فتنة الجزائر عبرة لمن يعتبر
قال الشيخ ربيع المدخلي:
فتنة الجزائر فتنة عظيمة ضربت الإسلام في الصميم، كان الشعب الجزائري مقبلاً على المنهج السلفي شباباً وشابات جامعيين وغيرهم واتجه هذا الشعب أو غالبيته إلى الحق والهدى والنور فجاءت الفتنة فقضت على كل شيء على الأخضر واليابس
قال الشيخ ربيع المدخلي:
فتنة الجزائر فتنة عظيمة ضربت الإسلام في الصميم، كان الشعب الجزائري مقبلاً على المنهج السلفي شباباً وشابات جامعيين وغيرهم واتجه هذا الشعب أو غالبيته إلى الحق والهدى والنور فجاءت الفتنة فقضت على كل شيء على الأخضر واليابس
على دين هذا الشعب ودنياه إلا من سلَّم الله تبارك وتعالى وأرجعوه للوراء أعادوه إلى الوراء إلى سنوات الله أعلم ما مداها خمسون عاماً أو ستون أو سبعون ..ماندري الله أعلم
وفيها عبرة لمن يعتبر بهذه المناهج الفاسدة الضالة التي أحسن مافيها فكر الخوارج
وفيها عبرة لمن يعتبر بهذه المناهج الفاسدة الضالة التي أحسن مافيها فكر الخوارج
وكان قد سألني سائل من الجزائر: ماذا نصنع بالطواغيت؟
قلت: أنت أعجز من أن تفعل في الطواغيت شيئاً ماعملت فيهم شيئاً أنت ذبحت الشعب الجزائري أنت وإخوانك وذبحتم النساء والأطفال ودمرتم اقتصاد هذا الشعب ودمرتم دينه
قلت: أنت أعجز من أن تفعل في الطواغيت شيئاً ماعملت فيهم شيئاً أنت ذبحت الشعب الجزائري أنت وإخوانك وذبحتم النساء والأطفال ودمرتم اقتصاد هذا الشعب ودمرتم دينه
فإذا كنتم تريدون وجه الله فاذهبوا فازحفوا على أوربا إيطاليا فرنسا أسبانيا وقفوا على حدودهم وادعوهم إلى الدخول في الإسلام إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
فإذا استجابوا فهذا هو المطلوب، فإن أبوا فقولوا لهم: أدوا الجزية، إذا أبوا فأعلنوا عليهم القتال ولكن ليكن قتالاً شريفاً مافيه قتل نساء ولا أطفال ولا شيوخ.
الذريعة ج1 /ص210
الذريعة ج1 /ص210
جاري تحميل الاقتراحات...