فجاءت وفود داغستانية تقول لبهاء الدين كيبيدوف ان يعود الى القرى الداغستانية (وقد وصفها باسايف بأنها طعم رماه الروس) فحاول باسايف أن يثنيه عن العودة لداغستان، لكنه عاد في النهاية
فتم محاصرة كيبيدوف و الداغستانيين في قراهم من طرف الروس، فأرسلوا للشيشانيين طلباً للمساعدة...⬇️
فتم محاصرة كيبيدوف و الداغستانيين في قراهم من طرف الروس، فأرسلوا للشيشانيين طلباً للمساعدة...⬇️
فكانت إستجابة الشعب الداغستاني ضعيفة، بل إنضم الكثير من المتطوعين الداغستان الى الجيش الروسي لصد الشيشانيين.
و اضطر الشيشان للإنسحاب لاحقاً
و طبعاً هذا التدخل من طرف شامل و خطاب في داغستان كان بدون موافقة الرئيس ماسخادوف...⬇️
و اضطر الشيشان للإنسحاب لاحقاً
و طبعاً هذا التدخل من طرف شامل و خطاب في داغستان كان بدون موافقة الرئيس ماسخادوف...⬇️
يقول الكثير، و منهم القادة الشيشانيون الذين هاجموا داغستان، بأن الروس كانوا سيبدأون حرباً ثانية في الشيشان بكل الأحوال، إن حصل الهجوم على داغستان او لم يحصل.
و في الحقيقة كلامهم فيه من الصحة الشيء الكثير، فقد كانت عدة إشارات تشير الى هذا الشيء، مثل تفجيرات الشقق السكنية...⬇️
و في الحقيقة كلامهم فيه من الصحة الشيء الكثير، فقد كانت عدة إشارات تشير الى هذا الشيء، مثل تفجيرات الشقق السكنية...⬇️
إنتهى الثريد الى هنا، و ما يأتي لاحقاً هو رأيي الخاص.
الشيشان ذات "المليون نسمة"، خرجت من الحرب الأولى منتصرة ولكن بثمن باهظ، حيث تم تدمير جميع البنى التحتية للدولة و لا وجود لإقتصاد و صناعة، و تم قتل اكثر من مئة ألف إنسان، فهل كانت الشيشان تحتاج لمخاطرات كهذه؟...⬇️
الشيشان ذات "المليون نسمة"، خرجت من الحرب الأولى منتصرة ولكن بثمن باهظ، حيث تم تدمير جميع البنى التحتية للدولة و لا وجود لإقتصاد و صناعة، و تم قتل اكثر من مئة ألف إنسان، فهل كانت الشيشان تحتاج لمخاطرات كهذه؟...⬇️
نعم بعض إخواننا تم ظلمهم في داغستان، لكن هل يقع على عاتق الشيشان المتهالكة إنقاذهم، ورمي نفسها بمخاطرة كبيرة كهذه، قد تأدي لضياع جميع التصحيات التي تم تقديمها في الحرب الأولى؟
أرى أن خطاب و شامل و من معهم ارتكبوا خطأ كبيراً بعد إنصياعهم للرئيس ماسخادوف...⬇️
أرى أن خطاب و شامل و من معهم ارتكبوا خطأ كبيراً بعد إنصياعهم للرئيس ماسخادوف...⬇️
الذي حاول المستحيل لمنع حدوث الحرب الثانية، لكن لم يكن يستطيع السيطرة على أفعال غيره.
باسايف قال قبل هذه الأحداث بسنوات، أن السلفيين فيهم نمط سيء معين رآه، وهو قيامهم بدولة داخل دولة، لكنه فعل تماماً ما كان يحذر منه.
ستقولون أن الروس كانوا سيهجمون بكل الأحوال...⬇️
باسايف قال قبل هذه الأحداث بسنوات، أن السلفيين فيهم نمط سيء معين رآه، وهو قيامهم بدولة داخل دولة، لكنه فعل تماماً ما كان يحذر منه.
ستقولون أن الروس كانوا سيهجمون بكل الأحوال...⬇️
و نعم هذا صحيح، ولكن لو كانت توجد حتى ولو نسبة صغيرة لنجاح ماسخادوف بمنع هذه الحرب، فكان يجب على بقية القادة أن يتوحدوا، و أن لا يشقوا الصف، و يعلنوا الطاعة للرئيس ماسخادوف.
فللأسف، لم يتم إعطاء ماسخادوف حتى فرصة للمحاولة.
لكن في النهاية جميعهم قادة عظماء، وقدموا أرواحهم...⬇️
فللأسف، لم يتم إعطاء ماسخادوف حتى فرصة للمحاولة.
لكن في النهاية جميعهم قادة عظماء، وقدموا أرواحهم...⬇️
في سبيل الله و استشهدوا جميعاً، و هم بشر يخطئون ويصيبون.
و جميعهم إن كان ماسخادوف او خطاب وباسايف و غيرهم قاموا بالمستحيل، بمجابهة ثاني اقوى دولة في العالم لسنوات طويلة، وأذاقوهم الويلات.
رحمهم الله
و جميعهم إن كان ماسخادوف او خطاب وباسايف و غيرهم قاموا بالمستحيل، بمجابهة ثاني اقوى دولة في العالم لسنوات طويلة، وأذاقوهم الويلات.
رحمهم الله
واضعين في الإعتبار المعطيات السابقة، هل كنت انت ستتدخل في داغستان لو كان الخيار لك؟
جاري تحميل الاقتراحات...