اللي الإمارات بتعمله في تقسيم الخريطة والأهداف ده مش شغل عربي ، لأ دي دماغ توني بلير صديق بن زايد ، اللي قايم بدور وزير الاستعمارات الإماراتي على أكمل وجه
شوف الزمن رئيس وزراء بريطانيا شغال وزير استعمارات عند دولة بقالها ٥٠ سنة ، اليومين دول الحبكة كلها هتبان واستثمارات الإمارات هتظهر كاملة على الخريطة
من كام سنة كنت تقول الإمارات دي طيبة رايحة تستثمر في أرض الصومال ، هوب
قاعدة عسكرية هوب دولة انفصالية ونفس الكلام في السودان مع حميدتي ، وفي ليبيا
الانفصالي حفتر وغير مالي ، حتى اليمن بتدعم حكومة انفصالية في الجنوب
الإمارات استثمارها اللي كنا بنشوفه زمان عمل خير وزايد الخير بيتحول لدول انفصالية جديدة تابعة للتاج الإماراتي برعاية وزير المستوطنات توني بلير
شوف الزمن رئيس وزراء بريطانيا شغال وزير استعمارات عند دولة بقالها ٥٠ سنة ، اليومين دول الحبكة كلها هتبان واستثمارات الإمارات هتظهر كاملة على الخريطة
من كام سنة كنت تقول الإمارات دي طيبة رايحة تستثمر في أرض الصومال ، هوب
قاعدة عسكرية هوب دولة انفصالية ونفس الكلام في السودان مع حميدتي ، وفي ليبيا
الانفصالي حفتر وغير مالي ، حتى اليمن بتدعم حكومة انفصالية في الجنوب
الإمارات استثمارها اللي كنا بنشوفه زمان عمل خير وزايد الخير بيتحول لدول انفصالية جديدة تابعة للتاج الإماراتي برعاية وزير المستوطنات توني بلير
الجزيرة لما كتبت عن الوجود الاماراتي في السودان سنة ٢٠١٨ ونبهت من الوجود الإماراتي
الإمارات قالت إحنا مستثمرين واخوات ، حتى فيه مسؤولين في السودان هاجموا الجزيرة وقالوا إمارات الخير بتستثمر ، بعد كام سنة
الاستثمار تحول لدعم تيار انفصالي قتل وهجر الملايين من السودان
ودخل السودان نفق مظلم تحول فيه الاستثمار
الإماراتي لدولة تساعد المتمرد حميدتي
شايفين الدخلة البريطاني بتاعة مستثمر اكسرك تبقى مديون احتلك بتاعة بريطانيا زمان ، توني بلير مع صديقه مبز عملوها في السودان
للأسف الإمارات اشترت مسؤولين تاني في السودان غير المجرم حميدتي وعندها أمل يحصل وقف حرب وهم اللي يحكموا زي ما عملت في اليمن مع حكومة الجنوب
الإمارات قالت إحنا مستثمرين واخوات ، حتى فيه مسؤولين في السودان هاجموا الجزيرة وقالوا إمارات الخير بتستثمر ، بعد كام سنة
الاستثمار تحول لدعم تيار انفصالي قتل وهجر الملايين من السودان
ودخل السودان نفق مظلم تحول فيه الاستثمار
الإماراتي لدولة تساعد المتمرد حميدتي
شايفين الدخلة البريطاني بتاعة مستثمر اكسرك تبقى مديون احتلك بتاعة بريطانيا زمان ، توني بلير مع صديقه مبز عملوها في السودان
للأسف الإمارات اشترت مسؤولين تاني في السودان غير المجرم حميدتي وعندها أمل يحصل وقف حرب وهم اللي يحكموا زي ما عملت في اليمن مع حكومة الجنوب
ده ثريد كنت كاتبه عن مبز وتوني بلير من فترة
x.com
x.com
نيجي على الإمارات ودورها في اليمن من التحول من امارات الخير واللي عايزة المصلحة للجميع للإمارات اللي قسمت اليمن واحتلت جزر منه
استفادت من تواجد نجل الرئيس اليمني السابق أحمد على عبدالله صالح في أراضيها ، فنسَّقت مع العميد أحمد علي نجل صالح، ليقنع ابوه بالانسحاب من محافظة عدن وتسليمها للإمارات وليس لهادي، مقابل التزامات عرضتها عليهم الإمارات ، كل ده من ورا السعودية ولعبتها لصالح امبراطوريتها الجديدة
استلمت عدن وضحكت على السعودية وبعد كده صالح تم اغتياله وفضل ابنه موجود في الإمارات بالثروة كلها بيديروها سوا ودلوقتي
الإمارات محتلة جزر يمنية وعاملة حكومة ليها موالية في الجنوب وسابت السعودية في وش مدفع الحوثي ، لكن الأهم عندها من السعودية
رسمة توني بلير الإمبراطورية الإماراتية التي لا يغيب عنها الشمس
فين أموال علي عبدالله صالح المنهوبة من اليمن ؟
ابن علي عبدالله صالح في الإمارات وبيقولوا إن الإمارات وقفت جنبه وتم رفع العقوبات من عليه ، زي ولاد مبارك وتبرئتهم من ٥٠٠ مليون يورو حوشوهم من مصروفهم الرئاسي
استفادت من تواجد نجل الرئيس اليمني السابق أحمد على عبدالله صالح في أراضيها ، فنسَّقت مع العميد أحمد علي نجل صالح، ليقنع ابوه بالانسحاب من محافظة عدن وتسليمها للإمارات وليس لهادي، مقابل التزامات عرضتها عليهم الإمارات ، كل ده من ورا السعودية ولعبتها لصالح امبراطوريتها الجديدة
استلمت عدن وضحكت على السعودية وبعد كده صالح تم اغتياله وفضل ابنه موجود في الإمارات بالثروة كلها بيديروها سوا ودلوقتي
الإمارات محتلة جزر يمنية وعاملة حكومة ليها موالية في الجنوب وسابت السعودية في وش مدفع الحوثي ، لكن الأهم عندها من السعودية
رسمة توني بلير الإمبراطورية الإماراتية التي لا يغيب عنها الشمس
فين أموال علي عبدالله صالح المنهوبة من اليمن ؟
ابن علي عبدالله صالح في الإمارات وبيقولوا إن الإمارات وقفت جنبه وتم رفع العقوبات من عليه ، زي ولاد مبارك وتبرئتهم من ٥٠٠ مليون يورو حوشوهم من مصروفهم الرئاسي
بعد ما اتكلمت عن السودان واليمن ودور وزير المستعمرات الإماراتية توني بلير في التخطيط
لسيده الجديد الشيخ محمد
نشوف مصيبة ليبيا وتقسيمها اللي برضه الإمارات دخلت كحمامة لانقاذ الشعب الليبي وتحولت للي إحنا شايفينه "انقسام ليبي" اهم اسبابه دعم الإمارات لوكيلها الانفصالي خليفة حفتر
يقول الكاتب إيمانويلي روسي، في تقرير نشرته مجلة "فورميكي" الإيطالية، إن أمير الحرب الليبي خليفة حفتر يتمتع بنوعين من الدعم، أولهما سري تقدمه كل من روسيا وفرنسا، والثاني معلن توفره مصر والإمارات.
وعلى الرغم من أن القاهرة بدأت في تخفيض حجم مساندتها للجنرال الليبي المتقاعد، فإن أبو ظبي في المقابل ما زالت تقدم له الدعم التقني والسياسي، وتساند حملته للسيطرة على العاصمة طرابلس.
ويضيف الكاتب أن لدى الإمارات العديد من المصالح في الحرب الليبية، وتعتبر أكثرها أهمية سلسلة الموانئ البحرية التي تسيطر عليها، في إطار إستراتيجية إماراتية ترمي إلى بناء مجموعة من الموانئ حتى تصبح جزءا من مشروع الحزام والطريق الذي ستنجزه الصين
كل ده من أجل ده من أجل مصالح الإستراتيجية لأبوظبي، في أحد أهم الملفات التي تخص مستقبلها على الساحة الدولية، من أجل فرض نفسها بين القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة والصين، وهي ترى أن موانئ ليبيا وثرواتها بوابة ومفيش طبعا احسن من توني بلير يساعد الإمارات بالدماغ والتخطيط
وخبرته البريطانية التي اصبحت للبيع لمن يدفع اكتر ، سفاح العراق وافغانستان
طبعا ليبيا "حفتر" غرب مصر واصبحت شوكة مصر الغربية بدعم إماراتي وحفتر بقى يلعب على خفافي بدعم روسي على افريقيا وطبعا المستفيد الأول والأخير الإمارات ومن وراها
اللي اطلقوا سراحها في الشرق الأوسط
لسيده الجديد الشيخ محمد
نشوف مصيبة ليبيا وتقسيمها اللي برضه الإمارات دخلت كحمامة لانقاذ الشعب الليبي وتحولت للي إحنا شايفينه "انقسام ليبي" اهم اسبابه دعم الإمارات لوكيلها الانفصالي خليفة حفتر
يقول الكاتب إيمانويلي روسي، في تقرير نشرته مجلة "فورميكي" الإيطالية، إن أمير الحرب الليبي خليفة حفتر يتمتع بنوعين من الدعم، أولهما سري تقدمه كل من روسيا وفرنسا، والثاني معلن توفره مصر والإمارات.
وعلى الرغم من أن القاهرة بدأت في تخفيض حجم مساندتها للجنرال الليبي المتقاعد، فإن أبو ظبي في المقابل ما زالت تقدم له الدعم التقني والسياسي، وتساند حملته للسيطرة على العاصمة طرابلس.
ويضيف الكاتب أن لدى الإمارات العديد من المصالح في الحرب الليبية، وتعتبر أكثرها أهمية سلسلة الموانئ البحرية التي تسيطر عليها، في إطار إستراتيجية إماراتية ترمي إلى بناء مجموعة من الموانئ حتى تصبح جزءا من مشروع الحزام والطريق الذي ستنجزه الصين
كل ده من أجل ده من أجل مصالح الإستراتيجية لأبوظبي، في أحد أهم الملفات التي تخص مستقبلها على الساحة الدولية، من أجل فرض نفسها بين القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة والصين، وهي ترى أن موانئ ليبيا وثرواتها بوابة ومفيش طبعا احسن من توني بلير يساعد الإمارات بالدماغ والتخطيط
وخبرته البريطانية التي اصبحت للبيع لمن يدفع اكتر ، سفاح العراق وافغانستان
طبعا ليبيا "حفتر" غرب مصر واصبحت شوكة مصر الغربية بدعم إماراتي وحفتر بقى يلعب على خفافي بدعم روسي على افريقيا وطبعا المستفيد الأول والأخير الإمارات ومن وراها
اللي اطلقوا سراحها في الشرق الأوسط
بعد ما خلصنا السودان واليمن وليبيا دور الجزائر مع الإمارات ، اللي العلاقات بينهم متوترة لأقصى درجة وطبعا الكل عارف موقف الجزائر من القضية الفلسطينية فالامارات تدعم المغرب وحفتر ضد الجزائر
وجه الرئيس تبون رسالة تحذير لدولة الإمارات، دون أن يذكرها بالاسم، حيث وصف تصرفاتها بغير المنطقية، وقال: "يبدو أنهم قد أخذتهم العزة بالإثم"
وقال: "في كل الأماكن التي فيها تناحر دائما مال هذه الدولة موجود. في الجوار، مالي وليبيا والسودان. نحن لا نكن عداوة لأحد، نتمنى أن نعيش سلميا مع الجميع ومن يتبلى علينا فللصبر حدود ، ده كلام رئيس الجزائر مش كلامي ، كلنا طبعا نعرف مين الدولة الموجودة
في نزاع ليبيا ومالي والسودان طبعا مش محتاجة شرح ، بس الرئيس الجزائري مقالش الاسم على أمل يبقى فيه تراجع منها ، طبعا مستشار مبز طلع لقح على رىيس الجزائر بعدها
اسمه أنور قرقاش
طبعا في النهاية الرئيس الجزائري قال الجزائر لن تركع ، وطبعا امبراطوريه الإمارات التي لا تغيب عنها الشمس قصادها عقبتين دلوقتي
الاصعب الجزائر والأسهل مصر لأن الإمارات توغلت في مصر واقتصاد مصر عكس الجزائر
توني بلير وزير المستعمرات الإماراتي الجديد
لحد دلوقتي فاشل في ملف الجزائر
وجه الرئيس تبون رسالة تحذير لدولة الإمارات، دون أن يذكرها بالاسم، حيث وصف تصرفاتها بغير المنطقية، وقال: "يبدو أنهم قد أخذتهم العزة بالإثم"
وقال: "في كل الأماكن التي فيها تناحر دائما مال هذه الدولة موجود. في الجوار، مالي وليبيا والسودان. نحن لا نكن عداوة لأحد، نتمنى أن نعيش سلميا مع الجميع ومن يتبلى علينا فللصبر حدود ، ده كلام رئيس الجزائر مش كلامي ، كلنا طبعا نعرف مين الدولة الموجودة
في نزاع ليبيا ومالي والسودان طبعا مش محتاجة شرح ، بس الرئيس الجزائري مقالش الاسم على أمل يبقى فيه تراجع منها ، طبعا مستشار مبز طلع لقح على رىيس الجزائر بعدها
اسمه أنور قرقاش
طبعا في النهاية الرئيس الجزائري قال الجزائر لن تركع ، وطبعا امبراطوريه الإمارات التي لا تغيب عنها الشمس قصادها عقبتين دلوقتي
الاصعب الجزائر والأسهل مصر لأن الإمارات توغلت في مصر واقتصاد مصر عكس الجزائر
توني بلير وزير المستعمرات الإماراتي الجديد
لحد دلوقتي فاشل في ملف الجزائر
بالليل بقى نبقى نكتب عن السعودية والخنجر اللي لبسته من الإمارات بعد كده نبقى ندخل ثريد عن استثمارات الإمارات في مصر ، إحنا في ٢٠١٨ بتاعة السودان ، حسب كلام سودانيين كتير اعرفهم ، هل حد قادر يقف ضد الوحش ده
قبل فوات الاوان ونوصل للسودان ٢٠٢٣ ؟
كله على ربنا وآسف لو كنت صدعتكم
قبل فوات الاوان ونوصل للسودان ٢٠٢٣ ؟
كله على ربنا وآسف لو كنت صدعتكم
جاري تحميل الاقتراحات...