جرير
جرير

@garer149

9 تغريدة 33 قراءة Sep 20, 2024
قصة زوجة الابن والجن🚨
حقاً كيدهن عظيم🐍
تقول :أنا أعيش مع عائلة زوجى بمنزلهم منذ زواجى وبناتهم سبعة متزوجين ومنازلهم قريبة لمنزلنا
كل يوم يأتون لزيارتنا هم وأزواجهم وأولادهم ولا يذهبون إلى منازلهم إلا بالليل
يتناولون الطعام والشراب ويذهبون آخر الليل .اقترحت على زوجي أن👇👇
اقترحت على زوجى أن نستأجر منزل خاص لنا قال لى :مستحيل سنعيش هنا مع أبي وأمي
صار روتين حياتي أستيقظ كل يوم الساعة الخامسة صباحا وأبدأ بعمل المنزل
منذ زواجى لم أنم فترة القيلولة إلا مرتين.
وبالتأكيد الغداء أقوم بتحضيره بالطنجرة الخاص بالولائم بسبب زيادة العدد
قبل أن أكمل موضوعنا استأذن منكم يا أهل الخير🚨
لنساعد أرامل مساكين مصابين بأمراض مزمنة ويعيشون في السكن الخيري
وبحاجة للمساعدة في توفير مصاريف العلاج وزيارات المستشفى💔
تبرع لهم ولو بريال واحد الله يكتب أجرك يارب.
الحالة من جمعية ساعي المعتمدة🇸🇦
store.saei.org.sa
ولا أخرج من المطبخ إلا الساعة الثانية عشرا ليلاً .أحياناً زوجى ينتظرني وأحياناً يكون قد نام..
و فى يوم من الأيام تظاهرت بأني سكبت وعاء كبير به مياة باردة ووضعتها في المجلى على أنه مياه ساخنة وبدأت أصرخ وأقول : أنا بريئة أنا بريئة أنا لم اقتل أولادك وركضت لغرفة والدة زوجى
وبدأت أكسر و أصرخ ... أخوات زوجى كلهم جاءوا يعتقدون أني سكنّي جني
ووالد زوجي وضع يده على جبهة رأسى وبدأ يقرأ عليّ قرآن وأنا أبكي وأنا بداخلى أضحك
اخبروا زوجى وأتى لى براقي .. بدأ يرقيني و أنا قافلة عيوني و أقول لهم : اليوم سوف أقتلكم و أذكر اسماء اخوات زوجى . فى هذا الوقت الراقي بدأ يقرب علي ّ نظرت له و وقلت اليوم سوف أحرق لك لحيتك ففر هاربا وقال لهم الجن كافر
فى هذه الليلة ذهبوا جميعاً إلى منازلهم وفى اليوم الثانى كانت أول مرة منذ زواجى أستيقظ الساعة العاشرة صباحا ورأيت والدة زوجي فى غرفتى .نظرت لها بشدة ففرت هاربة منى وأرسلت مع زوجى القهوة والفطور..
جاء راقي ثاني وعندما دخل عندي تحركت لأهجم عليه فهرب و جاء راقي ثالث وبدأ يرقيني وكانت أسنانه متفرقة لما رأيت لسانه من بين أسنانه كدت أموت ضحكاً فقال لهم مسكونة من قبيلة من الجن وتحتاج إلى راقي قوى
جاء راقى اخر فقال لى: ماذا تريد أيها الجن قلت له : أنا مبعوث وهذا المنزل قُتِلوا فيه أبنائى واذا لم تخرج منه المرأة التى سكبت الماء الساخن من هذا المنزل سوف أحرقه
الآن صار لى أسبوع وأنا نائمة فى غرفتي والطعام يأتى لى
وأخوات زوجى لم يأتوا لزيارتنا منذ ذلك اليوم ويقومون بالطبخ فى منازلهم ويرسلوا لى الطعام حتى لا أحرقهم
وغداً ذاهبة إلى منزل جديد خاص بي
وفي الختام لا تنسون أخواتنا المساكين الذين ينتظرون منكم المساعدة…
تبرع لهم ولو بريال واحد
أو ساعد في النشر الله يكتب أجرك يارب .
الحالة من جمعية ساعي المعتمدة🇸🇦
store.saei.org.sa

جاري تحميل الاقتراحات...