممتعة وملهمة للأطفال والشباب.
وختاما أوصي بأن تتضمن الاستراتيجيات الأكاديمية والتربوية والوقائية والعلاجية مزيجًا من الوعي بالمشكلة من قبل الأفراد العاملين وتثقيف الأفراد المستهدفين حول مخاطرها على الصحة والمجتمع ، بالإضافة إلى التركيز القوي على تعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية التي تشكل وقاية طبيعية ضد هذه السلوكيات.
هذا النهج المتوازن بين رفع مستوى الوعي حول المشكلات وتعزيز القيم الإيجابية هو الأكثر فعالية في الحد من التنمر وتعاطي المخدرات والمسكرات وغيرها في المجتمعات.
هذا النهج المتوازن بين رفع مستوى الوعي حول المشكلات وتعزيز القيم الإيجابية هو الأكثر فعالية في الحد من التنمر وتعاطي المخدرات والمسكرات وغيرها في المجتمعات.
المراجع والمصادر :
1.Swearer, S. M., Espelage, D. L., Vaillancourt, T., & Hymel, S. (2010). “What can be done about school bullying? Linking research to educational practice.” Educational Researcher, 39(1), 38-47.
يناقش هذا المصدر كيفية التعامل مع مشكلة التنمر في المدارس وأهمية الربط بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي.
2.Paluck, E. L., & Shepherd, H. (2012). “The salience of social referents: A field experiment on collective norms and harassment behavior in a school social network.” Journal of Personality and Social Psychology, 103(6), 899-915.
يقدم هذا البحث تحليلاً لكيفية تأثير التركيز على السلوكيات الاجتماعية السلبية مثل التنمر على انتشارها بين الأفراد.
3.Espelage, D. L., & Swearer, S. M. (2003). “Research on school bullying and victimization: What have we learned and where do we go from here?” School Psychology Review, 32(3), 365-383.
يركز هذا المصدر على البحث في مجال التنمر في المدارس وكيفية تطبيق المعرفة المكتسبة في الوقاية والعلاج.
4.Berkowitz, M. W., & Bier, M. C. (2005). “What works in character education: A research-driven guide for educators.” Character Education Partnership.
يوضح هذا المصدر أهمية التربية على القيم الأخلاقية ودورها في الوقاية من السلوكيات السلبية.
5.Hawkins, J. D., Catalano, R. F., & Arthur, M. W. (2002). “Promoting science-based prevention in communities.” Addictive Behaviors, 27(6), 951-976.
يناقش هذا المقال الطرق العلمية في الوقاية من الإدمان وكيف يمكن للقيم الاجتماعية الإيجابية أن تلعب دورًا في ذلك.
1.Swearer, S. M., Espelage, D. L., Vaillancourt, T., & Hymel, S. (2010). “What can be done about school bullying? Linking research to educational practice.” Educational Researcher, 39(1), 38-47.
يناقش هذا المصدر كيفية التعامل مع مشكلة التنمر في المدارس وأهمية الربط بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي.
2.Paluck, E. L., & Shepherd, H. (2012). “The salience of social referents: A field experiment on collective norms and harassment behavior in a school social network.” Journal of Personality and Social Psychology, 103(6), 899-915.
يقدم هذا البحث تحليلاً لكيفية تأثير التركيز على السلوكيات الاجتماعية السلبية مثل التنمر على انتشارها بين الأفراد.
3.Espelage, D. L., & Swearer, S. M. (2003). “Research on school bullying and victimization: What have we learned and where do we go from here?” School Psychology Review, 32(3), 365-383.
يركز هذا المصدر على البحث في مجال التنمر في المدارس وكيفية تطبيق المعرفة المكتسبة في الوقاية والعلاج.
4.Berkowitz, M. W., & Bier, M. C. (2005). “What works in character education: A research-driven guide for educators.” Character Education Partnership.
يوضح هذا المصدر أهمية التربية على القيم الأخلاقية ودورها في الوقاية من السلوكيات السلبية.
5.Hawkins, J. D., Catalano, R. F., & Arthur, M. W. (2002). “Promoting science-based prevention in communities.” Addictive Behaviors, 27(6), 951-976.
يناقش هذا المقال الطرق العلمية في الوقاية من الإدمان وكيف يمكن للقيم الاجتماعية الإيجابية أن تلعب دورًا في ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...