يكون وضاح خنفر حيث تكون الاستخبارات الامريكية، وتاريخه الوظيفي مرتبط معها بشكل كبير. كان خنفر الخيار الامريكي لمنصب مدير مكتب الجزيرة في افغانستان بعد ملاحقة تيسير علوني عام 2001 ثم انتقل لادارة مكتب الجزيرة في بغداد مع بدء الغزو الامريكي للعراق 2003. cjr.org
تشير الأدلة إلى لعب قناة الجزيرة تحت قيادته دوراً أساسياً في اشعال الشارع وتأجيج الأوضاع في العالم العربي عام 2011 فيما يسمى بـ "الربيع العربي"، مستغلاً حقده الشخصي ودوره الاستخباراتي للتأثير على تغطية الأحداث وتضليل المشاهدين وتقديم روايات منحازة.
nytimes.com
nytimes.com
بعد فضيحة ويكيليكس، أعلن استقالة من إدارة الجزيرة، لكن الاستخبارات الامريكية عادت للاستعانة بخدماته في 2012 ودعمته لتأسيس مشروع اعلامي باسم "منتدى الشرق للإعلام"، كما رشحته لتأسيس النسخة العربية من الموقع الإلكتروني هافينغتون بوست، لكن خنفر وزملائه فشلوا في إدارته وسرعان ما اغلق.
لم يقتصر دور خنفر على إدارة الجزيرة فقط، بل كان يشرف على تدريب كوادر القناة في معاهد صحفية وتدريبهم على اشعال الازمات كما حدث مع ما يسمى بـ "الربيع العربي"، ويقوم بتقديم دورات ومحاضرات في جامعات في امريكا وبريطانيا، لنقل صورة معادية للوضع السياسي والاجتماعي العربي للطلاب الغربيين
خنفر لم يكن مجرد صحفي، بل عميل آخر من عملاء الاستخبارات الأمريكية في منطقتنا، وقد كان جزءًا من منظومة تشويه السعودية عبر دعم حملات إعلامية مغرضة، موجهة لخلق صورة سلبية عن المملكة، تروج لعدم الاستقرار وتهاجم السياسات السعودية الداخلية والخارجية.
lemonde.fr
lemonde.fr
جميع المؤسسات الإعلامية التي يديرها أو يدعمها خنفر تمثل رأي الاستخبارات الأمريكية وتعمل بشكل منحاز ضد السعودية خاصة والمحور العربي عموما مستغلة أي فرصة لتشويه سمعة السعودية وتلميع اعداءها. وما انتشر له من تصريحات مؤخرا داعمة للاحتلال الايراني انما هو جزء من عمله الاستخباراتي.
جاري تحميل الاقتراحات...