Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

15 تغريدة 8 قراءة Sep 20, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن تاريخ فتيات الغيشا، احد اشهر رموز #الثقافة_اليابانية
#اليابان
الغيشا هن فنانات تقليديات يمارسن أدوار مهمة ودقيقة في الفنون المسرحية والرقص التقليدي،هذا إلى جانب فن الموسيقى التقليدية وتقديم الشاي،وغيرها من فنون جميلة في الثقافة اليابانية.وتعد الغيشا رمزاً يمثل جمال اليابان الساحر بلباسها التقليدي الجميل وبمهاراتها العالية ودقتها
ومكياجها المميز،يقال إن بداية هذا الفن كانت في فترة إيدو،حين بدأت الفتيات العاملات في محلات الشاي بكيوتو واللاتي كُنَّ يقدمن الحلوى والشاي،بمحاكاة عروض مسارح الكابوكي وأصبحن يؤدين عروض الرقص والعزف كنوع من الترحيب بزائري المعابد البوذية والشنتوية والسائحين.ولا تزال ثقافة الغيشا
باقية إلى الآن في عدة مجالات ومنها السياحة حيث يتم الاستفادة من ثقافة الغيشا بشكل أساسي في كيوتو وطوكيو وأيضاً في نيغاتا وأكيتا وغيرها من المناطق الأخرى،ويوجد للغيشا أسماء تختلف حسب المنطقة والحالة،فمثلاً في منطقة كانتو يُطلق على فتيات الغيشا اسم غيشا،بينما يُطلق عليهن في كيوتو
باسم غيكو.أما بالنسبة لفتيات الغيشا في فترة التدريب فلهن اسم آخر وهو هانغيوكو أو أوشاكو في منطقة كانتو،بينما يطلق عليهن مايكو في كيوتو.تحتاجالفتاة فترة تدريب من 5 إلى 6 سنوات لتحترف مهنة الغيشا،وهن شابات ما بين سن 15 إلى 20 عاما ينتظرن اليوم الذي يصبحن فيه محترفات للمهنة
من خلال تراكم التدريبات المختلفة في فنون الشاي وتنسيق الزهور والرقص الياباني وعزف الشاميسين والإتيكيت وغيرها.هؤلاء الفتيات في فترة التدريب يرتدين كيمونو مختلف عن ذلك الذي يرتدينه كبار الغيشا،حيث يتميز بكثرة الألوان الزاهية،كما تتميز فتيات المايكو في كيوتو بأن حزام الكيمونو أوبي
يكون متدلياً متمايلاً ويصل إلى كاحل القدم بما يسمى بـداراري نو أوبي.كماتشتهر فتيات المايكو بمظهرهن وهن يمشين رافعات بأيديهن أطراف الكيمونو الطويلة التي تكاد تلمس الأرض.من ناحية أخري، عند إتمام فترة التدريب،وماأن تصبح الفتاة غيشا تتغير طريقة ربط حزام الكيمونو خاصتها إلى
طريقة بسيطة ويصبح طول الكيمونو أيضاً لا يختلف عن طول الكيمونو العادي.ومع تطور وتقدم فن الغيشا ومكافحة فتيات الغيشا في حمايته وتعلمه، فلم تسلم فتيات الغيشا من ضغوط الأثرياء.حيث كان الأثرياء يشترون الغيشا ويعاملوهن كجاريات عىىد أو سجينات،وذلك بسبب قدرتهم المميزة في أداء العروض
بدقة وإتقان.وبعد الحرب العالمية الثانية كانت فتيات الهوى تسمين أنفسهن غيشا وتقلدهن بالزينة واللباس لإغراء الأجانب،لأن الغيشا مرتبة مرموقة وراقية، وهذا عمل على انتشار سوء تفاهم.في الواقع من قواعد مهنة الغيشا هو عدم ملامسة الزبون لها وعدم الجلوس بجانبه،وإنما الاكتفاء بالجلوس عند
بُعد عند تقديم الشاي أو الساكي على سبيل المثال.وأيضاً من القواعد المهمة هو اللباس المحتشم والأنيق والذي لا يظهر شيء من جسم الغيشا سوى الرقبة من الخلف.وعلى الرغم من استمرار بعض الضغوطات والاشاعات السيئة عن فن الغيشا،فقد استمرت فتيات الغيشا بحماية عملهن وسمعته حتى اختفت جميع
المعاملات والأفكار السيئة مع بداية العصر الحديث.وأصبحت الغيشا مهنة رفيعة المقام راقية تقدم ثقافة اليابان بشكل مهذب وساحر تجذب العالم لرؤيتها والتعرف عليها.وقد نمت شعبية الغيشا باستمرار حتى عشرينيات القرن الماضي،ولكن بعد فترة مييجي (1868-1912) عندما انخرطت اليابان في
الحروب العالمية،هددت الضغوط والمجاعات والظروف السيئة استمرار عمل الغيشا.حيث بدأ أعداد فتيات غيشا في الانخفاض، وقد أدى هذا إلى انخفاض عدد واختفاء مناطق هاناماتشي التي كانت تعمل فيها الغيشا والمايكو في جميع أنحاء اليابان،فأصبح من المستحيل الاستمرار في العمل. حتى بعد انتهاء الحرب
أعيد فتح عدد قليل نسبياً من الأماكن تحت ظل قواعد ومواجهات شديدة مع تغير ظروف اليابان وقواعدها بعد الحروب.ومع ذلك بطريقة ما استمرت فتيات الغيشا في حماية مهنتهن،فلا تزال ثقافة الغيشا باقية إلى الآن في عدة مجالات ومنها السياحة وتقديم ثقافة اليابان،بشكل أساسي في كيوتو وطوكيو وأيضاً
في نييغاتا وأكيتا وغيرها من المناطق الأخرى،يمكن إيجاد الغيشا والمايكو في كيوتو بشكل ملحوظ، حيث يوجد مبنى تقليدي يُدعى أوكيا عادةً تعيش فيه فتيات الغيشا والمايكو.وتزداد فرص رؤية الغيشا في منطقة تدعى غيون وفي طريق مشهور يُدعى هانامي كوجي،وأيضاً في زقاق مشهور يدُعى بونتوتشو.يمكن أن
تمروا في هذه المناطق لرؤية الغيشا خاصةً في النهار وهن يمشين في هذه الطرق لممارسة أنشطتهن وتدريباتهن.يمكنأخذ الإذن منهن لالتقاط الصور سواء أكانت صور لهن أثناء تأدية العروض أو صور تذكارية معهن..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...