10 تغريدة 36 قراءة Sep 19, 2024
أثارت مذكرات"آية الله"حسين منتظري ضجة واسعة في إيران دفعت بالسلطات إلى منع تداولها واعتقال الأشخاص بتهمة محاولة توزيعها في كراسات،لأنها احتوت على الكثير من الأسرار تروى لأول مرة عن تفاصيل قضية"إيران-غيت"التي أعدم بسببها شقيق صهره مهدي هاشمي بسبب تسريب أخبارها إلى وسائل الإعلام .
يتحدث "آية الله" منتظري الذي كان نائبا لـ"آية الله" الخميني طيلة فترة الحرب، عن الخلافات العميقة بين الجيش والحرس وبتفاصيل تحركات القوات الإيرانية وإدارة الحرب من طهران، ويذكر كيف أضاعت القيادة الفرص لإنهاء الحرب بصورة مشرفة،
كان هناك رجل ثري اسمه ( منوتشهر قرباني ) عمل في حقل تجارة السلاح، وكانت لديه ارتباطات وثيقة مع جهات في الخارج، في أميركا وغيرها، هذا الرجل جاء إلى إيران برفقة مكفارلن ممثل (الرئيس الأميركي آنذاك) رونالد ريغان، وكان الدكتور محمد علي هادي نجف آبادي - سفيرا لدى الأمارات ..
قد أجرى مباحثات مع مكفارلن بتكليف من مسؤولين في طهران، وصلت تقارير تحتوي على رسالة في مكتب منتظري، باعتباري قائمقام الولي الفقيه، ولما قرأت تلك التقارير والرسالة التي كانت من منوتشهر قرباني بواسطة أوميد نجف أبادي علمت بتفاصيل الاتصالات السرية مع أميركا وزيارة مكفارلن .
وبالنظر إلى تورط "اسرائيل" في الأمر، فأنني اعترضت بشدة، بحيث كنت أرى أن القضية معيبة جداً. ولما زارني السيد (هاشمي) رفسنجاني اعترضت على الأمر وقلت لماذا لم تبلغوني بقضية زيارة مكفارلن؟ وفوجئ رفسنجاني وقال "كنا ننوي إبلاغكم في ما بعد..".
يقول أية الله منتظري : " هل كان الخميني على علم بزيارة مكفارلن والاتصالات السرية مع الولايات المتحدة ومجيء مسؤولي "الموساد" والاستخبارات الأميركية إلى إيران؟ يقول منتظري: "لا أدري ما إذا كان الإمام الخميني على علم بالموضوع منذ بدايته، المهم أنني ذهبت إلى بيته بعد مواجهتي ...
بعد مواجهتي مع هاشمي رفسنجاني وشرحت الأمر للسيد احمد الخميني (نجل الخميني) الذي فوجئ هو أيضاً بمعرفتي الشاملة بالقضية، إذ سأل من أين جاءتك المعلومات؟ فقلت لا يهمك لعل الجان خابروني! قال، حسناً حينما يطلعونكم الجان بهذه الأخبار حبذا لو أرسلتموها إلى الإمام الخميني !!
كان رفسنجاني واحمد الخميني والآخرون مستاءين جداً إزاء معرفتي بالأمر..".
وهل سبب تسريب خبر زيارة مكفارلن والكولونيل اوليفر نورث وممثلي الاستخبارات الأميركية و"الاسرائيلية" سراً لطهران !!
العقيد يعقوب نمرودي ضابط متقاعد في الجيش "الاسرائيلي" ولد في القدس من عائلة يهودية عراقية الأصل وهو صديق شخصي لكل من رئيس جمهورية "اسرائيل" السابق اسحق نافون ووزير الدفاع آرييل شارون.
من الوثائق يتضح أن نمرودي قد وقع مع العقيد كوشاك دهغان نائب وزير الدفاع الإيراني لشئون التجهيزات على صفقة أسلحة بالغة الأهمية في حجمها ونوعها، تضمنت هذه الصفقة:

جاري تحميل الاقتراحات...