Explain To me عبدالعزيز
Explain To me عبدالعزيز

@k_wcrypto

5 تغريدة Sep 18, 2024
لا فرق بين الناصبي والمفوض المغالي؛
فهما وجهان لعملة يهودية واحدة زُرعت في الدين الإسلامي منذ زمن بعيد.
الأول يدعي كذبًا وزورًا اتباعه للسنة واتباعه للصاحبة وسلف القرون الأولى، وفي الوقت نفسه يطعن في صفات الذات الإلهية ويكفّر بعض الصحابة (العباسيين والمنسوبين للعترة)، ويُقدِّم بعض التابعين الأمويين مثل يزيد على الصحابة المنسوبين للعترة.
هذا بالإضافة إلى فساد عقائدهم وآرائهم في طعنهم على أعلام السنة مثل احمد بن حنبل وغيره وتحريفهم لقواعد أصول السنة، مع ادعائهم التمسك بالقرآن الكريم، وتحريفهم لمعاني الآيات وفق أهوائهم!
كل هذا يجري تحت شعار نصرة السنة وحمايتها من التحريف، زاعمين أن التراث السني ملوث ومحرف من قبل الشيعة. ولا ننسى أيضًا ظهورهم باللباس السني، وهذا الادعاء هو نتيجة للفضائل والمناقب والكرامات التي خص بها أهل البيت عليهم السلام.
أما الثاني، فإنه يدعي زورًا وبهتانًا اتباعه لمنهج أهل البيت، ويطعن في صفات الذات الإلهية، ويطعن بالنبي ﷺ وزوجات النبي ﷺ، ويكفّر بعض الصحابة، ويطعن في كتاب الله ويدعي تحريفه، ويحرف سنّة العترة وينسب إليهم ما لم ينسبوه لأنفسهم من صفات مثل الخلق والرزق وغيرهما. ناهيك عن فساد عقائدهم وآرائهم في طعنهم على أعلام مدرسة أهل البيت من الفقهاء وأصحاب السير، فضلًا عن تقديمهم بعض الشخصيات مثل أبو لؤلؤة النهاوندي، الذي لم يثبت موالاته للعترة، على خيار الصحابة من أصحاب النبي ﷺ وفضلاء أصحاب العترة عليهم السلام، كما ينكرون صحة مروياتهم.
كل ذلك بهدف إضافة تحريفات في الدين، من الأصول إلى أبسط المسائل الفقهية، ومن ضمنها طقوس مستوردة من الهندوسية والبوذية تحت مسمى الجزع والبكاء على الإمام الحسين عليه السلام.
كل هذا يتم تحت شعار نصرة التشيع وحماية منهج العترة من التحريف، زاعمين أن التراث محرف ومشوه من قبل السنة، ولا ننسى أيضًا ظهورهم باللباس الشيعي. وهذا كله نتيجة الجهل المركب والانخداع بخداع العوام لاكتساب المال منهم بطريقة نصب شرعية مولانا !!
تشابه الطروحات والقواعد بين هذين الفريقين من الفسقة يتيح للمسلم السني والشيعي الشك فيهم وتجنب الانجراف وراء أفكارهم الفاسدة خصوصاً ان كل فريق منهم يعلم بانحراف الطرف المقابل له ويستشهد باقوال على ان السنة هم كذا وكذا وفيهم كذا والشيعة هم كذا وكذا وفيهم كذا.
و المسكين في هذا كله هو المؤدلج الذي ينجرف وراءهم عبر الإنترنت بسبب قصوره في دراسة أصول العقيدة في مذهبه، سواء كان السني أو الشيعي، وتقديمه للرأي الشخصي على العقيدة الأصيلة، وجهله بأبعاد الأمور الدينية أو السياسية وما يترتب عليها، فضلًا عن جهله بحقوق المسلم على المسلم.
الحل ببساطة هو دراسة العقائد من أصولها وعدم الانجراف وراء الآراء الشخصية لكل شيخ، وتقديم الأصل في المذهب العقدي. كما يجب التحذير والانتباه من متابعة هؤلاء الفسقة الذين يثيرون الفتنة بين المسلمين بمختلف مذاهبهم.
هؤلاء في نهاية المطاف مناصرون للنابتة الصهيونية (إسرائيل) منذ قرون، وقد طلع صيتهم وبرزوا أكثر في زماننا الحاضر منذ حرب أكتوبر إلى يومنا هذا. وهؤلاء الذباب الإلكتروني الذين يظهرون باسم نصرة الدين والمسلمين، والمسكين المخدوع الجاهل بالدين والسياسة الذي يتبعهم ويدعمهم، سواء بالقول أو بالفعل أو بالقلب، بسبب مظهرهم الذي يخدع العامة باسم المشيخة.
فاللهم انصر الإسلام والمسلمين، واذلّ والعن الكفار والمنافقين والمشركين والنواصب والمفوضة والمغالين.
اللهم إني أبرأ إليك منهم.

جاري تحميل الاقتراحات...