Kitab Caffe | كتاب كافيه
Kitab Caffe | كتاب كافيه

@kitabcaffe

9 تغريدة 17 قراءة Sep 19, 2024
📙ملخص كتاب " هذه حياتك لا وقت للتجارب "
مبادئ مجربة لتجد الحياة التي تتمناها.
1- رضا أم رضوخ
تمر بك مواقف عديدة تكون فيها على عجلة من أمرك، فيبدأ منسوب التوتر والقلق عندك بالتزايد رغم عدم تناسب الوضع الذي تكون فيه مع توترك وقلقك، وبالتالي فإن الطريقة المُثلى للتعامل مع مثل تلك الأوضاع أن تغيِّر أنت من طريقة تعاملك معها ونظرتك إليها، مما يغيِّر من درجة وطريقة تأثيرها فيك.
أن تكون مرنًا في التعامل مع الأحداث وفي التحكم بأعصابك لا يعني أن ترضخ لها مستسلمًا، ولكن أن ترضى بالوضع كما هو وليس كما يفترض أن يكون هو أسلوب من أساليب النجاح الفعَّالة، فالرضا يمنحك قدرة على الهدوء والتحليل والتفكير بعمق والسيطرة على المواقف والتحكم فيها فلا يبقى لها مجال لتتحكَّم هي فيك.
فهناك من يتعامل بأسلوب آخر مع المعطيات والمواقف الحياتية التي يمر بها فتجده يستقبلها بشيء من الإنكار وتعليق الأسباب على أمور واهنة أو مؤثرات خارجية حتى لا يشعر بالسوء تجاه نفسه، لذا فإن تقبُّل المشكلة هو أولى خطوات العلاج كما يقولون، فالاعتراف يُشير إلى رغبة داخلية بالتغيير، ولكن ذلك لا يعني الانتقاص من شأن النفس واحتقارها، وإنما عليك تفهُّم أن من الطبيعي أن تُخطئ أو تُصاب بالفشل، فالمثالية ليست مطلوبة لأننا بشر نُصيب ونخطئ ونتعلم ونطور من أنفسنا باستمرار.
2- لا تكن فيلا
في أحد عروض سيرك ما للحيوانات في نيويورك لاحظ جيم أن معظم الحيوانات مقيَّدة بسلاسل أو محبوسة في أقفاص بخلاف الفيلة، فلقد كانت مربوطة بحبال صغيرة ضعيفة وبأقل جهد من الفيلة ستتمكن من حلِّ وثاقها وتنطلق فلِمَ تبدو ساكنة هادئة هكذا؟! بعد الاستفسار اتضح أن هذه الفيلة مربوطة بتلك الحبال منذ صغرها، ومن ثَم فإن تلك الحبال وقتها كانت كافية للإمساك بها.
لقد نشأت تلك الفيلة وهي معتقدة أنها لن تستطيع التحرر من قيودها لأنها جرَّبت مرة فلم تنجح، هكذا بعض الناس قد يعيش حياة كاملة معتقدًا أنه لن يقدر على القيام بأمر ما لأنه قد جربه مرة وفشل، أو لأنه تم تلقينه وإقناعه وترهيبه من الفشل الناتج عن القيام به، فالاعتقادات تؤثر على نحو كبير في مجهود وتحركات الشخص نحو النجاح، وفي نظرته وتقييمه لقدراته، وفي ثقته بنفسه.
3- هذه حياتك لا وقت للتجارب
على الرغم مما يمثِّله تحديد الأهداف من أهمية فقد تجد بعض الأفراد يخطط لإجازة صيفية مثلًا ويترك حياته هكذا للأيام، وليس لديه فكرة ماذا يريد أو إلى أين يمضي! إن تحديد الأهداف محطة محورية ومؤثرة في الطريق إلى النجاح، ففي نهاية المطاف كيف ستتمكَّن من قياس إلى أي مدى وصلت إلى النجاح في أمر ما إذا لم تكن لديك أهداف محددة وواضحة منذ البداية؟ وكما يقولون فالشخص بلا هدف كالسفينة بلا مرسى.
هل يتوقَّف الأمر عند تحديد الهدف فقط؟ بالطبع لا، فهناك العزيمة والإصرار النابعان من الشخص لدفعه نحو تحقيق ذلك الهدف، وهناك أيضًا الطريقة والخطط الواضحة والخطوات المحسوبة التي سيمر بها الشخص في طريقه نحو الهدف، والإيمان كذلك بإمكانية تحقُّقه أمر مهم إضافة إلى الالتزام والجدية.
4- الهدف السليم في الجسم السليم
لكي تتمكَّن من بلوغ المقاصد وتحقيق الأحلام والأهداف بعد أن قمت بالتخطيط لها وتحلَّيت بالعزيمة يتبقَّى جزء آخر يجَّب عليك الاعتناء به، ألا وهو الجسد الذي سيحملك في طريقك، فالصحة البدنية من الأمور المهمة للغاية لكي تسير الحياة على أفضل ما يرام وتتمكَّن من الاستفادة من جميع الفرص المتاحة أمامك دون أن يقف جسدك عائقًا بينك وبينها، فالكل بحاجة إلى قدر مناسب من المعلومات الصحية المتعلقة بالجسد والغذاء والرياضة إما بنفسه وإما بمساعدة طبيب أو مختص.
5- اجعل من الخوف دافعا
الخوف يهدد النجاح ويُقعد عن العمل ولا يساعدك على التقدم وتحقيق ما تريد، لذا فعليك أن تغيِّر من طريقة تفكيرك وأن تتقبَّل احتمالية وقوع الفشل أو الخطأ منك، وأن تكون لديك الجرأة على القيام بشيء من المخاطرة التي قد تتطلَّبها بعض الأهداف في سبيل تحقيقها.
يتراجع كثير من الأشخاص عن القيام بعمل معين خوفًا من عدم القيام به بالشكل المناسب فيما يُعرف بالخوف من عدم المثالية، والحل في مثل هذا النوع من المخاوف هو التجرِبة، أن تقوم بعمل ذلك الشيء وأن تسمح لنفسك بأن تكون أقل من مثالي، فالقعود عن التجربة ليس أمرًا فعالًا ولن يضيف شيئًا إلى مهاراتك، بل على العكس فإنَّ التجربة مرة بعد مرة ستكسبك المهارات التي تنقصك حتى تؤدي ذلك العمل على نحو مناسب ترضى عنه.
فالخوف من الفشل يقف أيضًا عائقًا أمام كثير من الأشخاص في حين أنهم بحاجة فقط إلى إعادة تعريف الفشل، فعلى سبيل المثال: أغلب رجال الأعمال الناجحين اليوم قد مروا بالعديد من العقبات إلا أنهم استفادوا منها لصالحهم فأكسبتهم مهارات وخبرات تزيد من فرصة نجاحهم، وليس هناك أوضح من مثال توماس أديسون الذي نجح في اختراع المصباح الكهربائي بعد عشرة آلاف محاولة.
6- الخيارات تصنعك
نواجه يوميًّا العديد من الاختيارات المتنوعة سواء في المأكل أو الملبس أو عند الخروج للتنزه أو قضاء إجازة، أو فيما يخص العمل أو مستقبل العائلة، ومن الوارد أن نُجانب الصواب في مرة ونختار خيارًا خاطئًا يؤثر سلبًا في حياتنا وطموحاتنا وأحلامنا، وقد نختار خيارات معينة لمجرد أنها آمنة أو أننا قد قمنا بها أو بما يشابهها من قبل.
فالخيارات تحدِّد شكل الحياة التي تعيشها والتي تود أن تعيشها مستقبلًا، ومهما كانت تلك الخيارات صغيرة في نظرك أو غير مهمة فلو نظرت إلى ماضيك وقارنته بحاضرك ستجد أنك اليوم نتاجٌ لخياراتك بالأمس تراكمت على مر الوقت حتى صنعت منك ما أنت عليه الآن، ويدرك أصحاب الأهداف الساعون نحو النجاحات أهمية الخيارات ودورها في صناعة نجاحهم، لذا تجدهم ملتزمين بما وضعوه لأنفسهم من أهداف، متأنين في الترجيح بين الاختيارات التي تقابلهم بما يخدم مصلحتهم.
ويمكنك أن تلجأ إلى حيلة مع نفسك تحفزك على تبني الخيار الصحيح الخادم لأهدافك، فمثلًا إن كنت أمام أحد خيارين فيمكنك أن تتخيَّل وضعك بعد مدة معينة، خمسة أو عشرة أعوام مثلًا لكل خيار منهما، وأن تحدِّد مكاسب كل واحد والخسائر المترتبة على عدم اختياره، وبهذا يمكنك الترجيح بشكل أسهل وأكثر منطقية.
خصم 50% لفترة محدودة جدا بمناسبة اليوم الوطني 🇸🇦
خصم 50% على ملخص 50 كتاب في كتاب واحد.
ومو بس كذا!
ملف مختصرات في التنمية الذاتية و ملف 250 اقتباس من الكتب هدية مجانية لك
رابط العرض 👇🏻
kitabcaffe.com

جاري تحميل الاقتراحات...