1
كلمة "الرشوة"!
في عصر المماليك، تفشت تلك الآفة، والتي كانوا يطلقون عليها "البَذل"،
وهي تعني في الأصل الكرم والجود.
بل إنّ عدداً من اللغويين منهم اسماها "الجَعل"، وعرّفها بأنّها "ما يُعطيه الشخص للحاكم أو غيره مرغماً ليحكم له أو يحمله على ما يريد". ولا توجد صراحة أكثر من هذا!
كلمة "الرشوة"!
في عصر المماليك، تفشت تلك الآفة، والتي كانوا يطلقون عليها "البَذل"،
وهي تعني في الأصل الكرم والجود.
بل إنّ عدداً من اللغويين منهم اسماها "الجَعل"، وعرّفها بأنّها "ما يُعطيه الشخص للحاكم أو غيره مرغماً ليحكم له أو يحمله على ما يريد". ولا توجد صراحة أكثر من هذا!
2
كما شاع في عصر المماليك استخدام كلمة "البَرطَلة"،
والتي تعني صراحة" الرشوة".
إذ يقال تبرطل أي ارتشى، وجمعها براطيل اي رشاوي،
كما جاء في القاموس المحيط.
ويعرفها المقريزي في كتابه "الخطط" بأنها "الأموال التي تؤخذ لولاة البلاد ومحتسبيها وقضاتها وعمالها، ليقضوا كما أراد الناس".
كما شاع في عصر المماليك استخدام كلمة "البَرطَلة"،
والتي تعني صراحة" الرشوة".
إذ يقال تبرطل أي ارتشى، وجمعها براطيل اي رشاوي،
كما جاء في القاموس المحيط.
ويعرفها المقريزي في كتابه "الخطط" بأنها "الأموال التي تؤخذ لولاة البلاد ومحتسبيها وقضاتها وعمالها، ليقضوا كما أراد الناس".
3
وايضا جاء في خطط المقريزي؛ أنّ الرشوة ظهرت للمرة الأولى زمن السلطان بيبرس، إذ استنها بعض مسئولي القصر السلطاني عند تدخُّلهم لتعيين بعض عمال الأقاليم، ولكن بيبرس وقلاوون والناصر محمد قد حاربوها قدر المستطاع،
وايضا جاء في خطط المقريزي؛ أنّ الرشوة ظهرت للمرة الأولى زمن السلطان بيبرس، إذ استنها بعض مسئولي القصر السلطاني عند تدخُّلهم لتعيين بعض عمال الأقاليم، ولكن بيبرس وقلاوون والناصر محمد قد حاربوها قدر المستطاع،
4
ولكنها عادت وانتشرت بشكل فاحش في زمن السلطان برقوق، وهو العهد الذي عاصره المقريزي وكان شاهدا عليه.
وعليه فإنّه بالإمكان التأكيد على أنّ البذل والبرطلة وجدا في عصر المماليك منذ بدايته لنهايته.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
ولكنها عادت وانتشرت بشكل فاحش في زمن السلطان برقوق، وهو العهد الذي عاصره المقريزي وكان شاهدا عليه.
وعليه فإنّه بالإمكان التأكيد على أنّ البذل والبرطلة وجدا في عصر المماليك منذ بدايته لنهايته.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...