السابع من أكتوبر، سيطرت يومها المقاومة على غلاف غزة خلال ساعتين، وكانت لها اليد العليا.
هذا العمل احتاج سنيناً من التجهيز والإعداد والتصنيع وجمع المعلومات والتمويه.
بعد عشرين يوماً يمضي عاماً كاملاً عن الحدث الأضخم عسكرياً في تاريخ القضية الفلسطينية.
ثريد عن ما قبل السابع من أكتوبر من إعداد وتجهيز حسب المعلومات الشحيحة المتوفرة.
هذا العمل احتاج سنيناً من التجهيز والإعداد والتصنيع وجمع المعلومات والتمويه.
بعد عشرين يوماً يمضي عاماً كاملاً عن الحدث الأضخم عسكرياً في تاريخ القضية الفلسطينية.
ثريد عن ما قبل السابع من أكتوبر من إعداد وتجهيز حسب المعلومات الشحيحة المتوفرة.
يوم السابع من أكتوبر استيقظ العالم على مشاهد لم تُنسَها الذاكرة.
مقاومون فلسطينيون استعادوا أجزاء من أرضهم خلال ساعتين في عملية دقيقة وسريعة ومفاجئة.
الجيش الذي لا يقهر انهار، مستوطنات أُعيد تحريرها، مقاومون فوق الدبابات الإسرائيلية، ثكنات عسكرية كاملة سقطت، جنود يُجرّون، أسرى يُنقلون إلى غزة، وجثث للإسرائيليين في كل مكان.
العالم اعتاد أن يشهد مشاهد عكسية، حيث كانت تلك المشاهد دائماً في غزة والمستهدف دائماً هو الفلسطيني.
مقاومون فلسطينيون استعادوا أجزاء من أرضهم خلال ساعتين في عملية دقيقة وسريعة ومفاجئة.
الجيش الذي لا يقهر انهار، مستوطنات أُعيد تحريرها، مقاومون فوق الدبابات الإسرائيلية، ثكنات عسكرية كاملة سقطت، جنود يُجرّون، أسرى يُنقلون إلى غزة، وجثث للإسرائيليين في كل مكان.
العالم اعتاد أن يشهد مشاهد عكسية، حيث كانت تلك المشاهد دائماً في غزة والمستهدف دائماً هو الفلسطيني.
بعض عمليات "الركن الشديد" كانت تحاكي اقتحام الحدود وكانت قريبة فعلياً من الشريط الحدودي.
هذه صورة التقطها جندي إسرائيلي لتلك المحاكاة، وهنا يكمن عنصر التدريب المدمج بعنصر التمويه والخداع النفسي، مما جعل قيادة الجيش الإسرائيلي يعتقد أن كل التحركات العسكرية هي جزء من تدريبات روتينية، في حين كانت المقاومة تستعد لتنفيذ أحد أكبر الهجمات في تاريخ الأحتلال الاسرائيلي .
هذه صورة التقطها جندي إسرائيلي لتلك المحاكاة، وهنا يكمن عنصر التدريب المدمج بعنصر التمويه والخداع النفسي، مما جعل قيادة الجيش الإسرائيلي يعتقد أن كل التحركات العسكرية هي جزء من تدريبات روتينية، في حين كانت المقاومة تستعد لتنفيذ أحد أكبر الهجمات في تاريخ الأحتلال الاسرائيلي .
توقيت التنفيذ، في وقت كانت الجبهة الشمالية مشتعلة جداً وكانت تميل إلى حرب مع لبنان، وهناك حشود منخفضة في الجبهة الجنوبية، ساعد في تقليص الوقت والخسائر لتحقيق أهداف الهجوم يوم السابع من أكتوبر. وكانت فرصة استغلتها المقاومة الفلسطينية.
غزة أبعدت لبنان عن حرب طاحنة، وسأتحدث عن ذلك في ثريد آخر.
لكن أطرح سؤالاً بسيطاً: ماذا حدث في نصف شهر سبتمبر 2023، ومنعت الرقابة العسكرية الإسرائيلية النشر والحديث عن التفاصيل؟ حدث تجاوز الخطوط الحمراء الإسرائيلية وكاد يكون بداية حرب بين لبنان والكيان لولا السابع من أكتوبر.
غزة أبعدت لبنان عن حرب طاحنة، وسأتحدث عن ذلك في ثريد آخر.
لكن أطرح سؤالاً بسيطاً: ماذا حدث في نصف شهر سبتمبر 2023، ومنعت الرقابة العسكرية الإسرائيلية النشر والحديث عن التفاصيل؟ حدث تجاوز الخطوط الحمراء الإسرائيلية وكاد يكون بداية حرب بين لبنان والكيان لولا السابع من أكتوبر.
يوم السابع من أكتوبر امتلكت المقاومة معلومات كافية عن المواقع العسكرية، وامتلك المقاومون عناوين لكبار قادة الجيش ومعلومات تفصيلية عن الثكنات العسكرية والأسلحة الإسرائيلية. هذا كان نتيجة جهد استخباراتي على مدار سنين، باستخدام مسيّرات الاستطلاع والتجسس والاختراقات الإلكترونية والهجمات السيبرانية وعناصر بشرية محلية.
جزء كبير من اسلحة المقاومة التي استخدمت في 7 اكتوبر والان في معارك غزة هي اسلحة اسرائيلية ، المواد في الصواريخ التي لم تنفجر أعيد استخدامها في صناعة الصواريخ التي تقصف المدن الاسرائيلية و الياسين المضاد للدروع ، وأن حماس تمتلك ذخيرة وبنادق وقنابل يدوية مسروقة من الثكنات العسكرية الاسرائيلية .
على مدار سنين نتحدث عن تهريب السلاح الى غزة وفي الحقيقة ان حماس لا تحتاج إلى ذلك ، فذكاء مهندسيها في الصناعة المحلية ساعدهم على استغلال الصواريخ التي لم تنفجر وأيضاً عثورهم على سفينتين غارقة قبالة ساحل غزة من الحرب العالمية الثانية ممتلئ بالقذائف والصواريخ استطاع مهندسي حماس اعادة تدويرهم واستخدامهم في أسلحتهم المحلية .
ام نسبة السلاح المهرب هي قليلة جداً ، وحسب الخبراء ان 15٪ من الصواريخ التي يطلقها الجيش الاسرائيلي على غزة لا تنفجر وهذا يعتبر مخزون جيد لحماس لاعادة تدويره .
نقلاً عن صحيفة "يدعوت أحرنوت "
على مدار سنين نتحدث عن تهريب السلاح الى غزة وفي الحقيقة ان حماس لا تحتاج إلى ذلك ، فذكاء مهندسيها في الصناعة المحلية ساعدهم على استغلال الصواريخ التي لم تنفجر وأيضاً عثورهم على سفينتين غارقة قبالة ساحل غزة من الحرب العالمية الثانية ممتلئ بالقذائف والصواريخ استطاع مهندسي حماس اعادة تدويرهم واستخدامهم في أسلحتهم المحلية .
ام نسبة السلاح المهرب هي قليلة جداً ، وحسب الخبراء ان 15٪ من الصواريخ التي يطلقها الجيش الاسرائيلي على غزة لا تنفجر وهذا يعتبر مخزون جيد لحماس لاعادة تدويره .
نقلاً عن صحيفة "يدعوت أحرنوت "
المسيرة الحاملة للقذائف ، قد يكون السلاح الوحيد الذي تم تهريبه إلى غزة بعد تفكيكه إلى قطع صغيرة عن طريق شاحنات البضائع القادمة عبر معابر غزة مع الكيان الإسرائيلي أو عن طريق البحر.
حيث كشف الجيش عن كثير من عمليات تهريب الطائرات المسيرة في الماضي، ولكن جزءاً منها نجح في الدخول إلى قطاع غزة.
هناك أيضاً مسيرات هجومية وتجسسية تم تصنيعها محلياً في غزة، مثل "زواري".
حيث كشف الجيش عن كثير من عمليات تهريب الطائرات المسيرة في الماضي، ولكن جزءاً منها نجح في الدخول إلى قطاع غزة.
هناك أيضاً مسيرات هجومية وتجسسية تم تصنيعها محلياً في غزة، مثل "زواري".
حتى المتفجرات لتدمير السياج الفاصل على الشريط الحدودي لم تُترك للحظ، بل خلال مسيرات العودة الشعبية تم تجربة تلك المتفجرات وآثارها وقوتها في موقع وزمن مختلف للتأكد من قدرتها على تدمير السياج وأداء المهمة المطلوبة منها قبل أن يأتي اليوم المشهود ويُختَرق الحدود فعلياً.
التجارب حدثت في أوقات ومواقع مختلفة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة .
التجارب حدثت في أوقات ومواقع مختلفة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة .
واختتم القول، أن السابع من أكتوبر وتلك الفرحة التي عاشها العالم العربي والإسلامي كان من الممكن أن تنتهي بفرحة أكبر بكثير، وكانت المأساة وحجم الكارثة ستكون أقل بكثير لولا الخذلان وترك المقاومة الفلسطينية تقاتل وحدها، وترك سكان غزة للإبادة دون سند أو معين.
كل المعلومات التي نشرتها في الاعلى هي نقطة من بحر ، من العمل الشاق وسنوات من الاعداد من أجل تلك المهمة ، وسوف تكشف لنا السنوات القادمة كثير من الحقائق .
هل نجح السابع من أكتوبر في تحقيق جميع أهدافه مقابل حجم الخسائر الكبيرة والمدمرة؟ أقولها بصراحة ودون عواطف أو انحياز ، الحرب لم تنتهِ، ولم نشاهد كل النتائج بعد.
الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى وقت، فتلك المهمة كانت كبيرة، ووقت الحروب لا يمكن تقييم النتائج فيه بشكل نهائي، خاصة وأننا ما زلنا في بحر من الدماء. المستقبل القريب سوف يجيب على هذا السؤال، ولكنه كان يوماً عظيمًا لن تنساه الذاكرة.
ومن يعطيك جوابًا متسرعًا الأن ، إما أن يكون مدفوعًا بعواطفه أو أنه يخدعك بانحيازه الحزبي من كلا الجهتين .
كل المعلومات التي نشرتها في الاعلى هي نقطة من بحر ، من العمل الشاق وسنوات من الاعداد من أجل تلك المهمة ، وسوف تكشف لنا السنوات القادمة كثير من الحقائق .
هل نجح السابع من أكتوبر في تحقيق جميع أهدافه مقابل حجم الخسائر الكبيرة والمدمرة؟ أقولها بصراحة ودون عواطف أو انحياز ، الحرب لم تنتهِ، ولم نشاهد كل النتائج بعد.
الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى وقت، فتلك المهمة كانت كبيرة، ووقت الحروب لا يمكن تقييم النتائج فيه بشكل نهائي، خاصة وأننا ما زلنا في بحر من الدماء. المستقبل القريب سوف يجيب على هذا السؤال، ولكنه كان يوماً عظيمًا لن تنساه الذاكرة.
ومن يعطيك جوابًا متسرعًا الأن ، إما أن يكون مدفوعًا بعواطفه أو أنه يخدعك بانحيازه الحزبي من كلا الجهتين .
جاري تحميل الاقتراحات...