#ثريد جرائم المحتل الالباني العثماني محمد علي باشا بالمصريين
"محمد علي باشا المسعود بن إبراهيم آغا القوللي"
الملقب بالعزيز أو عزيز مصر
ولد في مدينة "قولة" التابعة لمحافظة مقدونيا شمال اليونان عام 1769، لأسرة ألبانية
كان هو نائب رئيس الكتيبة الألبانية حينما قررت الدولة العثمانية ارسال الجيش إلى #مصر لانتزاعها من أيدي الفرنسيين
الملقب بالعزيز أو عزيز مصر
ولد في مدينة "قولة" التابعة لمحافظة مقدونيا شمال اليونان عام 1769، لأسرة ألبانية
كان هو نائب رئيس الكتيبة الألبانية حينما قررت الدولة العثمانية ارسال الجيش إلى #مصر لانتزاعها من أيدي الفرنسيين
في تلك الأثناء، صدر فرمان سلطاني بعزل محمد علي من ولاية مصر، وتوليته ولاية سلانيك. أظهر محمد على الامتثال للأمر واستعداده للرحيل
إلا أنه تحجج بأن الجند يرفضون رحيله قبل سداد الرواتب المتأخرة. وفي الوقت نفسه، لجأ إلى عمر مكرم نقيب الأشراف الذي كان له دور في توليته الحكم ليشفع له عند السلطان لإيقاف الفرمان.
وكانت لمحمد علي باشا اطماع لتولي العرش وحكم مصر وبقية الأراضي العثمانية
خصوصًا ان العثمانيون خذلوه بعد وعودهم له بحكم الشام ومصر إذا انتصر على الوهابيين -حسب قولهم-
فقرر الانقلاب على التبعية العثمانية والاستقلال بحكم مصر منفردًا بعيدًا عن العثمانيين
والتخلص من المماليك
خصوصًا ان العثمانيون خذلوه بعد وعودهم له بحكم الشام ومصر إذا انتصر على الوهابيين -حسب قولهم-
فقرر الانقلاب على التبعية العثمانية والاستقلال بحكم مصر منفردًا بعيدًا عن العثمانيين
والتخلص من المماليك
حيث تولى العرش واصبح واليًا على مصر
في 17 مايو سنة 1805م بعد أن خدع المصريين لكسب ودهم بالوعود الكاذبة
ومن هنا بشكل تدريجي زاد نفوذ محمد علي باشا وتوغله في السلطة
وكان الشعب المصري مغيب باعتقادهم انه الامل الوحيد للتخلص من بطش العثمانيين
ولكن كانوا مغيبين عن امر الواقع
في 17 مايو سنة 1805م بعد أن خدع المصريين لكسب ودهم بالوعود الكاذبة
ومن هنا بشكل تدريجي زاد نفوذ محمد علي باشا وتوغله في السلطة
وكان الشعب المصري مغيب باعتقادهم انه الامل الوحيد للتخلص من بطش العثمانيين
ولكن كانوا مغيبين عن امر الواقع
جاري تحميل الاقتراحات...