هانثل | HANTHL
هانثل | HANTHL

@HanthlPro

31 تغريدة 223 قراءة Sep 17, 2024
أكبر لغز في الإنترنت لعام 2024
حسابات غريبة على الانستقرام تتظاهر بأنها لأطفال، ومن ضمنهم "حساب عربي" بعد تحقيقات مكثفة، تم الوصول إلى 4 احتمالات حول هوية صاحب الحسابات:
-سفاح
-سايكوباثي يستهدف الأطفال
-طفل مسخ
-شيء آخر لا يقل عجبًا عن الاحتمالات السابقة
تابعوا السرد
اختار مكان هادئ، شغّل موسيقى خفيفة، واستعد
اليوم راح نغوص في قصة ضمن تصنيف حفرة الأرنب (Rabbit Hole)
المصطلح مستوحى من رواية "أليس في بلاد العجائب" للكاتب لويس كارول، حيث تقع أليس في حفرة أرنب وتدخل عالم مليئ بالغرائب والمفاجآت التي لا تنتهي
⚠️ قبل السرد
المحتوى قد يكون حساس نوعًا ما وغير مناسب لجميع الفئات
تبدأ القصة، من عند إحدى المنشورات المُظلمة على تطبيق "ريديت"
مُستخدم يدعى "ماريا" يقول أنه للتو وجد 3 حسابات مقلقة ومرعبة بنفس القدر توجد على إنستقرام
في الظاهر يبدو أن الحسابات تنتمي إلى أشخاص مختلفين، ولكن عند التمشيط تجد أنهم مشتركين في توجه واحد غير مطمئن
الحساب الأول (truth_sticks_11)
يدعي انه طفل في المدرسة والحساب تحت رقابة أمه كما ذُكر في ملف التعريف
أول منشور على هذا الحساب كان عبارة عن فيديو تحذيري من حساب آخر باسم "عبدالله شاكر" يتهم فيه عبدالله بأنه رجل بالغ ويتظاهر أنه صبي بهدف التواصل مع الأطفال
الملفت للنظر أن صورة الملف الشخصي كانت "إنا لله وإنا إليه راجعون"، هذا غير الاسم، مما يعني أن الحساب عربي الأصل
استمر التحذير من "عبدالله شاكر" في منشور آخر
لكن هذه المرة ذُكرت تفاصيل مروعة. تم اتهامه بأنه مجرم يأكل لحوم البشر ويقدم القرابين البشرية كجزء من شعائر وطقوس غامضة.
الغريب أنه كان يضع رموز تسبق كل اتهام
المهم، بعد ذلك بدأ الحساب بنشر صور لطفل يبدو أنه في المرحلة الابتدائية. غالبًا ما كانت الصور تظهره وهو يمارس أنشطة دراسية، مصحوبة بتعليقات من الأم تعبر فيها عن فخرها بابنها وتشيد بذكائه
حتى هذه اللحظة، بدت المنشورات طبيعية...
مع مرور الوقت أصبح الحساب أغرب، وبدأ بوضع صور لها نفس أوصاف الطفل، ولكنها معدلة لإظهار ملامحه بشكل مُريب
(وجه أبيض شاحب وشفاه حمراء كبيرة ،زيّ مدرسي وكعب عالي)
مع كل منشور كانت الصور تصبح مثيرة للقلق بشكل أكبر، حتى أنها قد تكون مخيفة للبعض
في الأخير نشر الحساب بأن والدته سمحت له أن يقوم هو بإدارة الحساب بمفرده
ويزعم أن هذا المنشور جاء منه مباشرة، وهو مقطع فيديو يظهر فيه نفس الوجه المعدل وهو يغني، مع عبارات حول حبه للمدرسة
بالرغم أن هذا المحتوى يعتبر لوحده كفيل بإثارة القلق
إلا أن هناك صورًا أخرى نُشرت لاحقًا تفتح الباب أمام احتمالات بشعة حول الهدف من هذا الحساب
الصور كانت لنفس الوجه الطفولي المعدل، ولكنه مركّب على أجساد أشخاص بالغين في وضعيات شاذة وملابس ضيقة.
الاكتشاف الوحيد الذي خرج به الناس من هذا الحساب
هو أنّ الصور الموجودة، سواء كانت طبيعية أو معدلة، لم يسبق نشرها على الإنترنت من قبل. مما يعني أنها إما لأطفال قام صاحب الحساب شخصيًا بالتقاط صورهم، أو أنها مولدة منه باستخدام الذكاء الاصطناعي
الحساب الثاني (girl.chloe12)
يدعي أنها فتاة تدعى ليسا وعمرها 13 سنة، وتتم مراقبة حسابها من قبل والديها
كل شيء في هذا الحساب تقريبًا شبيه بالحساب السابق
- نفس سياق النبذة التعريفية
- الصور لديها نفس ثيم التحرير
- المحتويات تحذر من حسابات لبالغين تتصيد الأطفال
الشيء المختلف الوحيد أن هذا الحساب لم يكن ينشر صور الوجه الطفولي المعدل، ولكن بدلًا من ذلك نشر صور معدلة لأطفال مجهولين تبدو في ضعيات ملتوية ومقلقة
ننتقل الآن للحساب الثالث الأبرز من بين جميع الحسابات
(smartschoolboy9)
والذي يدعي أنه طالب مدرسي عمره 10 سنوات
هذا الحساب يشبه الحسابات السابقة، لكن هنا لا نتحدث عن صور معدلة، بل عن شخص حقيقي بمظهر غريب جدًا!
رجل بالغ بشفاه حمراء كبيرة ووجه أبيض يرتدي زيّ مدرسي وكعب عالي
هذا المظهر يتشابه بطريقة مقلقة مع ذلك الوجه الطفولي المعدل في الصور السابقة، وكأن كل تلك المنشورات كانت تلمح إليه
محتويات الحساب معظمها مقاطع بالصوت والصورة لهذا الشخص، وتظهره وهو يتفوه بأنها للتو عاد للتو من المدرسة، أو أنه ذاهب إليها، أو في الحافلة
الغريب أن صوته يتطابق تمامًا مع الصوت الذي ظهر في الحساب الأول الذي حذّر من "عبدالله شاكر"
هذا يعني أن على الأغلب هذا الشخص هو صاحب جميع الحسابات السابقة.
في أحد الفيديوهات ظهر الشخص علنًا وهو يمارس سلوك عدائي
يبدأ المقطع بتصوير الشخص نفسه، ثم تنعكس الكاميرا وتقوم بتصوير شخص يُطارد وراء طفل، وفي الخلفية، تُسمع ضحكات تشبه صوت صاحب الحساب
القضية تفجرت في الانترنت خلال الأيام الماضية ولا زالت تثير الكثير من التكهنات والتحقيقات بين مستخدمي الانترنت
والنتائج التي توصلوا لها مخيفة فعلًا وتستدعي تدخل السلطات
نتابع...
أولًا، يوجد عشرات الحسابات لهذا الشخص بنفس النمط، وليست فقط ثلاث حسابات
من بين الحسابات الأخرى كان حساب لفتاة اسمها ستيفاني عمرها 13 عام
ويظهر فيه نفس الشخص ولكن بزي مدرسي للفتيات، مع باروكة شعر
حساب ستيفاني كان ينشر كثيرًا صور من أمام مدارس، أو ممرات منعزلة ضيقة، أو صور لأطفال من مسافات قريبة.. كلها أشياء مقلقة ولكن تبيّن انها صور حقيقية من منطقة واحدة في لندن
هذا الشيء قاد الناس للاقتراب من التوصل لهوية صاحب الحساب
أثناء البحث، عثر الناس على تعليق في إحدى مواقع الويب من حساب يحمل اسم "stefanie stansfield"، وهو نفس اسم معرف حساب ستيفاني
التعليق كان بعام 2020، ويبدو أنه قادم من "أم" تستفسر عن إحدى الحدائق المخصصة للأطفال التي كانت موجودة في بريطانيا فترة أواخر الستينات حتى بداية الألفية
كانت توجد أيضا منشورات في صحف رائدة وخيرية من "stefanie stansfield" حول أشياء تخص الأطفال، وبعضها كان يصف مشاهد من أوائل التسعينات
كل هذا يعني بأن هذا الشخص عمره كبير قد يفوق الـ40 عام، ولديه اهتمام خاص بالأطفال منذ مدة طويلة.
المشكلة أن حسابات هذا الشخص شاهد البعض وجودها في خانة التعليقات عند حسابات بعض الأطفال (من بينهم أطفال عرب!)، غالبًا تعليقاته تناقش أشياء تتعلق بالأطفال، مثل الزيّ الدراسي، أو المدرسة
وهذا ما يعطينا فرضية أنه يحاول تقمص دور الأطفال من أجل التواصل معهم
وجد أيضًا منشور له يضع فيه صورة تلميذ في المدرسة، ويقول أنه على موعد للعب معه
ومن بعد تعليقاته ومتابعته لحسابات الأطفال من الصعب تحديد إدعاءه اذا كان صحيح أو 🙅‍♂️
قبل أسبوعين، حظر إنستقرام معظم حسابات هذا الشخص
نُشرت تقارير أنه بالفعل موجود، وتم القبض عليه من قبل السلطات البريطانية، دون الكشف عن تفاصيل كاملة
لكن اتضح لاحقًا، أنه رجل عمره 59 سنة اسمه ديفيد والتر.
القبض على ديفيد يعني أنه شخص خطير، وعدم الكشف عن التفاصيل، يعني شيء واحد، وهو أنّ القصة لم تنتهِ بعد
انتبهوا لأطفالكم، الله يحفظهم من كل شر
شكرًا على القراءة.

جاري تحميل الاقتراحات...