«ناشدتك الله يا أبا عبد الملك، ثُمّ بالرَّحِمَ، أخوكَ وإمامُكَ، وله السِّن عليكَ!»...
سكت مروان، فرفع عمر يده عن فم مروان، فقال مروان: «قتلتني والله يا أبا حفص! رددتَ غيظي في جوفي».
غادر مروان، ثم نظروا أمره في الليل، فوجدوه ميتا.
ما أعظمك يا مروان، تموت من شتيمة واحدة،
سكت مروان، فرفع عمر يده عن فم مروان، فقال مروان: «قتلتني والله يا أبا حفص! رددتَ غيظي في جوفي».
غادر مروان، ثم نظروا أمره في الليل، فوجدوه ميتا.
ما أعظمك يا مروان، تموت من شتيمة واحدة،
يا لها من موتة عظيمة تليق ببطل عربي.
ونحن الذين نتجرع الشتائم والذل والمهانة في شرابنا وفي طعامنا وفي نظرات الناس الينا، ونعيش، نعيش كالبعير، ولا نغضب، ولا نغتاظ، ولا نموت!!!
ونحن الذين نتجرع الشتائم والذل والمهانة في شرابنا وفي طعامنا وفي نظرات الناس الينا، ونعيش، نعيش كالبعير، ولا نغضب، ولا نغتاظ، ولا نموت!!!
جاري تحميل الاقتراحات...