أحمد
أحمد

@H35245

44 تغريدة 12 قراءة Sep 17, 2024
"كيفونيم"، المنظمة الصهيونية العالمية، والوثيقة الصهيونية لتفتيت الأمة بمساعدة فارسية أو ما يسمى بـ"محور المقاومة" زوراً، ودعم أمريكي روسي، وخيانة عربية خليجية علمانية.
تابع وشاهد ما سيحدث لبلدك في المستقبل حتى لا تتفاجأ أو ما حدث لبلدك حتى تفهم !
نص الوثيقة :
نظرة عامة على العالم العربي والإسلامي:
• إن العالم العربي الإسلامى هو بمثابة برج من الورق أقامه الأجانب (فرنسا وبريطانيا فى العشرينيات)، دون أن توضع فى الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم.
حدود سايكس بيكو !
• لقد قسم هذا العالم إلى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة، والتي تعادي كل منهما الأخرى وعليه فإن كل دولة عربية إسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقى والاجتماعى في الداخل إلى حد الحرب الداخلية كما هو الحال في بعض هذه الدول.
الأقليات !
• وإذا ما أضفنا إلى ذلك الوضع الاقتصادى يتبين لنا كيف أن المنطقة كلها، في الواقع، بناء مصطنع كبرج الورق، لا يمكنه التصدي للمشكلات الخطيرة التي تواجهه.
• في هذا العالم الضخم والمشتت، توجد جماعات قليلة من واسعي الثراء وجماهير غفيرة من الفقراء. إن معظم العرب متوسط دخلهم السنوى حوالي 300 دولار في العام.
الفقر والجوع !
• إن هذه الصورة قائمة وعاصفة جداً للوضع من حول إسرائيل، وتشكل بالنسبة لإسرائيل تحديات ومشكلات وأخطار، ولكنها تشكل أيضاً فرصًا عظيمة.
الدول المستهدفة:
مصر !
• في مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية في مصر العليا، حوالى 8 مليون نسمة، وكان السادات قد أعرب في خطابه في مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة أي دولة لبنانية مسيحية جديدة في مصر.
كل اللجان العلمانية والكمايتة ومعظم من ينشطون في حملات التحريض على المسلمين خارج وداخل مصر هم "النصارى المصريين"، اندمجوا مع الكيان ولهم صولات وجولات داخله، عملوا كمترجمين للأمريكان في حرب العراق وسجن غوانتانامو وغيرها، ولهم الكثير من المشاريع في أمريكا وإسرائيل.
نعود للوثيقة !
• الملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن في ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكاني في العالم.
• وبخلاف الجيش، فليس هناك أي قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية.
• الدولة في حالة دائمة من الإفلاس بدون المساعدات الأمريكية التي خُصصت لها بعد اتفاقية السلام.
• إن استعادة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية واحتياطي يجب أن يكون هدفاً أساسياً من الدرجة الأولى، إن المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد إعادة سيناء، وسوف يفعلون كل ما في وسعهم لكي يعودوا إلى أحضان العالم العربي، وسوف نضطر إلى العمل لإعادة الأوضاع فى سيناء إلى ماكانت عليه.
• إن مصر لا تشكل خطراً عسكرياً استراتيجياً على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلي، ومن الممكن إعادتها إلى الوضع الذي كانت عليه بعد حرب يونيو 67 بطرق عديدة.
• إن أسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت في عام 1956 وتأكد زوالها في عام 1967م.
• إن مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هي بمثابة جثة هامدة فعلاً بعد سقوطها، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتي سوف تزداد حدتها في المستقبل، إن تفتيت مصر إلى أقاليم جغرافية منفصلة هو هدف إسرائيل السياسي في الثمانينات على جبهتها الغربية.
• إن مصر المفككة والمقسمة إلى عناصر سيادية متعددة، على عكس ما هى عليه الآن، سوف لا تشكل أي تهديد لإسرائيل بل ستكون ضمانًا للزمن والسلام لفترة طويلة، وهذا الأمر هو اليوم في متناول أيدينا.
• إن دول مثل ليبيا والسودان والدول الأبعد منها سوف لا يكون لها وجود بصورتها الحالية، بل ستنضم إلى حالة التفكك والسقوط التي ستتعرض لها مصر، فإذا ما تفككت مصر فستتفكك سائر الدول الأخرى.
إن فكرة إنشاء دولة قبطية مسيحية فى مصر العليا إلى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التي تتمتع بالسيادة الإقليمية فى مصر - بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم - هي وسيلتنا لإحداث هذا التطور التاريخي.
ليبيا:
• إن القذافى يشن حروبه المدمرة ضد العرب أنفسهم انطلاقة من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ. ومن هنا جاءت محاولاته لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث في الماضي مع مصر ويحدث اليوم مع سوريا.
السودان:
وأما السودان أكثر دول العالم العربي الإسلامى تفككاً فإذا تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية إفريقية إلى وثنيين إلى مسيحيين.
سوريا:
• إن سوريا لا تختلف اختلافاً جوهرياً عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكري القوي الذي يحكمها، ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون %12 فقط من عدد السكان، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية.
• إن تفكك سوريا والعراق في وقت لاحق إلى أقاليم ذات طابع قومي وديني، كما هو في لبنان، هو هدف إسرائيل الأسمى في الجبهة الشرقية على المدى القصير، فسوف تتفتت سوريا تبعاً لتركيبها العرقي والطائفي إلى دويلات عدة.
لذلك تركوا بشار ودعموا الجولاني ومعظم الفصائل !
• وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دويلة علوية.
• وفي منطقة حلب دويلة سنية.
• وفي منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التي في الشمال.
• وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة في الجولان التي نسيطر عليها.
• وكذلك فى حوران وشمال الأردن وسوف يكون ذلك ضماناً للأمن والسلام في المنطقة بكاملها على المدى القريب، وهذا الامر هو اليوم في متناول أيدينا.
العراق:
• إن العراق لا تختلف كثيراً عن جارتها، ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والأقلية من السنة، إن %65 من السكان ليس لهم أي تأثير على الدولة التي تشكل الفئة الحاكمة فيها %20 إلى جانب الأقلية الكردية الكبيرة في الشمال.
• ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول، لما كان بالإمكان أن يختلف مستقبل العراق عن ماضي لبنان وحاضر سوريا.
• إن بشائر الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم، خاصة بعد تولي "الخميني" الحكم، والذي يعتبر في نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقي وليس صدام حسين.
من دعم الخميني ومن يدعم ما يسمى بـ"محور المقاومة" الأن ؟ لا تنخدع !
• إن العراق الغنية بالبترول والتي تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلي هي المرشح التالي لتحقيق أهداف إسرائيل.
• إن تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا.
• إن في قوة العراق خطورة على إسرائيل في المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى.
• وسوف يصبح بالإمكان تقسيم العراق إلى مقاطعات إقليمية طائفية كما حدث في سوريا في العصر العثماني.
• وبذلك يمكن إقامة ثلاث دويلات (أو أكثر) حول المدن العراقية.
• دولة في البصرة، ودولة في بغداد، ودولة في الموصل، بينما تنفصل المناطق الشيعية في الجنوب عن الشمال السني الكردي في معظمه.
لبنان:
أما لبنان فإنها مقسمة ومنهارة اقتصاديًا لكونها ليس بها سلطة موحدة، بل خمس سلطات سيادية (مسيحية في الشمال تؤيدها سوريا وتتزعمها أسرة فرنجية، وفي الشرق منطقة احتلال سوري مباشر، وفي الوسط دولة مسيحية تسيطر عليها الكتائب،
وإلى الجنوب منها وحتى نهر الليطاني دولة لمنظمة التحرير الفلسطينية هي في معظمها من الفلسطينيين، ثم دولة الرائد سعد حداد من المسيحيين وحوالي نصف مليون من الشيعة).
إن تفتت لبنان إلى خمس مقاطعات إقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربي بما في ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية.
السعودية والخليج:
• إن جميع إمارات الخليج وكذلك السعودية قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول.
• وفي البحرين يشكل الشيعة أقلية السكان ولكن لا نفوذ لهم.
• وفي دولة الامارات العربية المتحدة يشكل الشيعة أغلبية السكان.
• وكذلك الحال في عمان.
• وفي اليمن الشمالية وكذلك في جنوب اليمن .. توجد أقلية شيعية كبيرة.
• وفي السعودية نصف السكان من الأجانب المصريين واليمنيين وغيرهم بينما القوى الحاكمة هي أقلية من السعوديين.
• وأما في الكويت فإن الكويتين يشكلون ربع السكان فقط.
• إن دول الخليج والسعودية وليبيا تعد أكبر مستودع في العالم للبترول والمال ولكن المستفيد بكل هذه الثروة هي أقليات محدودة لا تستند إلى قاعدة عريضة وأمن داخلي، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء.
• وإن الجيش السعودى بكل ما لديه من عتاد لا يستطيع تأمين الحكم ضد الأخطار الفعلية من الداخل والخارج، وما حدث في مكة عام 1980 ليس سوى مثال لما قد يحدث.
• إن شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار والتفكك كنتيجة لضغوط من الداخل ومن الخارج، وهذا الأمر في مجمله ليس بمستحيل على الأخص بالنسبة للسعودية سواء دام الرخاء الاقتصادي المترتب على البترول أو قل في المدى القريب.
• إن الفوضى والانهيار الداخلي هي أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير أساس.
المغرب العربي:
• ففي الجزائر هناك حرب أهلية في المناطق الجبلية بين الشعبين الذين يكونان سكان هذا البلد.
• كما أن المغرب والجزائر بينهما حرب بسبب المستعمرة الصحراوية الإسبانية بالإضافة إلى الصراعات الداخلية التي تعاني منها كل منهما.
• كما أن التطرف الإسلامي يهدد وحدة تونس.
الأردن:
• والأردن هي في الواقع فلسطينية حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هي المسيطرة، ولكن غالبية الجيش من الفلسطينيين وكذلك الجهاز الإداري. وفي الواقع تعد عمان فلسطينية مثلها مثل نابلس.
• وهي هدف استراتيجي وعاجل للمدى القريب وليس للمدى البعيد وذلك أنها لن تشكل أي تهديد حقيقي على المدى البعيد بعد تفتيتها.
• ومن غير الممكن أن يبقى الأردن على حالته وتركيبته الحالية لفترة طويلة. إن سياسة إسرائيل - إما بالحرب أو بالسلم - يجب أن تؤدي إلى تصفية الحكم الأردني الحالي ونقل السلطة إلى الأغلبية الفلسطينية.
• إن تغيير السلطة شرقي نهر الأردن سوف يؤدي أيضاً إلى حل مشكلة المناطق المكتظة بالسكان العرب غربي النهر سواء بالحرب أو في ظروف السلم.
• إن زيادة معدلات الهجرة من المناطق وتجميد النمو الاقتصادي والسكاني فيها هو الضمان لإحداث التغير المنتظر على ضفتي نهر الأردن.
• ويجب أيضا عدم الموافقة على مشروع الحكم الذاتي أو أي تسوية أو تقسيم للمناطق.
• وإنه لم يعد بالإمكان العيش في هذه البلاد في الظروف الراهنة دون الفصل بين الشعبين بحيث يكون العرب في الأردن واليهود في المناطق الواقعة غربي النهر.
• إن التعايش والسلام الحقيقي سوف يسودان البلاد فقط إذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليم بوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر إلى البحر، وأن أمنهم وكيانهم سوف يكونان في الأردن فقط.
وثيقة من ثمانينيات القرن الماضي ! كم تبقى حتى تتحقق ؟

جاري تحميل الاقتراحات...