Tamer | تامر
Tamer | تامر

@tamerqdh

8 تغريدة 143 قراءة Sep 14, 2024
مساء يوم الأحد 11 نوفمبر 2018، أوقفت المقاومة الفلسطينية ميكروباص من نوع فولكس فاجن وشاحنة نصف نقل مرسيدس في منطقة عبسان الكبيرة شرق خانيونس على مسافة قصيرة من الحدود، بعد عملية مراقبة ومتابعة نتيجة شكوك ميدانية.
كانت هذه اللحظة واحدة من أهم اللحظات في تاريخ المقاومة، بعد كشفها لقوة عسكرية إسرائيلية كانت في عملية خاصة تهدف إلى زرع أجهزة تجسس متطورة في شبكة اتصالات المقاومة، وتحديد مواقع حساسة للمقاومة الفلسطينية.
ثريد عن عملية حد السيف بقيادة الشهيد نور بركة.
الأحد 11 نوفمبر 2018
تسللت القوة المكونة من حوالي 15 جنديًا من وحدة" سايرت متكل " من منطقة وعرة وتحت غطاء الضباب جنح الظلام إلى غزة بملابس مدنية، متخفية في سيارات مدنية تحمل لوحات تسجيل محلية مزورة. وقد انتحلت القوة هويات أفراد عائلات فلسطينية حقيقية.
أثناء تواجد القوة في منطقة شرق خانيونس، اشتبهت مجموعة من مقاومي القسـ. .ـام، بقيادة نور بركة في تحركات القوة اثناء فترة مناوبة ليلة للمراقبة والتأمين.
تم إيقاف المركبة التي تقل القوة في عبسان الكبيرة على مسافة قصيرة من الحدود للتحقق من هوياتهم، وبدأ التحقيق معهم.
خلال محاولة التحقق، تبيّن للمقاومة أن بعض التفاصيل المقدمة من القوة الإسرائيلية غير منطقية. في هذه اللحظة، أدركت القوة الإسرائيلية أنها على وشك الانكشاف.
في هذه المرحلة، بدأت القوة الإسرائيلية بإطلاق النار من داخل المركبة لتجنب الأسر.
- استشهد القائد نور بركة ومحد القرا بعد اشتباك مع القوة المتسللة.
رغم الخسائر، تم إحباط العملية وتطويق القوة الإسرائيلية، مما أجبرهم على طلب الدعم والهروب في إتجاه الحدود القريبة .
أطلقت المقاومة على قائد الوحدة الإسرائيلية الخاصة، المقدم الدرزي محمود خير الدين، الذي تم الكشف عن اسمه بعد سنوات من تنفيذ العملية.
وقد تم اختياره هو ومجموعة من الجنود الذين يتحدثون العربية ويمتلكون ملامح عربية، لتنفيذ تلك المهمة الصعبة والخطيرة.
بعد انكشاف العملية، استدعت إسرائيل تعزيزات سريعة، بما في ذلك طائرات مروحية هجومية وطائرات مقاتلة لتوفير غطاء جوي لانسحاب القوة.
قامت الطائرات الإسرائيلية بتنفيذ قصف مكثف لتأمين خروج الجنود المتسللين، الذين كانوا في وضع حرج داخل قطاع غزة.
نتيجة لذلك، استشهد خمسة مقاومين آخرين كانوا يلاحقون القوة.
تم نقل القوة الإسرائيلية، وبينهم قتيل وجريح، بواسطة المروحيات من مكان قريب من الحدود في عبسان الكبيرة في ظل اشتباكات عنيفة وقصف شديد وظروف صعبة وخطيرة .
فور الانسحاب الإسرائيلي، شنت المقاومة هجومًا صاروخيًا مكثفًا على المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغزة.
تم إطلاق أكثر من 400 صاروخ في غضون 24 ساعة.
العملية كانت فشلًا استخباراتيًا كبيرًا لإسرائيل وكشفت عن تطور ملحوظ في قدرات المقاومة الفلسطينية على اكتشاف الأنشطة الاستخباراتية.
كما أكدت العملية استعداد المقاومة للرد الفوري والعنيف على أي اختراق لأراضيها، مما جعل إسرائيل تحسب حسابًا أكبر في المستقبل لمثل هذه العمليات.

جاري تحميل الاقتراحات...