الاستسلام المشروط =الاستسلام الدبلوماسي
أهون وأفضل للحلفاء وللخصوم من اليد المرتعشة على الزناد ؛ التردد وقت الحرب خيانة ولا تعني سوى ارباك حسابات حلفاءك وتعزيز ثقة خصومك ..
فالحرب معنويات ..
ولن يمضى حلفاءك للقتال ومعهم متردد
وسيكون سعد خصمك ان كان حلفاءك من هذا النوع
أهون وأفضل للحلفاء وللخصوم من اليد المرتعشة على الزناد ؛ التردد وقت الحرب خيانة ولا تعني سوى ارباك حسابات حلفاءك وتعزيز ثقة خصومك ..
فالحرب معنويات ..
ولن يمضى حلفاءك للقتال ومعهم متردد
وسيكون سعد خصمك ان كان حلفاءك من هذا النوع
ان تستسلم مبكراً وترفع الراية البيضاء مقابل مكافأة تُبقي عليك هو خيارٌ أفضل بمراحل من ان تقف ويدك على الزناد تنتظر وتتلقى الضربات تلو الضربات ..
ستتحول حينها لأضحوكة يتقوى بها خصمك معنوياً على هوّل الحرب والمُصاب ..
ان تُعادي خصمك وجودياً وتبني مقدراتك على هذا النحو
ستتحول حينها لأضحوكة يتقوى بها خصمك معنوياً على هوّل الحرب والمُصاب ..
ان تُعادي خصمك وجودياً وتبني مقدراتك على هذا النحو
خيراً من ألف خطاب حماسي او حركات متهورة دون اقدام فعلّي للحرب ..
فمعاداتك لخصمك ستهيئ لتلقي عشرات الهزائم وتحمل تبعاتها واعادة الكرّة ..
بينما الحركات المتهورة بدون ارادة حقيقية ولا معاداة صريحة لن تكلفك الا مزيدٍ من الضربات وأنت بيدٍ مرتعشة ..
فمعاداتك لخصمك ستهيئ لتلقي عشرات الهزائم وتحمل تبعاتها واعادة الكرّة ..
بينما الحركات المتهورة بدون ارادة حقيقية ولا معاداة صريحة لن تكلفك الا مزيدٍ من الضربات وأنت بيدٍ مرتعشة ..
تكمن قوة الجماعات السنية الجهىادية /الارهابية انها كيفّت أنفسها على المشقة وتلقي الهزائم بإستمرار .هذا سر تفوقها الأمني والعسكري رغم ما أُلحق بها من خسائر كفيلة بتدمير وانهاء دول
بينما حزب الله قد تكيف مع توسعه وتوسع نشاطه الاقتصادي والعسكري عبر المعارك السهلة السياسية والعسكرية
بينما حزب الله قد تكيف مع توسعه وتوسع نشاطه الاقتصادي والعسكري عبر المعارك السهلة السياسية والعسكرية
اليهىود جاديين في عداوتهم ؛ يستغلون انصاف الفرص للوثوب على عدوهم وقطع أخر انش في رقبتهم ..
بينما الحزب قد يكون جاداً عسكرياً دون السياسي ؛ او السياسي دون العسكري
وهذا خطل يُجرء عليه خصمه ..
فن تلقي الهزائم بإستمرار والتكيف مع تلقيها والتماهي معها واستغلال انصاف الفرص للعودة
بينما الحزب قد يكون جاداً عسكرياً دون السياسي ؛ او السياسي دون العسكري
وهذا خطل يُجرء عليه خصمه ..
فن تلقي الهزائم بإستمرار والتكيف مع تلقيها والتماهي معها واستغلال انصاف الفرص للعودة
هذا لن تجده الا في الجماعات التي يحاربها النظام العالمي بالكامل (ليس بالشرط ان تكون سنية بل حتى عصابات المخدرات في امريكا اللاتينية لديها نفس الكفاءة)
لكن الاعتياد على الحياة المدنية والحرب تحت مظلة الحلفاء يوهن القلب ويجعلك كالأبله الذي يتردد في قتل حية تلتف على رقبته بثبات ..
لكن الاعتياد على الحياة المدنية والحرب تحت مظلة الحلفاء يوهن القلب ويجعلك كالأبله الذي يتردد في قتل حية تلتف على رقبته بثبات ..
بالامكان فرد صفحات كاملة عن اخطاء امنية ساذجة وقع فيها قادة كبار من الحزب او حتى من ايران .. هل وقعوا فيها نتيجة عدم التمّرس على وقائع الحرب ؟؟
ام وقعوا فيها لإعتقادهم ان اسرائىيل غير جادة في عداوتهم ؟!
من المؤسف ان تقيس عدوك بناءً على تصوراتك الشخصية عن عداوته ..
ام وقعوا فيها لإعتقادهم ان اسرائىيل غير جادة في عداوتهم ؟!
من المؤسف ان تقيس عدوك بناءً على تصوراتك الشخصية عن عداوته ..
قال رجلٌ حكيم في احدى كهوف افغانستان مرة
[بالامكان تجنيد مئة الف من الشباب المتحمسين للجهىاد ولدفع العدو صحيح ؛ ولكن أحسب معها على الاقل 5% من الخونة والجواسيس مما قد يُفشل العمليات قبل وقوعها ؛ ناهيك عن تسليحهم وصرف رواتبهم وامدادهم بالذخيرة فستكون اعصابك مكشوفة بالكامل ..
[بالامكان تجنيد مئة الف من الشباب المتحمسين للجهىاد ولدفع العدو صحيح ؛ ولكن أحسب معها على الاقل 5% من الخونة والجواسيس مما قد يُفشل العمليات قبل وقوعها ؛ ناهيك عن تسليحهم وصرف رواتبهم وامدادهم بالذخيرة فستكون اعصابك مكشوفة بالكامل ..
[... وبالتالي ستوفر لعدوك بنوك أهداف قوية كأن تضع منديلاً أحمر أمام ثورٍ هائج ؛ ففي كل مرة سيفوز العدو بتقدمه التكنولوجي الكاسح وستُهزم أنت حتى يزداد الضغط الداخلي عليك للأستسلام ..
قلة الاعداد ليست دليلاً على ضعفك ؛ فجندي عقائدي مُدرب واحد يُعادل مئة في الفاعلية ..
قلة الاعداد ليست دليلاً على ضعفك ؛ فجندي عقائدي مُدرب واحد يُعادل مئة في الفاعلية ..
[.تمددك في الاعداد تعني تمددك في التدريب والتسليح وخطوطاً عريضة في الجبهة تضمن نقل الامدادات ؛ وبالتالي تكون في موقف المدافع أمام قوة جبارة لا ترحم ؛ فتمددك في هذه الحالة عليك لا لك والأمر سيان لدى خصمك ان احسنت توزيع كوادرك وجنودك بدقة فسيكون لديك مئات والالاف من بنوك الاهداف..
[.وهذا الأمر لا يمكن ان كان لديك مئات الالاف من الجنود لديهم أسر وأهل ينفقون عليهم فستحتاج مجهوداً اقتصادياً كبيراً للإنفاق عليهم وعلى أسرهم وبالتالي يزداد الضغط على الجماعة وتفقد زمام المبادرة ناهيك إن قطع العدو خطوط امدادتهم وله القدرة على ذلك بالذخيرة وهم في اشتباك وتحت القصف
[.. فسيقع العشرات منهم في الاسر بلا سلاح ولا مؤونة تقويهم ؛ وتحت الضغط والتعذيب سينكشف عقد الجماعة وتسقط في غياهب تصفية الحسابات بل وسيخرج بعضهم متعاونون مع المحتل الذي وفر بهم ما لم توفره لأنك تخاذلت عن امدادهم ولم تكن مبالياً لأمرهم ؛ هكذا سيقنع عدوك جنودك الأسرى]
جاري تحميل الاقتراحات...