Jihad Ahmed
Jihad Ahmed

@JihadA7mad25

11 تغريدة 2 قراءة Sep 14, 2024
أخواتي في تونس عاوزين يسقطوا نظام الديكتاتور قيس سعيد 💥 والبيه طالع يقولك أصل قدوتي #السيسي ناقص يقولهم كمان أنتو نور عنينا 😂😂
#الشعب_يقدر
- ديكتاتور #تونس الجديد يحاول أن يحذو حذو السيسي في انقلابه على مؤسسات الدولة فقد أطاح الأخير بالرئيس الشهيد محمد مرسي المنتخب ديمقراطيًا، قبل أن يصبح رئيسا للدولة في العام التالي بحصوله رسمياً على 97% من الأصوات في اقتراع غير مسلم بنتائجه
- فقد استغل سعيد فوزه بالانتخابات وانقلب على كل مؤسسات الدولة وقد تكون هناك حالة متشابه بين الانقلابيين فكلاهما كان على إسلاميين وكل من رؤساء النظام يتهمهم بكل شرور بعد أن فقدوا مصداقيتهم بسبب ضعف الأداء الحكومي
- فالآن وبعد أن استقر انقلاب سعيد إلى حد كبير يجد نفسه سيداً بلا منازع لبلد تتعمق فيه الأزمة الاقتصادية، علماً أن السخط الاجتماعي أسهم إلى حد كبير في دعم انقلابه يوم 25 يوليو 2021، ولكن الرئيس المتخصص في القانون الدستوري اندفع بتهور نحو الإصلاحات المؤسسية
🚨 خطورة الوضع في تونس:
- حاول قيس سعيد تبديل احتفال التونسيين بتاريخ سقوط بن علي ليضع مكانه تاريخ اندلاع الانتفاضة يوم 17 ديسمبر 2010 معللاً ذلك بأن الثورة تعرضت للخيانة أثناء التحول الديموقراطي الذي يتهمه بأنه أثقل كاهل البلاد بكل المشاكل الحالية
- ولذلك يدعو قيس إلى شكل أخر من أشكال الديمقراطية المباشرة، والحقيقة أن قيس يريد إنهاء المرمزية الثورية لدى التونسيين خطوة بخطوة مستبدلاً إياها بانتخابات زائفة والدليل على ذلك هى الاستشارة الإلكترونية التي دعا إليها الرئيس ما بين يناير ومارس من العام الجاري
- والتي لم تجذب سوى بضع مئات من الآلاف في دولة يبلغ عدد سكانها 12 مليون شخص، ليس ذلك فحسب بل اتهم خصومه السياسيين دون أي أدلة بتدبير هجمات إلكترونية، ليتخذ بذلك ذريعة لحل البرلمان ويعلن اعتماد دستور عن طريق الاستفتاء يوم 25 يوليو المقبل
- وبسبب ذلك دخلت البلاد في صراع جديد بعدما أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل-الذي يضم أكثر من 800 ألف عضو- رفض تبني مثل هذا النهج ويلوح بالإضراب العام في ظل الأزمة السياسية التي تشل حركة البلاد، إضافة لذلك فقد أدت تصرفات سعيد إلى أن تفاقم المأزق السياسي
- الذي بدأ يثير مخاوف الجيش ووزارة الداخلية، اللذين كانا يدعمان الرئيس سعيد، خاصة أنه ينكر الآن أي فضيلة للحوار الوطني الذي جنب البلاد مواجهة بين الحداثيين والإسلاميين في عام 2013، وبالتالي فإن رفض الرئيس التونسي لأي تسوية يثير مخاوف من مواجهة سيكون فيها حتما فائز وخاسر هذه المرة
- الخلاصة يحاول سعيد جاهداً أن ينفرد بحكم تونس وأن يضع دستوره الخاص بعدما حل البرلمان وهو يشبه إلى حد كبير السيسي الذي ضرب كل خصومه حتى العسكريين منهم وانفرد بحكم مصر وحده، لكنه أغرق الشعب المصري بالديون والأزمات الاقتصادية بعيداً عن حالة الانسداد السياسي
وفي نهاية الـ #ثريد 🧵📝✨📢 متنساش تعمل:
1- شير 🔄
2- لايك ✅
3- تعليق 📝
عشان يوصلك كل جديد! 🤩👇
جزاك الله خير دمتم في حفظ الله ورعايته

جاري تحميل الاقتراحات...