Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

19 تغريدة 26 قراءة Sep 21, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الفارس العربي ضرار بن الأزور🇸🇦 قاهر الروم.
#السعودية
ضرار بن الأزور هو مالك بن أوس بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي،وهو صحابي وفارس عظيم من اشهر فرسان العرب،نشأ ضرار في قبيلة عُرفت في الجاهلية بالفصاحة والجراءة، لذلك شبّ على اللسن والفروسية، يحمل في وجدانه قيم الفارس العربي من نبل وكرم وشجاعة، وكان سيداً شريفاً في قومه،واسع الثراء
إذ كان واحداً من فرسان بني أسد الذين شهدوا أيامها ووقائعها قبل الإسلام.ولماأشرقت الجزيرة بنور الإسلام،وتوافدت القبائل على النبي ﷺ بعد الفتح،كان ضرار في وفد بني أسد الذي قدم على النبي فأسلم،حسن إسلام ضرار وصحب رسول الله،وبعثه النبي ﷺعاملاً على بعض بني الدّيل وبني الصيداء.فقال له
النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ربح البيع،ودعا الله ألا تُغبن صفقته هذه، فقال النبي : «ما غُبِنتْ صفقتك يا ضرار».
روى عن النبي عليه السلام حديث اللقوح، قال: بعثني أهلي بلقوح إلى النبي فأمرني أن أحلبها فقال: دع داعي اللبن.قيل إن أخته هي خولة بنت الأزور.قيل إنه لما قدم على الرسول
كان له ألف بعير برعاتها فأخبره بما خلف وقال: يا رسول الله قد قلت شعرًا. فقال: نعم فقال :
خلعت القداح وعزف القين والخمر أشربها والثمالا
وكري المحبر في غمرة...وجهدي على المسلمين القتالا
وقالت جميلة: شتتن...وطرحت أهلك شتى شمالا
فيارب لا أغبنن صفقتي... فقد بعت أهلي ومالي بدالا
ولما ارتد طليحة بن خويلد واتبعه عوام بني أسد،وجه إليه النبي ﷺ ضراراً لملاقاته،فنزل بواردات،واجتمع إليه عمال النبي على بني أسد،وهمّ بمناجزة طليحة فجاءه نعي النبي،فرجع ضرار ومن معه من العمال والمقاتلة إلى المدينة،وبعد وفاة الرسولِ ﷺ جهز الخليفة الأول أبو بكر الجيوش
لحرب المرتدين،وعقد لخالد بن الوليد وأمره أن يسير إلى بُزاخة لملاقاة المرتدين من أسد وغطفان وطيء.وكان ضرار أميراً من أمراء الجند في هذا الجيش،فقاتل المرتدين من قومه،حتى انهزم طليحة وأسلمت أسد وغطفان،ثم بعثه خالد في جماعة من الفرسان إلى مالك بن نويرة بالبطاح.قاتل ضرار أهل البطاح
قتالاً شديداً،وقتل مالكاً،وقيل إن أهل البطاح لم يقاتلوا المسلمين إنما قتل ضرار مالكاً بأمر من خالد بن الوليد،وبعد البطاح توجه جيش العرب إلى اليمامة لقتال مسيلمة الكذاب،وشهد المسلمون في اليمامة أقوى معاركهم في حروب الردة كلها.وكذالك شارك في فتوح الشام من أجنادين إلى اليرموك إلى
دمشق إلى شمالي الشام،وقد اشتهر ضرارٌ في الحروب بأنه الفارسُ العاري الصدر،في إشارة إلى مدى شجاعتِه وبأسِه،وهو الأمر الذي برز بشكلٍ خاص في معركة أجنادين.وفى معركة اليرموك،كان ضرار أول من بايع عكرمة بن أبى جهل،وذهب مع أربعمائه من العرب استشهدوا جميعا إلا ضرار،وقام بمحاربة أكبر عدد
من فرسان الروم لكنه وقع أسير فبعث العرب كتيبه لتحريره ومن معه.ومن أشعاره في قتال الروم:
لك الحمد يا مولاي في كل ساعة مفرج أحزاني وهمي وكربتي نلت ما أرجوه من كل راحة وجمعت شملي ثم أبرأت علتي سأفني كلاب الروم في كل معركة وذلك والرحمن أكبر همتي ويل كلب الروم إن ظفرت يدي به سوف
أصليه الحسام بنقمتي وأتركهم قتلى جميعًا على الثرى كما رمة في الأرض من عظم ضربتي.وفي معركة مرج دهشور: برز ضرار كالنسر ينقضُّ على الأعداء فاعترض طريقه بطريق الروم بولس وكان يود أن يثأر لـ وردان،وبدأت المعركة بينهما،تمكّن سيف ضرار من رقبة بولس وقبل أن يقتله نادى بولس: يا خالد دعني
من هذا الجنّيّ،واقتلني أنت ولا تدعه يقتلني.فقال له خالد: هو قاتلك.وقاتل الروم، فهوى سيف ضرار علي عنق بولس ليُلحقه بصديقه وردان،وقال ضرار بن الأزور في يوم عقرباء:
ولو سئلت عنا جنوب لأخبرت عشية سالت عقرباء وملـهـم
وسال بفرع الواد حتى ترقرقت حجارته فيها من القوم بالـدم
عشية
لا تغني الرماح مكانها و لا النبل إلا المشرفي المصمم
فإن تبتغي الكفار غير مليمة جنوبا فإني تابع الدين مسلم
أجاهد إن كان الجهاد غنيمة والله بالمرء المجاهد أعلــم
ومن قصص بطولاته في معاركه مع الروم، يخرج أبطال الروم وقادتهم إليه، يتهاوون إليه واحدًا تلو الاخر وهو كالليث الهصور
لا يخاف ولا يرجع حتى اذا أراد الرجوع
تبعته كتيبة كاملة من جيش الروم بـ 30 مقاتل تحاول القضاء عليه،وهنا خلع درعه من صدره ورمى الترس من يده وخلع قميصه،فزادت خفته وقوته وانطلق الى الكتيبة الرومية فقتل منهم عددًا كبيرًا وفر الباقون، فانتشرت أسطورة في جيش الروم عن "الشيطان عارِ الصدر"
وكان ذلك في معركة أجنادين التي وصل فيها ضرار رضي الله عنه إلى قائد الروم وردان، وعندما شاهده عرف من تلقاء نفسه أنه "الشيطان عار الصدر"، ودارت مبارزة قوية بينهما،فأخترق رمح ضرار صدر وردان وأكمل سيفه المهمة، عندئذ انطلقت من معسكر العرب صيحات الله أكبر، وفي معركة مرج دهشور:
برز ضرار كالعقاب ينقض على الأعداء فاعترض طريقه بطريق الروم بولص وكان يود أن يثأر لـ وردان وبدأت المعركة بينهما،تمكن سيف ضرار من رقبة بولص وقبل ان يقتله,نادى بولص ياخالد،دعني من هذا الجني،واقتلني أنت ولاتدعه يقتلني،فقال له خالد: هو قاتلك
فهوى سيف ضرار علي عنق بولص ليلحقه بصديقه وردان.
وقد وقع ضرار أسيرًا بيد الروم ومعه مجموعة من العرب في كمين نصبوه عليه 500 فارس، لكن العرب بقيادة رافع بن عمر الطائي، والمسيب بن نجيبه الغزاري قاموا ايضًا بنصب كمين واستطاعوا تحرير ضرار رضي الله عنه ومن معه..وفي معركة اليرموك كان أول من بايع عكرمة رضي الله عنه
على الموت في 40 من أبطال العرب وفرسانهم، فقاتلوا قتالًا شديدًا، وقلبوا هزيمة العرب الوشيكة إلى إنتصار، ولكنهم قتلوا جميعًا.إلا ضرار بن الأزور وقد وردت رواياتٌ عدة في موضعِ وفاة ضرارِ بنِ الأزور. لكنْ يُرجَّحُ أنه كان من بين الصحابة الذين تُوفي في طاعون عمواس
الذي حصد ألوفا من الصحابة في غور الأردن. ودُفن في هذه البلدة التي سميت باسمه. ومهما يكن سببُ وموقعُ وفاته، فإن ذكرى ضرارِ بنِ الأزور تظل خالدة في التاريخ، مؤكدةً أنه واحدٌ من أبرز القادةِ العرب الذين حرروا هذه البلاد من احتلال الروم...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...