هذا السلوك الخطير الذي سالت النساء عنه هو سلوك تمارسه النساء بشكل يومي بوعي وغير وعي نسميه باختبار الإطار أو Betaization - عملية تحول الرجل من أسد هصور إلى قط ألي.
و هو عبارة عن حرب نفسية صامتة، أشبه بتآكل الصخر بفعل قطرات الماء المتتالية، لها جذور بيولوجية عميقة في كل أنثى.
و هو عبارة عن حرب نفسية صامتة، أشبه بتآكل الصخر بفعل قطرات الماء المتتالية، لها جذور بيولوجية عميقة في كل أنثى.
لكن لماذا تفعل الاناث هذه السلوكيات مع الأزواج و الاخوان و حتى الأباء؟
-اسباب بيلوجية :
-ضعف الأنثى البيولوجي وحاجتها الغريزية إلى الحماية من البيئة وقسوتها يولد لديها شعورًا بعدم الأمان والرغبة في التأكد من صلابة هذا الرجل وقدرته على حمايتها ورعاية أطفالها .
-اسباب بيلوجية :
-ضعف الأنثى البيولوجي وحاجتها الغريزية إلى الحماية من البيئة وقسوتها يولد لديها شعورًا بعدم الأمان والرغبة في التأكد من صلابة هذا الرجل وقدرته على حمايتها ورعاية أطفالها .
والصدمة أن أنثى الإنسان تشترك في هذا السلوك مع كثير من الحيوانات، كأنثى الأسد التي تختبر قوة الذكر، وإناث الطيور التي تراقب رقصات التزاوج بدقة، وحتى أنثى العنكبوت التي قد تلتهم الذكر إذا لم يثبت جدارته.
لكن هذا ليس هو السبب الوحيد بل هناك سبب أيديولوجي يعود إلى السردية النسوية التي تدفع الأنثى للسيطرة على العلاقة وقلب الأدوار التقليدية لعدم ارتياحها للقيادة الذكورية.
هذه السردية تغذي فكرة أن القيادة الذكورية متسلطة، وتشجع النساء على تحريرأنفسهن من هذه الهيمنة المزعومة.
هذه السردية تغذي فكرة أن القيادة الذكورية متسلطة، وتشجع النساء على تحريرأنفسهن من هذه الهيمنة المزعومة.
النتيجة هي محاولة مستمرة لتقويض سلطة الرجل وإعادة تشكيل العلاقة وفق رؤية تضع المرأة في موقع القيادة، حتى لو كان ذلك على حساب التوازن الطبيعي للعلاقة.
اما السبب الاخير و هو تجارب سابقة للأنثى مع رجال تحولوا إلى بيتا مزودين أو هم بالفطرة بيتا.
اما السبب الاخير و هو تجارب سابقة للأنثى مع رجال تحولوا إلى بيتا مزودين أو هم بالفطرة بيتا.
لتلك الأسباب تكون الأنثى مدفوعة لاختبار الرجل باستمرار، كمفتش جمارك لا يكل ولا يمل. تستخدم أسئلة خفية وسلوكيات ماكرة، كأدوات جراح تشرّح شخصية الرجل بدقة متناهية. لكن الأمر لا يتوقف عند حد التشريح، بل تتعداه إلى محاولة إعادة تشكيل شخصيته، كنحات يحول صخرة صلبة إلى تمثال طيّع.
هدفها النهائي هو تحويل الرجل من شخص مستقل بذاته إلى كائن يتمحور حول رغباتها وذاتها، كقمر يدور في فلك كوكبها!! و الهدف؟
رسم خريطة كاملة لشخصية الرجل: قوي أم ضعيف؟ صلب كالصخر أم لين كالعجين؟ مع كل اختبار فاشل، يتآكل إطار الرجل كحصن قديم يتهاوى حجرًا حجرًا.
رسم خريطة كاملة لشخصية الرجل: قوي أم ضعيف؟ صلب كالصخر أم لين كالعجين؟ مع كل اختبار فاشل، يتآكل إطار الرجل كحصن قديم يتهاوى حجرًا حجرًا.
يتحول من قائد حازم إلى تابع ذليل، من حامي الحمى إلى مجرد مزود للمال.النتيجة المؤلمة؟ أسر مفككة، رجال فقدوا بوصلتهم، نساء يبحثن عن الفا جديد . وللأسف، معظم ضحايا الخيانة والطلاق هم من سقطوا في هذا الفخ القاتل.
في النهاية، اختبار الإطار ليس مجرد لعبة عابرة، بل هو سم بطيء يتسلل إلى جذور العلاقات الزوجية، مهددًا بتدميرها من الداخل.
كل رجل يفقد إطاره هو قنبلة موقوتة في مجتمع يحتاج إلى رجال أقوياء وأسر متماسكة.
أيها الرجال، افهموا أن الحفاظ على إطاركم ليس خيارًا، بل هو معركة البقاء نفسها. كل تنازل، كل ضعف، هو خطوة نحو الهاوية - هاوية فقدان الاحترام، انهيار الجاذبية، وفي النهاية، خسارة كل شيء.
تذكروا: المرأة التي تسعى لكسر إطاركم اليوم، ستكون أول من يحتقركم غدًا. قوتكم ليست في إرضائها، بل في ثباتكم على مبادئكم. كونوا الصخرة التي تتحطم عليها محاولات التلاعب والسيطرة.
الرهان ليس على علاقتكم فحسب، بل على مستقبل المجتمع بأكمله. فكل رجل يحافظ على إطاره هو حصن منيع في وجه تفكك الأسر وانهيار القيم.
فقفوا صامدين، وكونوا الرجال الذين تحتاجهم نساؤكم وأطفالكم ومجتمعكم - حتى لو لم يدركوا ذلك. لأنه في النهاية، إطاركم هو الحد الفاصل بين النجاة والهلاك، بين العزة والذل، بين أن تكونوا قادة أم مجرد ظلال لرجال
كل رجل يفقد إطاره هو قنبلة موقوتة في مجتمع يحتاج إلى رجال أقوياء وأسر متماسكة.
أيها الرجال، افهموا أن الحفاظ على إطاركم ليس خيارًا، بل هو معركة البقاء نفسها. كل تنازل، كل ضعف، هو خطوة نحو الهاوية - هاوية فقدان الاحترام، انهيار الجاذبية، وفي النهاية، خسارة كل شيء.
تذكروا: المرأة التي تسعى لكسر إطاركم اليوم، ستكون أول من يحتقركم غدًا. قوتكم ليست في إرضائها، بل في ثباتكم على مبادئكم. كونوا الصخرة التي تتحطم عليها محاولات التلاعب والسيطرة.
الرهان ليس على علاقتكم فحسب، بل على مستقبل المجتمع بأكمله. فكل رجل يحافظ على إطاره هو حصن منيع في وجه تفكك الأسر وانهيار القيم.
فقفوا صامدين، وكونوا الرجال الذين تحتاجهم نساؤكم وأطفالكم ومجتمعكم - حتى لو لم يدركوا ذلك. لأنه في النهاية، إطاركم هو الحد الفاصل بين النجاة والهلاك، بين العزة والذل، بين أن تكونوا قادة أم مجرد ظلال لرجال
اسمعوا يا أصدقائي ، الأمر أخطر مما تتصورون ما نشهده اليوم هو حرب خفية، تطورت فيها أساليب النساء بشكل مذهل، بينما معظم الرجال لا يزالون غافلين.
النساء اليوم يمتلكن ترسانة متطورة من الاستراتيجيات النفسية.
إنهن يستخدمن تكتيكات ذكية لإخضاع الرجل وكسر إطاره، بطرق قد لا يلاحظها حتى.
هذه ليست مجرد مناورات بسيطة، بل هندسة اجتماعية معقدة تهدف إلى إعادة تشكيل هوية الرجل بالكامل.
في المقابل، نجد الكثير من الشباب يدخلون عالم الزواج بعقلية ساذجة، كأنهم قادمون من عصر آخر.
يحملون أفكارًا مثالية عن الحب والزواج، غير مدركين لحجم المؤامرة التي تنتظرهم.
هذا التفاوت في الوعي والاستعداد هو ما يجعل الكثير من الرجال فريسة سهلة.
فهم يدخلون معركة دون أن يدركوا حتى أنهم في ساحة حرب.
الحل؟ على الرجال أن يستيقظوا، وأن يتعلموا قراءة هذه الديناميكيات المعقدة.
عليهم أن يطوروا وعيهم وأدواتهم للتعامل مع هذا الواقع الجديد. وإلا، فإن مصيرهم سيكون كمصير جندي من العصور الوسطى في ساحة حرب حديثة.
فاستيقظ يا رجل، وافتح عينيك على حقيقة ما يجري حولك. تعلم، افهم، وكن مستعدًا. لأن البقاء في هذه المعركة هو للأكثر وعيًا وحكمة و قوة. لا للأكثر قوة أو مثالية فقط.
النساء اليوم يمتلكن ترسانة متطورة من الاستراتيجيات النفسية.
إنهن يستخدمن تكتيكات ذكية لإخضاع الرجل وكسر إطاره، بطرق قد لا يلاحظها حتى.
هذه ليست مجرد مناورات بسيطة، بل هندسة اجتماعية معقدة تهدف إلى إعادة تشكيل هوية الرجل بالكامل.
في المقابل، نجد الكثير من الشباب يدخلون عالم الزواج بعقلية ساذجة، كأنهم قادمون من عصر آخر.
يحملون أفكارًا مثالية عن الحب والزواج، غير مدركين لحجم المؤامرة التي تنتظرهم.
هذا التفاوت في الوعي والاستعداد هو ما يجعل الكثير من الرجال فريسة سهلة.
فهم يدخلون معركة دون أن يدركوا حتى أنهم في ساحة حرب.
الحل؟ على الرجال أن يستيقظوا، وأن يتعلموا قراءة هذه الديناميكيات المعقدة.
عليهم أن يطوروا وعيهم وأدواتهم للتعامل مع هذا الواقع الجديد. وإلا، فإن مصيرهم سيكون كمصير جندي من العصور الوسطى في ساحة حرب حديثة.
فاستيقظ يا رجل، وافتح عينيك على حقيقة ما يجري حولك. تعلم، افهم، وكن مستعدًا. لأن البقاء في هذه المعركة هو للأكثر وعيًا وحكمة و قوة. لا للأكثر قوة أو مثالية فقط.
إمرأة تحكي حال أسرتها بعد أن سيطرت بشكل كامل على قرارت الاسرة و حولت الرجل إلى البيتا المزود
لم أتخيل أن تنقلب الأمور هكذا. في البداية، كنت أظن أنني أحقق نصرًا بسيطرتي على كل قرارات الأسرة.
لكن الآن، بعد سنوات، أرى الثمن الباهظ. زوجي فقد كل ثقة بنفسه. صار مجرد ظل لذلك الرجل القوي الذي تزوجته.
أطفالنا لا يرون فيه قدوة. يسخرون منه خلف ظهره. حتى أنا، لم أعد أحترمه كما كنت. أشعر وكأنني أعيش مع طفل كبير، لا مع شريك حياة.
لم أتخيل أن تنقلب الأمور هكذا. في البداية، كنت أظن أنني أحقق نصرًا بسيطرتي على كل قرارات الأسرة.
لكن الآن، بعد سنوات، أرى الثمن الباهظ. زوجي فقد كل ثقة بنفسه. صار مجرد ظل لذلك الرجل القوي الذي تزوجته.
أطفالنا لا يرون فيه قدوة. يسخرون منه خلف ظهره. حتى أنا، لم أعد أحترمه كما كنت. أشعر وكأنني أعيش مع طفل كبير، لا مع شريك حياة.
جاري تحميل الاقتراحات...