1
قال أفلاطون:
"الغرور هو طغيان الذات على العقل"، فهو يعمي البصر عن رؤية الحقائق بوضوح ويجعل الإنسان يعيش في عالم من الخداع الذاتي".
قال أفلاطون:
"الغرور هو طغيان الذات على العقل"، فهو يعمي البصر عن رؤية الحقائق بوضوح ويجعل الإنسان يعيش في عالم من الخداع الذاتي".
2
فريدريك نيتشه وصف النرجسية بأنها
"حب الإنسان لظله"، بمعنى أن الشخص النرجسي يرى نفسه محور الكون ولا يستطيع رؤية الآخرين أو الاعتراف بقيمتهم. وهذا يتضح في الكثير من السلوكيات اليومية مثل التفاخر الزائد والاحتقار غير المبرر للآخرين".
فريدريك نيتشه وصف النرجسية بأنها
"حب الإنسان لظله"، بمعنى أن الشخص النرجسي يرى نفسه محور الكون ولا يستطيع رؤية الآخرين أو الاعتراف بقيمتهم. وهذا يتضح في الكثير من السلوكيات اليومية مثل التفاخر الزائد والاحتقار غير المبرر للآخرين".
3
كما قال ويليام شكسبير:
"الغرور يسافر بسرعة، لكنه سرعان ما يتعثر".
فالشخص المغرور قد يشعر بالتفوق في البداية، ولكن سرعان ما تأتي الحياة بتجارب تجعل الحقيقة تظهر وتكشف الغرور.
كما قال ويليام شكسبير:
"الغرور يسافر بسرعة، لكنه سرعان ما يتعثر".
فالشخص المغرور قد يشعر بالتفوق في البداية، ولكن سرعان ما تأتي الحياة بتجارب تجعل الحقيقة تظهر وتكشف الغرور.
4
مارك توين قال :
"الغرور يمكن أن يكون قاتلاً، فهو يجعل الإنسان يستهين بالعواقب"، وهو ما نراه في العديد من المواقف، عندما يظن البعض أن النجاح الدائم مضمون ويقع في فخ السقوط".
مارك توين قال :
"الغرور يمكن أن يكون قاتلاً، فهو يجعل الإنسان يستهين بالعواقب"، وهو ما نراه في العديد من المواقف، عندما يظن البعض أن النجاح الدائم مضمون ويقع في فخ السقوط".
5
نصيحة سقراط :
"اعرف نفسك"، فهي دعوة لكل شخص ليكون واعيًا بقدراته وحدوده، وأن يكون متواضعًا في التعامل مع نفسه ومع الآخرين ..!
نصيحة سقراط :
"اعرف نفسك"، فهي دعوة لكل شخص ليكون واعيًا بقدراته وحدوده، وأن يكون متواضعًا في التعامل مع نفسه ومع الآخرين ..!
6
يرى الإسلام أنّ الغرور نوع من أنواع الجهل،
بحيث يعتقد المغرور سفَهَاً بأنّ الشيء الفاسد هو الصحيح، فهو بذلك صفة مذمومة؛ لقوله تعالى-:
(فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّـهِ الْغَرُورَ)،
فهو أصل هلاك الإنسان وشقائه في الدنيا والآخرة؛
يرى الإسلام أنّ الغرور نوع من أنواع الجهل،
بحيث يعتقد المغرور سفَهَاً بأنّ الشيء الفاسد هو الصحيح، فهو بذلك صفة مذمومة؛ لقوله تعالى-:
(فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّـهِ الْغَرُورَ)،
فهو أصل هلاك الإنسان وشقائه في الدنيا والآخرة؛
7
لأنه يمثل تلك الطريقة التي يبني الإنسان حياته عليها،
فيميل إلى اتِّباع الهوى وعدم الخضوع إلى أوامر الله عز وجل
يُعدُّ التكبُّر من أخطر أمراض القلوب التي تودي بصاحبها إلى النار، قال تعالى:
لأنه يمثل تلك الطريقة التي يبني الإنسان حياته عليها،
فيميل إلى اتِّباع الهوى وعدم الخضوع إلى أوامر الله عز وجل
يُعدُّ التكبُّر من أخطر أمراض القلوب التي تودي بصاحبها إلى النار، قال تعالى:
8
(قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ)،
وفي السنة أنّ الرسول ﷺ قال:
(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ).
والكبر أول معصية عُصي الله بها، حيث أن إبليس تكبر على السجود لآدم عليه السلام
(قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ)،
وفي السنة أنّ الرسول ﷺ قال:
(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ).
والكبر أول معصية عُصي الله بها، حيث أن إبليس تكبر على السجود لآدم عليه السلام
9
فرأى أنه أعظم خلقا، وأرفع قدرا، فلم يسجد له،
فقد ذكر الله في كتابه :
(قالَ أَنا خَيرٌ مِنهُ خَلَقتَني مِن نارٍ وَخَلَقتَهُ مِن طينٍ).
انتهى
@rattibha
فرأى أنه أعظم خلقا، وأرفع قدرا، فلم يسجد له،
فقد ذكر الله في كتابه :
(قالَ أَنا خَيرٌ مِنهُ خَلَقتَني مِن نارٍ وَخَلَقتَهُ مِن طينٍ).
انتهى
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...