- علم الوراثة السلوكي (2)
- Behavioral Genetics
- دراسة مينيسوتا الشهيرة عن التوائم.
- The Minnesota Study of Twins Reared Apart. 1990
#ثريد
#علم_الوراثة_السلوكي
#Behavioral_Genetics
- Behavioral Genetics
- دراسة مينيسوتا الشهيرة عن التوائم.
- The Minnesota Study of Twins Reared Apart. 1990
#ثريد
#علم_الوراثة_السلوكي
#Behavioral_Genetics
في عام 1990، نشر توماس بوشارد وزملاؤه ورقة بحثية بعنوان "مصادر الاختلافات النفسية البشرية: دراسة مينيسوتا للتوائم الذين ترعرعوا منفصلين" في مجلة Science. وصفت الورقة نتائج دراسة بدأت في عام 1979 حول نمو التوائم الذين نشأوا في بيئات مختلفة. أجرى العلماء تجربتهم في جامعة مينيسوتا، في مينيابوليس، مينيسوتا. قام الباحثون بتقييم التوائم المتماثلة أو التوائم الثلاثة من الناحية الفسيولوجية والنفسية الذين نشأوا منفصلين، وقارنوا بين تشابه هؤلاء التوائم والتوائم الذين نشأوا معًا. وجد فريق البحث أن التوائم المتطابقة الذين نشأوا منفصلين لديهم نفس فرصة التشابه مثل التوائم الذين نشأوا معًا. خلص بوشارد وزملاؤه إلى أن العوامل الوراثية لها تأثير كبير على العادات السلوكية مما يدل على تأثير العوامل الوراثية على النمو.
ضم فريق البحث، الذي قاده بوشارد، ديفيد تي. ليكين، وماثيو ماكجو، ونانسي إل. سيجال، وأوك تيليجين. وأجرى الفريق الدراسة في جامعة مينيسوتا، حيث أدار بوشارد مركز مينيسوتا لأبحاث التوائم والتبني. درس بوشارد وليكين وماكجو وسيجال وتيليجين جوانب مختلفة من علم النفس وعلم الوراثة السلوكي. وكان العديد من هؤلاء العلماء قد أجروا دراسات على التوائم من قبل. وغالبًا ما يكون التوائم موضوعًا يثير اهتمام العلماء لأن التوائم المتطابقة أو أحادية الزيجوت تشترك في جميع جيناتها، مما يسمح بالتحكم في الاختلافات الجينية التي يصعب تحقيقها بخلاف ذلك مع الأفراد غير المتطابقين.
أجرى بوشارد وزملاؤه دراستهم لتحديد أصل الاختلافات الفردية في القدرات والشخصية والاهتمامات والمواقف الاجتماعية. وكما ذكر الباحثون في مقالهم، فقد درسوا التوائم المتماثلة الذين انفصلوا في وقت مبكر من الحياة وتربوا منفصلين، لأنهم قدموا طريقة لفصل تأثير العوامل البيئية والوراثية على الخصائص البشرية. تحدث التوائم المتماثلة أو المتطابقة عندما يتم تخصيب بويضة واحدة وتشكل زيجوتًا واحدًا ينفصل لاحقًا إلى جنينين. على النقيض من ذلك، تحدث التوائم ثنائية الزيجوت عندما يتم زرع بويضات مخصبة متعددة في الرحم في نفس الوقت وتتطور إلى أجنة منفصلة. وفقًا لمركز تعلم العلوم الوراثية بجامعة يوتا في سولت ليك سيتي بولاية يوتا، فإن قوة دراسات التوائم تنشأ من حقيقة أن التوائم المتماثلة تشترك في جميع جيناتها، بينما تشترك التوائم ثنائية الزيجوت في المتوسط في حوالي 50 في المائة منها. وبسبب هذه الحقيقة، استنتج المؤلفون أن الاختلافات الفردية بين التوائم المتماثلة الزيجوت الذين تربوا منفصلين لا ينبغي أن تنجم إلا عن تأثير البيئة التي يعيشون فيها. إن حدوث توأمين منفصلين أمر نادر الحدوث، ولكنه يوفر طريقة فعالة لمقارنة التأثيرات الجينية والبيئية على الخصائص البشرية. الدراسة "مصادر الاختلافات النفسية البشرية: دراسة مينيسوتا للتوائم الذين تربوا منفصلين" هي جزء من "دراسة مينيسوتا للتوائم"، وهي دراسة مستمرة للتوائم المتماثلة الزيجوتية والثنائية الزيجوت منذ عام 1979 والتي تشمل أكثر من مائة مجموعة من التوائم أو التوائم الثلاثة الذين تربوا منفصلين.
في ورقة بحثية بعنوان "مصادر الاختلافات النفسية البشرية: دراسة مينيسوتا للتوائم الذين ترعرعوا منفصلين"، يقدم المؤلفون تقريرًا عن الاختلافات الفردية بين التوائم المتماثلة الزيجوت الذين ترعرعوا منفصلين. ويقسم المؤلفون الورقة البحثية إلى ثمانية أقسام. في المقدمة، يبدأ المؤلفون بوصف التقييمات التي أجراها المشاركون أثناء الدراسة ويقدمون ملخصًا لإجراءاتهم ونتائجهم وتفسيراتهم. كما يفصل المؤلفون أساليبهم وبياناتهم وتفسيراتهم في أقسام مختلفة. في القسم الأول، يصف المؤلفون الصيغة التي يستخدمونها لربط تأثيرات العوامل الوراثية والبيئية على التوائم. في القسم التالي، يناقش المؤلفون تفاصيل ونتائج الاختبارات والتقييمات المتعددة التي أجراها التوأمان أثناء الدراسة. في القسم الثالث، يستكشف المؤلفون آثار أوجه التشابه في بيئة التربية على نتائج معدل الذكاء للتوائم المتماثلة الزيجوت الذين ترعرعوا منفصلين. في القسم الرابع، يستكشف المؤلفون الارتباط بين التوائم المتماثلة الزيجوت الذين ترعرعوا منفصلين على نتائج معدل الذكاء لديهم. في القسم الخامس، يناقش المؤلفون أوجه التشابه المختلفة بين التوائم المتماثلة. وأخيرًا، في الأقسام الثلاثة الأخيرة، يناقش الباحثون ما خلصوا إليه بشأن تأثيرات العوامل الوراثية والبيئية في التطور البشري بناءً على دراستهم، ويقدمون احتمالات مختلفة يمكن أن تفسر التشابه بين التوائم المتماثلة الذين تربوا منفصلين.
في المقدمة، يصف المؤلفون التوائم في العينة التي اختاروها وكيف تم تجنيدهم للدراسة. ويذكر المؤلفون ندرة التوائم المنفصلين وأن الدراسة شملت أكثر من مائة مجموعة من التوائم المنفصلين من العديد من الأماكن حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا والصين وألمانيا. ويذكر المؤلفون أنهم قاموا بتجنيد التوائم بعدة طرق. أولاً، أسسوا طريقة للأصدقاء والأقارب للتوأم، أو للتوأمين المنفصلين أنفسهم، للاتصال بمركز مينيسوتا لأبحاث التوائم والتبني (MICTAR) عند سماعهم عن المشروع. بالإضافة إلى ذلك، تمكن أعضاء مجتمع التبني والعاملين الاجتماعيين والمهنيين الذين واجهوا التوائم المنفصلين من العمل كوسطاء بين التوأمين والباحثين. وأخيرًا، تمكن العلماء من تجنيد الأفراد الذين كانوا على علم بوجود توأم منفصل والذين طلبوا المساعدة في تحديد مكانهم من موظفي MICTAR.
يوضح المؤلفون أن عينة الدراسة تتكون من توأمين بالغين، انفصلا في وقت مبكر جدًا من حياتهما، وتربيا منفصلين خلال سنوات تكوينهما، ثم اجتمعا مرة أخرى في مرحلة البلوغ. يذكر المؤلفون أنهم جندوا توأمين متماثلين نشأ كل منهما منفصلين وتوأمين ثنائيي التلقيح، وحددوا الزيجوت الخاص بهم من خلال مقارنات مصلية أو سوائل الجسم واسعة النطاق، وعدد خطوط بصمات الأصابع، وقياسات أنثروبومترية.
يواصل الباحثون المقدمة لوصف المهام التي قام بها المشاركون أثناء التجربة. وكجزء من الدراسة، خضع التوأمان لحوالي خمسين ساعة من التقييم الطبي والنفسي. ويوضح المؤلفون أنهم استخدموا أدوات اختبار متعددة من كل مجال رئيسي من مجالات التقييم النفسي، بما في ذلك سمات الشخصية، والاهتمامات المهنية، واختبارات القدرة العقلية لضمان التغطية الكافية. ويوضح المؤلفون أيضًا أنه تم إجراء تقييم لتحديد تأثير بيئات التربية على التطور النفسي للتوأم المشاركين في الدراسة. ويذكر المؤلفون أن فاحصين منفصلين أجروا اختبارات الذكاء، ومقابلات التاريخ الحياتي، والمقابلات النفسية، ومقابلات التاريخ الجنسي مع جميع التوائم في الدراسة. كما أكمل التوأمان بشكل مستقل الاستبيانات، تحت إشراف أحد أعضاء هيئة التدريس. ولم يذكر المؤلفون أي تفاصيل حول الأسئلة التي طرحوها على التوائم أثناء تلك الفحوصات.
في القسم الأول بعد المقدمة، "مكونات التباين الظاهري"، يقدم المؤلفون صيغة استخدموها للربط بين تأثيرات العوامل الوراثية والبيئية التي يمكن أن تؤدي إلى التباين بين الأفراد. ويوضح المؤلفون أنهم استخدموا الصيغة لتحديد أي من العاملين كان له تأثير أكبر بناءً على البيانات التي جمعوها.
وكما أوضح المؤلفون، فقد أجرى التوأمان ثلاثة قياسات مختلفة لمعدل الذكاء، بما في ذلك مقياس ويكسلر للذكاء للبالغين، والذي تضمن إدارة مجموعة من ستة اختبارات فرعية لفظية وخمسة اختبارات أداء للتوأم في نفس الوقت في غرف مختلفة. ووفقًا للمؤلفين، أكمل التوأمان أيضًا قياس رافين وميل هيل المركب، والذي تضمن قياسًا غير لفظيًا لقدرة حل المشكلات، واختبارات المفردات، واختبارات معرفة الكلمات متعددة الخيارات. أخيرًا، أجرى المؤلفون أول قياس للمكون الرئيسي لقياس القدرة المعرفية والشاملة للتوأم. أجريت هذه الاختبارات لفحص ما إذا كان التوأمان لديهما اختلافات فردية كبيرة في درجات ذكائهما، أو ما إذا كانت متشابهة في الغالب. بناءً على النتائج التي حصل عليها المؤلفون من الاختبارات، استنتج المؤلفون أن درجات معدل الذكاء للتوأمين المتماثلين الذين نشأوا منفصلين كانت متشابهة.
يواصل بوشارد وزملاؤه تحليل البيانات التي جمعوها عن بيئات تربية التوائم المتماثلة في القسم الثالث، بعنوان "هل تفسر أوجه التشابه البيئية في بيئات التربية تشابه معدل الذكاء لدى التوائم المتماثلة؟". يقارن المؤلفون بين تشابه بيئة تربية التوائم المتماثلة والتشابه في درجات ذكاء التوائم. وبناءً على هذه المقارنة، يستنتج المؤلفون أن بيئات التربية لم يكن لها تأثير كبير على درجات ذكاء التوائم المتماثلة الذين تربوا منفصلين.
في القسم الرابع، بعنوان "هل ساهم الاتصال قبل وبعد لم الشمل في تشابه التوائم المتماثلة في معدل الذكاء؟"، قام بوشارد وزملاؤه بتحليل تأثيرات الاتصال بين التوائم المتماثلة على تشابه درجات معدل الذكاء. وبعد مقارنة تواتر الاتصال بين أزواج مختلفة من التوائم المتماثلة ودرجات معدل الذكاء لهؤلاء التوائم المتماثلة، خلص المؤلفون إلى أن الاتصال ليس له تأثير على التشابه بين التوائم المتماثلة الذين نشأوا منفصلين.
في القسم الخامس، بعنوان "تشابه التوائم من نوع MZA على مجموعة متنوعة من الأبعاد"، يصف المؤلفون أنواعًا مختلفة من أوجه التشابه بين التوائم المتماثلة. ويوضح المؤلفون أن بعض قياسات التشابه كانت أكثر استقرارًا من غيرها. ويزعم المؤلفون أن أوجه التشابه الجسدية مثل خطوط بصمات الأصابع تكون عادةً أكثر اتساقًا بين التوائم المتماثلة، في حين أن أوجه التشابه النفسية الفسيولوجية مثل ضغط الدم يمكن أن تختلف من وقت لآخر. ويستخدم المؤلفون هذه القياسات لفحص ما إذا كانت التوائم المتماثلة التي نشأت منفصلة أكثر اختلافًا من التوائم المتماثلة التي نشأت معًا.
في الأقسام الثلاثة الأخيرة، انتقل المؤلفون إلى شرح نتائج دراستهم. ووفقًا للمؤلفين، أظهر التوائم المتماثلون الذين ترعرعوا منفصلين تشابهًا في السلوك والاهتمامات والدين والذكاء بغض النظر عن بيئة تربيتهم. وكانت درجات معدل الذكاء متسقة أيضًا بين التوائم المتماثلين الذين ترعرعوا منفصلين. قارن بوشارد وزملاؤه الارتباط بين معدل الذكاء بين التوائم المتماثلين الذين ترعرعوا منفصلين والارتباط بين معدل الذكاء بين التوائم المتماثلين الذين ترعرعوا معًا، ووجدوا أن هذه القيم كانت متشابهة. قادهم هذا التشابه إلى استنتاج أن تربية التوائم المتماثلين معًا أو منفصلين ليس لها تأثير كبير على معدل الذكاء. وبناءً على هذه المقارنة، استنتج بوشارد وزملاؤه أن التوائم المتماثلين الذين ترعرعوا منفصلين كانوا متشابهين تمامًا مثل التوائم المتماثلين الذين ترعرعوا معًا.
أخيرًا، يذكر المؤلفون ثلاثة احتمالات مختلفة يمكن أن تسبب التشابه بين التوائم المتماثلة الزيجوت التي نشأت منفصلة. أولاً، يذكر المؤلفون أن العوامل الوراثية تؤثر بقوة على سلوك الأفراد وذكائهم العام وتمثل حوالي 70 في المائة من التباين في معدل الذكاء. ثانيًا، يزعم المؤلفون أن العوامل البيئية لم يكن لها تأثير كبير على تطور التوائم المتماثلة الزيجوت عندما نشأوا منفصلين مما تسبب في تشابههم في الموقف الاجتماعي بسبب العامل الوراثي. أخيرًا، يذكر المؤلفون أن العوامل الوراثية تتحكم في تأثيرات العوامل البيئية. وهذا يعني أنه حتى لو كان للعوامل البيئية تأثير كبير، فإن التشابه الوراثي بين التوائم المتماثلة الزيجوت التي نشأت منفصلة ربما أثر على التوائم للتركيز على التأثيرات البيئية المتشابهة والاحتفاظ بها، ونتيجة لذلك، أصبح التوأمان متشابهين.
لقد تم الاستشهاد بدراسات التوائم في ولاية مينيسوتا أكثر من 1500 مرة. كما أثارت العديد من الأسئلة حول أهمية الوراثة والبيئة في تشكيل السلوك البشري. لقد دعمت الأدلة التي قدمها بوشارد وزملاؤه من خلال دراستهم الحجة القائلة بأن العوامل الوراثية والوراثة تلعب دورًا كبيرًا في تطور الأفراد والاهتمامات والخصائص التي يظهرونها.
اختصار نتائج الدراسة:
1. التأثير الوراثي: وجدت الدراسة أن الجينات تلعب دورًا مهمًا في تحديد الشخصية والذكاء وحتى بعض السمات السلوكية. حتى عندما تربوا منفصلين، أظهر التوائم المتطابقون تشابهًا ملحوظًا في هذه المجالات.
2. السمات الشخصية: أظهرت سمات مثل الانطوائية والعصابية والانفتاح على التجربة درجة عالية من التشابه بين التوائم المتطابقين مقارنة بالتوائم غير المتطابقين، مما يشير إلى أساس وراثي.
3. الذكاء: كانت درجات الذكاء للتوائم المتطابقين الذين ترعرعوا منفصلين مترابطة بشكل كبير، مما يدل على أن الجينات لها تأثير كبير على الذكاء.
4. السمات الجسدية: أظهرت سمات مثل الطول والوزن وحتى بعض الحالات الطبية تأثيرًا وراثيًا كبيرًا، وهو ما يتضح من التشابه في هذه الجوانب بين التوائم المتطابقين.
5. الاهتمامات والقدرات: وجدت الدراسة أن التفضيلات والمواهب، مثل الاهتمامات المهنية والأنشطة الترفيهية والقدرات الخاصة، لها أيضًا مكون وراثي.
6. المواقف الاجتماعية: على الرغم من أن البيئة والتربية تشكلان المواقف الاجتماعية، إلا أن الدراسة لاحظت تأثيرًا وراثيًا يمكن قياسه في هذه المواقف أيضًا.
باختصار، قدمت دراسة مينيسوتا للتوائم الذين تربوا منفصلين دليلاً قويًا على أن الجينات تلعب دورًا حاسمًا في العديد من جوانب السلوك والخصائص البشرية، على الرغم من أن البيئة لها أيضًا تأثير كبير.
1. التأثير الوراثي: وجدت الدراسة أن الجينات تلعب دورًا مهمًا في تحديد الشخصية والذكاء وحتى بعض السمات السلوكية. حتى عندما تربوا منفصلين، أظهر التوائم المتطابقون تشابهًا ملحوظًا في هذه المجالات.
2. السمات الشخصية: أظهرت سمات مثل الانطوائية والعصابية والانفتاح على التجربة درجة عالية من التشابه بين التوائم المتطابقين مقارنة بالتوائم غير المتطابقين، مما يشير إلى أساس وراثي.
3. الذكاء: كانت درجات الذكاء للتوائم المتطابقين الذين ترعرعوا منفصلين مترابطة بشكل كبير، مما يدل على أن الجينات لها تأثير كبير على الذكاء.
4. السمات الجسدية: أظهرت سمات مثل الطول والوزن وحتى بعض الحالات الطبية تأثيرًا وراثيًا كبيرًا، وهو ما يتضح من التشابه في هذه الجوانب بين التوائم المتطابقين.
5. الاهتمامات والقدرات: وجدت الدراسة أن التفضيلات والمواهب، مثل الاهتمامات المهنية والأنشطة الترفيهية والقدرات الخاصة، لها أيضًا مكون وراثي.
6. المواقف الاجتماعية: على الرغم من أن البيئة والتربية تشكلان المواقف الاجتماعية، إلا أن الدراسة لاحظت تأثيرًا وراثيًا يمكن قياسه في هذه المواقف أيضًا.
باختصار، قدمت دراسة مينيسوتا للتوائم الذين تربوا منفصلين دليلاً قويًا على أن الجينات تلعب دورًا حاسمًا في العديد من جوانب السلوك والخصائص البشرية، على الرغم من أن البيئة لها أيضًا تأثير كبير.
جاري تحميل الاقتراحات...