ملخص الكتاب الذي غيّر طريقة تعاملي مع الآخرين - كتاب "لا تأكل بمفردك" للكاتب كيث فيرازي،و الذي كان له دور كبير في اختيار موضوع اطروحة الدكتوراة التي عملت عليها و التي ركزت على دور العلاقات الإجتماعية في بناء القدارت المؤسسية.
أعتبر هذا الكتاب واحداً من أهم الكتب المُلهمة التي أثرت بقوة في حياتي (المهنية و الدراسية في الدكتوراة)، حيث يقدم الكاتب منظورًا عميقًا حول كيفية بناء شبكة علاقات قوية ودورها في تحقيق النجاح الشخصي والمهني، كما يطرح استراتيجيات عملية لبناء العلاقات والاستفادة منها في تحسين جودة الحياة والفرص المهنية، و يشجع المؤلف على البقاء على اتصال دائم مع الآخرين وتوسيع دائرة معارفنا بشكل استراتيجي مع أهمية التركيز على العطاء والتعاون بدلًا من الاستفادة فقط، و يقدم الكاتب أمثلة حقيقية من حياته وكيف ساهمت العلاقات التي بناها في تغيير مسار حياته وتحقيق أهدافه، سأذكر مثالاً في كل فصل.
أنثر بين أيديكم ما جاد به المؤلف في هذا الثريد الذي أتمنى أن يكون نجمة أمل في كتاب حياتكم و نجاحاتكم.
#لا_تأكل_بمفردك #هال_ايربان #جاسم_آل_محمد #تطوير_الذات #النجاح #العلاقات
أعتبر هذا الكتاب واحداً من أهم الكتب المُلهمة التي أثرت بقوة في حياتي (المهنية و الدراسية في الدكتوراة)، حيث يقدم الكاتب منظورًا عميقًا حول كيفية بناء شبكة علاقات قوية ودورها في تحقيق النجاح الشخصي والمهني، كما يطرح استراتيجيات عملية لبناء العلاقات والاستفادة منها في تحسين جودة الحياة والفرص المهنية، و يشجع المؤلف على البقاء على اتصال دائم مع الآخرين وتوسيع دائرة معارفنا بشكل استراتيجي مع أهمية التركيز على العطاء والتعاون بدلًا من الاستفادة فقط، و يقدم الكاتب أمثلة حقيقية من حياته وكيف ساهمت العلاقات التي بناها في تغيير مسار حياته وتحقيق أهدافه، سأذكر مثالاً في كل فصل.
أنثر بين أيديكم ما جاد به المؤلف في هذا الثريد الذي أتمنى أن يكون نجمة أمل في كتاب حياتكم و نجاحاتكم.
#لا_تأكل_بمفردك #هال_ايربان #جاسم_آل_محمد #تطوير_الذات #النجاح #العلاقات
يتكون كتاب "لا تأكل بمفردك" من 31 فصلاً، إلا أن الكتاب ركّز على أربعة أقسام رئيسية، وكل قسم يركز على جانب مختلف من بناء العلاقات الاجتماعية وكيفية الاستفادة منها لتحقيق النجاح الشخصي والمهني.
الأقسام الرئيسية الأربعة هي:
1. العقلية السليمة (الفصل 1-6)
2. المهارات العملية (الفصل 7-17)
3. تحويل العلاقات إلى شراكات قوية (الفصل 18-21)
4. العطاء المتبادل (الفصل 22-30)
هذه الأقسام الأربعة تشكل إطارًا شاملًا لبناء علاقات ناجحة ومستدامة. من العقلية السليمة إلى المهارات العملية وتحويل العلاقات إلى شراكات قوية، وحتى العطاء المتبادل. يركز الكتاب على أهمية بناء علاقات قائمة على التعاون والدعم، وليس فقط الاستفادة من الآخرين بشكل فردي (وغير متبادل).
#العقلية_السليمة #المهارات_العملية #الشراكات #العطاء
الأقسام الرئيسية الأربعة هي:
1. العقلية السليمة (الفصل 1-6)
2. المهارات العملية (الفصل 7-17)
3. تحويل العلاقات إلى شراكات قوية (الفصل 18-21)
4. العطاء المتبادل (الفصل 22-30)
هذه الأقسام الأربعة تشكل إطارًا شاملًا لبناء علاقات ناجحة ومستدامة. من العقلية السليمة إلى المهارات العملية وتحويل العلاقات إلى شراكات قوية، وحتى العطاء المتبادل. يركز الكتاب على أهمية بناء علاقات قائمة على التعاون والدعم، وليس فقط الاستفادة من الآخرين بشكل فردي (وغير متبادل).
#العقلية_السليمة #المهارات_العملية #الشراكات #العطاء
أولاً: العقلية السليمة (الفصل 1-6)
يركز على أهمية وكيفية تطوير عقلية قائمة على بناء العلاقات، يشرح فيررازي أن النجاح يعتمد بشكل كبير على كيفية تفكيرك بشأن التواصل مع الآخرين. بدلاً من التفكير في العلاقات كأدوات لتحقيق مكاسب شخصية فقط، يجب أن تتبنى عقلية العطاء والمساهمة في نجاح الآخرين. عندما تقوم بتقديم العون والدعم للآخرين، فإن الفرص ستأتي إليك بشكل طبيعي.
النقاط الأساسية:
- قم ببناء علاقات طويلة الأمد قائمة على الثقة.
- ركّز على العطاء بدلاً من الأخذ.
- النجاح الفردي مرتبط بحجم علاقاتك الاجتماعية.
الفصل 1 - الانضمام إلى المجتمعات والشبكات المهنية
النجاح يعتمد على الانضمام إلى شبكات العلاقات (نادي العلاقات الإجتماعية)، وليس العمل بمفردك، ذلك يجب أن تكون مبادرًا بالانضمام إلى المجتمعات والشبكات المهنية التي تناسب طموحاتك وأهدافك، فالعلاقات هي مفتاح النجاح.
مثال: عندما كان فيررازي طالبًا في جامعة ييل، قرر الانضمام إلى مجموعات طلابية ومجتمعات اجتماعية، حيث فتح ذلك له العديد من الفرص المستقبلية.
الفصل 2 - لا تحسب النقاط
العطاء دون توقع مقابل يبني علاقات قوية ومستدامة، لذلك لا تحاول دائمًا الحصول على مقابل من الآخرين، فالعلاقات الطويلة الأمد تعتمد على الثقة والعطاء المستمر دون حساب الفوائد الشخصية المباشرة.
مثال: يروي الكاتب قصة مساعدته لمجموعة من الأشخاص خلال مسيرته المهنية دون أن ينتظر منهم شيئًا، وكيف عادت هذه المساعدات في شكل فرص لاحقة عندما احتاج إلى دعم.
الفصل 3 - ما هي مهمتك / رسالتك؟
وضوح الهدف يسهل بناء العلاقات مع الأشخاص المناسبين، فإن كنت تعرف أهدافك بوضوح، سيكون من السهل عليك إيجاد الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتك.
مثال: فيررازي يوضح كيف كان هدفه الواضح عندما بدأ حياته المهنية سببًا في العثور على الأشخاص المناسبين لمساعدته للوصول إلى أهدافه.
الفصل 4 - بناء العلاقات قبل الإحتياج لها
يجب بناء العلاقات قبل أن تحتاج إليها لاحقاً في أوقات الأزمات، يقول الكاتب لا تنتظر الأوقات الصعبة لبناء علاقاتك، و يجب عليك أن تحرص على بناء شبكة علاقات و دعم قوية قبل أن تحتاج إليها لتتمكن من استخدامها عند الحاجة.
مثال: كان المؤلف دائمًا يعمل على بناء شبكته قبل أن يحتاج إليها، مما جعل الناس مستعدين لمساعدته في الأوقات الحرجة.
الفصل 5 - عبقرية الجرأة في التواصل
الجرأة والشجاعة في التواصل مع الآخرين تفتح أبوابًا جديدة، لذلك يجب أن تكون جريئًا في بناء علاقاتك، ولا تتردد في التواصل مع الأشخاص الذين تراهم أكثر نجاحًا أو نفوذًا.
مثال: استخدم الكاتب الجرأة للتواصل مع كبار القادة في صناعة الأعمال، مما فتح له فرصًا مهنية مهمة.
الفصل 6 - الأنانية
الأنانية في بناء العلاقات تقلل من قيمتها واستدامتها، فالعلاقات الناجحة لا تكون أبدًا مبنية على تحقيق مكاسب شخصية (من طرف واحد) فقط، لذلك عليك التفكير في تقديم المساعدة والدعم للآخرين دون أن تكون الأنانية جزءًا من استراتيجية بناء علاقاتك.
مثال: يروي فيررازي قصة عن كيف قام أشخاص باستخدام العلاقات للحصول على مكاسب شخصية بسرعة، مما أدى إلى تدمير تلك العلاقات بسرعة أيضًا.
يركز على أهمية وكيفية تطوير عقلية قائمة على بناء العلاقات، يشرح فيررازي أن النجاح يعتمد بشكل كبير على كيفية تفكيرك بشأن التواصل مع الآخرين. بدلاً من التفكير في العلاقات كأدوات لتحقيق مكاسب شخصية فقط، يجب أن تتبنى عقلية العطاء والمساهمة في نجاح الآخرين. عندما تقوم بتقديم العون والدعم للآخرين، فإن الفرص ستأتي إليك بشكل طبيعي.
النقاط الأساسية:
- قم ببناء علاقات طويلة الأمد قائمة على الثقة.
- ركّز على العطاء بدلاً من الأخذ.
- النجاح الفردي مرتبط بحجم علاقاتك الاجتماعية.
الفصل 1 - الانضمام إلى المجتمعات والشبكات المهنية
النجاح يعتمد على الانضمام إلى شبكات العلاقات (نادي العلاقات الإجتماعية)، وليس العمل بمفردك، ذلك يجب أن تكون مبادرًا بالانضمام إلى المجتمعات والشبكات المهنية التي تناسب طموحاتك وأهدافك، فالعلاقات هي مفتاح النجاح.
مثال: عندما كان فيررازي طالبًا في جامعة ييل، قرر الانضمام إلى مجموعات طلابية ومجتمعات اجتماعية، حيث فتح ذلك له العديد من الفرص المستقبلية.
الفصل 2 - لا تحسب النقاط
العطاء دون توقع مقابل يبني علاقات قوية ومستدامة، لذلك لا تحاول دائمًا الحصول على مقابل من الآخرين، فالعلاقات الطويلة الأمد تعتمد على الثقة والعطاء المستمر دون حساب الفوائد الشخصية المباشرة.
مثال: يروي الكاتب قصة مساعدته لمجموعة من الأشخاص خلال مسيرته المهنية دون أن ينتظر منهم شيئًا، وكيف عادت هذه المساعدات في شكل فرص لاحقة عندما احتاج إلى دعم.
الفصل 3 - ما هي مهمتك / رسالتك؟
وضوح الهدف يسهل بناء العلاقات مع الأشخاص المناسبين، فإن كنت تعرف أهدافك بوضوح، سيكون من السهل عليك إيجاد الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتك.
مثال: فيررازي يوضح كيف كان هدفه الواضح عندما بدأ حياته المهنية سببًا في العثور على الأشخاص المناسبين لمساعدته للوصول إلى أهدافه.
الفصل 4 - بناء العلاقات قبل الإحتياج لها
يجب بناء العلاقات قبل أن تحتاج إليها لاحقاً في أوقات الأزمات، يقول الكاتب لا تنتظر الأوقات الصعبة لبناء علاقاتك، و يجب عليك أن تحرص على بناء شبكة علاقات و دعم قوية قبل أن تحتاج إليها لتتمكن من استخدامها عند الحاجة.
مثال: كان المؤلف دائمًا يعمل على بناء شبكته قبل أن يحتاج إليها، مما جعل الناس مستعدين لمساعدته في الأوقات الحرجة.
الفصل 5 - عبقرية الجرأة في التواصل
الجرأة والشجاعة في التواصل مع الآخرين تفتح أبوابًا جديدة، لذلك يجب أن تكون جريئًا في بناء علاقاتك، ولا تتردد في التواصل مع الأشخاص الذين تراهم أكثر نجاحًا أو نفوذًا.
مثال: استخدم الكاتب الجرأة للتواصل مع كبار القادة في صناعة الأعمال، مما فتح له فرصًا مهنية مهمة.
الفصل 6 - الأنانية
الأنانية في بناء العلاقات تقلل من قيمتها واستدامتها، فالعلاقات الناجحة لا تكون أبدًا مبنية على تحقيق مكاسب شخصية (من طرف واحد) فقط، لذلك عليك التفكير في تقديم المساعدة والدعم للآخرين دون أن تكون الأنانية جزءًا من استراتيجية بناء علاقاتك.
مثال: يروي فيررازي قصة عن كيف قام أشخاص باستخدام العلاقات للحصول على مكاسب شخصية بسرعة، مما أدى إلى تدمير تلك العلاقات بسرعة أيضًا.
ثانياً: المهارات العملية (الفصل 7-17)
يتناول المؤلف أهم الأدوات و المهارات العملية اللازمة لبناء والحفاظ على شبكة قوية من العلاقات، و يوضح كيفية التعامل مع الآخرين بشكل فعال، وكيفية التواصل بفعالية مع الآخرين سواء في المناسبات الاجتماعية أو المهنية، كما يقدم نصائح حول كيفية بدء المحادثات وكيفية التواصل مع وجذب انتباه الأشخاص المهمين وكيفية بناء حضورك في الفعاليات الاجتماعية، كما يركز على أهمية التواصل بعد اللقاءات.
النقاط الأساسية:
- كيفية الاستفادة من الفعاليات الاجتماعية لبناء أو توسيع حجم العلاقات.
- كيفية البدء بمحادثات ذات مغزى.
- تكوين انطباع جيد خلال اللقاءات الأولى.
- استخدام التكنولوجيا الحديثة للحفاظ على العلاقات.
الفصل 7 - قم بواجبك
التحضير هو أساس النجاح في بناء العلاقات، فيجب عليك معرفة الشخص جيدًا قبل أن تتواصل معه، فقبل أن تبدأ أي علاقة أو تتواصل مع شخص لا تعرفه شخصياً يجب عليك جمع المعلومات عن هذا الشخص وفهم احتياجاته وكيف يمكنك تقديم قيمة له.
مثال: كان فيررازي يجمع دائمًا معلومات مفصلة عن الأشخاص الذين يرغب في التواصل معهم، مما كان يتيح له تقديم عروض ذات قيمة وجذب اهتمامهم.
الفصل 8 - خذ الأسماء
بناء قائمة اتصالات قوية يتطلب تنظيمًا واستمرارية في المتابعة، لذا يجب عليك توثيق وتنظيم اتصالاتك والحفاظ على التواصل الدائم مع الأشخاص في شبكة معارفك، فذلك يساعد على بناء علاقات أكثر فعالية وطويلة الأمد.
مثال: فيررازي كان يحتفظ دائمًا بسجلات دقيقة عن جميع الأشخاص الذين يتواصل معهم ويحرص على متابعة الجميع بانتظام.
الفصل 9 - تدفئة الاتصال البارد
التواصل مع الأشخاص الذين لا يعرفونك (أو الغرباء كما أسماهم الكاتب) يحتاج إلى تقديم قيمة وإظهار اهتمام حقيقي، فعندما تتواصل مع شخص لا يعرف من أنت يجب عليك أن تبدأ بإظهار اهتمام صادق في ما يهمه، وكن مستعدًا لتقديم شيء ذي قيمة لهم كي تجعل التواصل الأول أكثر دفئًا وفعالية.
مثال: فيررازي كان يتواصل مع الغرباء عن طريق دراسة اهتماماتهم ومجالات عملهم، مما جعل التواصل أكثر سلاسة وفعالية.
الفصل 10 - إدارة حراس الأبواب بفن
التعامل بذكاء مع حراس الأبواب يساعدك على الوصول إلى الأشخاص المهمين، فالأشخاص الذين يعملون كحواجز للوصول إلى الشخصيات المهمة (مثل السكرتير أو المساعد) هم جزء من عملية التواصل، لذا يجب عليك احترامهم، كن ودودًا معهم لأنهم قد يكونون المفتاح للوصول إلى أهدافك.
مثال: فيررازي كان يحرص على بناء علاقات جيدة مع الأشخاص الذين يعملون كحواجز للوصول إلى الشخصيات الكبيرة، مما ساعده على تجاوز تلك الحواجز بسهولة.
الفصل 11 - لا تأكل بمفردك (عنوان الكتاب)
اللقاءات الاجتماعية غير الرسمية (مثل تناول الطعام مع الآخرين) يمكن أن تعزز علاقاتك، لذلك يجب أن تحاول دائمًا أن تخلق فرصًا للتواصل الاجتماعي، مثل تناول الطعام مع أشخاص في شبكة معارفك، فهذه الأوقات غير الرسمية توفر فرصة لتكوين روابط قوية.
مثال: كان الكاتب يستخدم الغداء أو العشاء كفرصة لبناء علاقات مع العملاء أو الزملاء، ويؤكد أن الطعام هو وسيلة طبيعية للتواصل الاجتماعي.
الفصل 12 - شارك شغفك
مشاركة اهتماماتك وشغفك الشخصي يعزز من قوة علاقاتك، فعندما تشارك شغفك الشخصي مع الآخرين، فإنك تخلق روابط أعمق وطويلة المدى، فالبشر يرتبطون أكثر بالأشخاص الذين يشاركونهم ذات الإهتمام.
مثال: كان الكاتب يشارك اهتماماته الشخصية مع زملائه و زبائنه مثل حُبّه للرياضة، مما ساعده في بناء روابط قويةمعهم.
الفصل 13 - المتابعة أو الفشل
التواصل بعد اللقاءات الأولى أمر ضروري لتحويل المعرفة إلى علاقة جيدة يمكن الإستفادة منها، لذلك بعد أن تقابل شخصًا جديدًا يجب أن تكون المتابعة سريعة وجيدة. لا تترك التواصل يتلاشى بل حافظ على التواصل لتقوية العلاقة.
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه مع الفضل رقم 20، و لكن هذا الفصل ركز على المتابعة الفورية بعد اللقاءات ) ..
مثال: فيررازي كان يحرص على إرسال رسائل متابعة بعد لقاءات العمل، مما جعله مميزًا في ذاكرة الآخرين وساعده في بناء علاقات طويلة المدى.
الفصل 14 - كن قائداً في المؤتمرات والفعاليات
المؤتمرات والأحداث العامة توفر فرصًا كبيرة للتواصل، لذلك عندما تحضر المؤتمرات أو الفعاليات كن مبادرًا في التواصل، و استغل هذه المناسبات لبناء شبكة علاقات جديدة، و استخدمها أيضاً لتعزيز علاقاتك الحالية.
مثال: كان فيررازي دائمًا يخطط مسبقًا لفعاليات المؤتمرات، يتحدث مع الأشخاص المستهدفين ويضع جدولًا للتواصل مع الشخصيات المهمة.
الفصل 15 - تواصل مع أصحاب العلاقات الواسعة
الأشخاص المهمين الذين يمتلكون علاقات كبيرة أو أصحاب نفوذ أو كلمة يمكن أن يكونوا مفتاحًا لفرص كبيرة، فالتواصل مع هؤلاء الأشخاص يمكن أن يعزز من شبكة علاقاتك بشكل كبير.
مثال: فيررازي كان يتواصل مع الأشخاص الذين يعرف أن لديهم علاقات واسعة و قوية، ويحرص على بناء روابط قوية معهم لزيادة فرصه في التواصل مع شبكات أكبر.
الفصل 16 - توسيع دائرتك
التنوع في شبكة علاقاتك يفتح لك فرصًا جديدة، لذلك حاول توسيع شبكة علاقاتك لتشمل أشخاصًا من خلفيات مختلفة ومجالات متنوعة، فهذا التنوع يمكن أن يفتح لك فرصًا جديدة غير متوقعة.
مثال: فيررازي كان يتواصل مع أشخاص من مجالات مختلفة خارج نطاق عمله أو تخصصه المعتاد، مما أتاح له فرصًا جديدة لم يكن يتوقعها.
الفصل 17 - فن الحديث القصير
المحادثات القصيرة هي بوابة لبناء علاقات أعمق، فهي البداية الطبيعية لأي علاقة، لذا استخدمها كمدخل لتعزيز الثقة والانتقال إلى محادثات أعمق وأهم.
مثال: فيررازي كان يستخدم المحادثات القصيرة بشكل فعال لبدء المحادثات مع أشخاص جدد، مما يجعله يبدو ودوداً ويساعد في بناء الثقة.
يتناول المؤلف أهم الأدوات و المهارات العملية اللازمة لبناء والحفاظ على شبكة قوية من العلاقات، و يوضح كيفية التعامل مع الآخرين بشكل فعال، وكيفية التواصل بفعالية مع الآخرين سواء في المناسبات الاجتماعية أو المهنية، كما يقدم نصائح حول كيفية بدء المحادثات وكيفية التواصل مع وجذب انتباه الأشخاص المهمين وكيفية بناء حضورك في الفعاليات الاجتماعية، كما يركز على أهمية التواصل بعد اللقاءات.
النقاط الأساسية:
- كيفية الاستفادة من الفعاليات الاجتماعية لبناء أو توسيع حجم العلاقات.
- كيفية البدء بمحادثات ذات مغزى.
- تكوين انطباع جيد خلال اللقاءات الأولى.
- استخدام التكنولوجيا الحديثة للحفاظ على العلاقات.
الفصل 7 - قم بواجبك
التحضير هو أساس النجاح في بناء العلاقات، فيجب عليك معرفة الشخص جيدًا قبل أن تتواصل معه، فقبل أن تبدأ أي علاقة أو تتواصل مع شخص لا تعرفه شخصياً يجب عليك جمع المعلومات عن هذا الشخص وفهم احتياجاته وكيف يمكنك تقديم قيمة له.
مثال: كان فيررازي يجمع دائمًا معلومات مفصلة عن الأشخاص الذين يرغب في التواصل معهم، مما كان يتيح له تقديم عروض ذات قيمة وجذب اهتمامهم.
الفصل 8 - خذ الأسماء
بناء قائمة اتصالات قوية يتطلب تنظيمًا واستمرارية في المتابعة، لذا يجب عليك توثيق وتنظيم اتصالاتك والحفاظ على التواصل الدائم مع الأشخاص في شبكة معارفك، فذلك يساعد على بناء علاقات أكثر فعالية وطويلة الأمد.
مثال: فيررازي كان يحتفظ دائمًا بسجلات دقيقة عن جميع الأشخاص الذين يتواصل معهم ويحرص على متابعة الجميع بانتظام.
الفصل 9 - تدفئة الاتصال البارد
التواصل مع الأشخاص الذين لا يعرفونك (أو الغرباء كما أسماهم الكاتب) يحتاج إلى تقديم قيمة وإظهار اهتمام حقيقي، فعندما تتواصل مع شخص لا يعرف من أنت يجب عليك أن تبدأ بإظهار اهتمام صادق في ما يهمه، وكن مستعدًا لتقديم شيء ذي قيمة لهم كي تجعل التواصل الأول أكثر دفئًا وفعالية.
مثال: فيررازي كان يتواصل مع الغرباء عن طريق دراسة اهتماماتهم ومجالات عملهم، مما جعل التواصل أكثر سلاسة وفعالية.
الفصل 10 - إدارة حراس الأبواب بفن
التعامل بذكاء مع حراس الأبواب يساعدك على الوصول إلى الأشخاص المهمين، فالأشخاص الذين يعملون كحواجز للوصول إلى الشخصيات المهمة (مثل السكرتير أو المساعد) هم جزء من عملية التواصل، لذا يجب عليك احترامهم، كن ودودًا معهم لأنهم قد يكونون المفتاح للوصول إلى أهدافك.
مثال: فيررازي كان يحرص على بناء علاقات جيدة مع الأشخاص الذين يعملون كحواجز للوصول إلى الشخصيات الكبيرة، مما ساعده على تجاوز تلك الحواجز بسهولة.
الفصل 11 - لا تأكل بمفردك (عنوان الكتاب)
اللقاءات الاجتماعية غير الرسمية (مثل تناول الطعام مع الآخرين) يمكن أن تعزز علاقاتك، لذلك يجب أن تحاول دائمًا أن تخلق فرصًا للتواصل الاجتماعي، مثل تناول الطعام مع أشخاص في شبكة معارفك، فهذه الأوقات غير الرسمية توفر فرصة لتكوين روابط قوية.
مثال: كان الكاتب يستخدم الغداء أو العشاء كفرصة لبناء علاقات مع العملاء أو الزملاء، ويؤكد أن الطعام هو وسيلة طبيعية للتواصل الاجتماعي.
الفصل 12 - شارك شغفك
مشاركة اهتماماتك وشغفك الشخصي يعزز من قوة علاقاتك، فعندما تشارك شغفك الشخصي مع الآخرين، فإنك تخلق روابط أعمق وطويلة المدى، فالبشر يرتبطون أكثر بالأشخاص الذين يشاركونهم ذات الإهتمام.
مثال: كان الكاتب يشارك اهتماماته الشخصية مع زملائه و زبائنه مثل حُبّه للرياضة، مما ساعده في بناء روابط قويةمعهم.
الفصل 13 - المتابعة أو الفشل
التواصل بعد اللقاءات الأولى أمر ضروري لتحويل المعرفة إلى علاقة جيدة يمكن الإستفادة منها، لذلك بعد أن تقابل شخصًا جديدًا يجب أن تكون المتابعة سريعة وجيدة. لا تترك التواصل يتلاشى بل حافظ على التواصل لتقوية العلاقة.
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه مع الفضل رقم 20، و لكن هذا الفصل ركز على المتابعة الفورية بعد اللقاءات ) ..
مثال: فيررازي كان يحرص على إرسال رسائل متابعة بعد لقاءات العمل، مما جعله مميزًا في ذاكرة الآخرين وساعده في بناء علاقات طويلة المدى.
الفصل 14 - كن قائداً في المؤتمرات والفعاليات
المؤتمرات والأحداث العامة توفر فرصًا كبيرة للتواصل، لذلك عندما تحضر المؤتمرات أو الفعاليات كن مبادرًا في التواصل، و استغل هذه المناسبات لبناء شبكة علاقات جديدة، و استخدمها أيضاً لتعزيز علاقاتك الحالية.
مثال: كان فيررازي دائمًا يخطط مسبقًا لفعاليات المؤتمرات، يتحدث مع الأشخاص المستهدفين ويضع جدولًا للتواصل مع الشخصيات المهمة.
الفصل 15 - تواصل مع أصحاب العلاقات الواسعة
الأشخاص المهمين الذين يمتلكون علاقات كبيرة أو أصحاب نفوذ أو كلمة يمكن أن يكونوا مفتاحًا لفرص كبيرة، فالتواصل مع هؤلاء الأشخاص يمكن أن يعزز من شبكة علاقاتك بشكل كبير.
مثال: فيررازي كان يتواصل مع الأشخاص الذين يعرف أن لديهم علاقات واسعة و قوية، ويحرص على بناء روابط قوية معهم لزيادة فرصه في التواصل مع شبكات أكبر.
الفصل 16 - توسيع دائرتك
التنوع في شبكة علاقاتك يفتح لك فرصًا جديدة، لذلك حاول توسيع شبكة علاقاتك لتشمل أشخاصًا من خلفيات مختلفة ومجالات متنوعة، فهذا التنوع يمكن أن يفتح لك فرصًا جديدة غير متوقعة.
مثال: فيررازي كان يتواصل مع أشخاص من مجالات مختلفة خارج نطاق عمله أو تخصصه المعتاد، مما أتاح له فرصًا جديدة لم يكن يتوقعها.
الفصل 17 - فن الحديث القصير
المحادثات القصيرة هي بوابة لبناء علاقات أعمق، فهي البداية الطبيعية لأي علاقة، لذا استخدمها كمدخل لتعزيز الثقة والانتقال إلى محادثات أعمق وأهم.
مثال: فيررازي كان يستخدم المحادثات القصيرة بشكل فعال لبدء المحادثات مع أشخاص جدد، مما يجعله يبدو ودوداً ويساعد في بناء الثقة.
ثالثاً: تحويل العلاقات إلى شراكات قوية (الفصل 18-21)
يشرح فيررازي كيف يمكن تحويل العلاقات الاجتماعية السطحية إلى شراكات وعلاقات عميقة ومستدامة، و يتناول كيفية بناء الثقة وتعزيز الروابط مع الأشخاص الذين تلتقي بهم، كما يؤكد الكاتب على أهمية الاستمرار في التواصل بعد اللقاء الأول والعمل على تعزيز الروابط من خلال تقديم الدعم والمساعدة المتبادلة، كما يقدم الكاتب استراتيجيات لتعزيز العلاقات مع الأشخاص المؤثرين وتحويلهم إلى أصدقاء وحلفاء.
النقاط الأساسية:
- أهمية الإصرار والمتابعة بعد اللقاءات الأولية.
- كيفية تحويل العلاقات المؤقتة إلى روابط قوية ودائمة.
- بناء روابط عميقة من خلال التعاون والدعم المتبادل.
- بناء تحالفات وشراكات طويلة الأمد.
الفصل 18 - الصحة و الثروة والأطفال
المشاركة في الجوانب الشخصية مثل الصحة أو الأسرة مع الآخرين يخلق روابط أعمق و يعزز من قوة العلاقات، فالعلاقات المبنية على الثقة والمشاركة الشخصية تكون أكثر ديمومة وقوة.
مثال: كان فيررازي يشارك تفاصيل عن حياته الشخصية، مثل العائلة والهوايات، مع زملائه و زبائنه مما ساعده في بناء علاقات أعمق.
الفصل 19 - الوساطة الاجتماعية
كن وسيطًا يربط بين الآخرين ويقدم معلومات أو نصائح مفيدة، وستجد أن ذلك يعزز من قيمة علاقاتك، فقيامك بذلك يزيد من قيمة علاقاتك ويجعلك شخصًا يعتمد عليه الآخرون.
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه في المحتوى مع الفصل 27، إلا أن هذه الفصل يركز على دورك كموفر أو ناقل للمعلومات والفرص التي يمكن أن تساعد الآخرين في اتخاذ قرارات أو إيجاد الحلول. الهدف هنا هو أن تكون مصدرًا موثوقًا للمعلومات) ...
مثال: فيررازي كان يُعرف كوسيط يربط بين الناس ويوجههم إلى الفرص المناسبة.
الفصل 20 - المتابعة الدائمة
يجب عليك أن تحافظ على الاتصال المستمر مع معارفك، يقول الكاتب لا تدع العلاقات تتلاشى، فالمتابعة الدائمة تضمن بقاء العلاقات قوية (أي حيّة كما أطلق عليها الكاتب).
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه مع الفضل رقم 13، و لكن هذا الفصل يركز على الحفاظ على العلاقة على المدى الطويل من خلال متابعة مستمرة ودورية ) ..
مثال: فيررازي كان يخصص وقتًا لمتابعة جميع معارفه بشكل دوري، مما جعله دائم الاتصال بشبكة معارفه.
الفصل 21 - اعثر على الأشخاص الرئيسيين و أطعمهم
دعم الأشخاص المؤثرين في شبكة معارفك يعزز من علاقتك بهم، لذك ينصح الكاتب بان تعثر على الأشخاص الرئيسيين في شبكة معارفك وقدم لهم الدعم والمعلومات المفيدة بشكل مستمر لأن ذلك سيحولهم إلى شركاء أقوياء.
مثال: فيررازي كان دائمًا يقدم معلومات وفرصًا للأشخاص الرئيسيين في شبكة معارفه مما جعلهم يثقون به ويعتمدون عليه.
يشرح فيررازي كيف يمكن تحويل العلاقات الاجتماعية السطحية إلى شراكات وعلاقات عميقة ومستدامة، و يتناول كيفية بناء الثقة وتعزيز الروابط مع الأشخاص الذين تلتقي بهم، كما يؤكد الكاتب على أهمية الاستمرار في التواصل بعد اللقاء الأول والعمل على تعزيز الروابط من خلال تقديم الدعم والمساعدة المتبادلة، كما يقدم الكاتب استراتيجيات لتعزيز العلاقات مع الأشخاص المؤثرين وتحويلهم إلى أصدقاء وحلفاء.
النقاط الأساسية:
- أهمية الإصرار والمتابعة بعد اللقاءات الأولية.
- كيفية تحويل العلاقات المؤقتة إلى روابط قوية ودائمة.
- بناء روابط عميقة من خلال التعاون والدعم المتبادل.
- بناء تحالفات وشراكات طويلة الأمد.
الفصل 18 - الصحة و الثروة والأطفال
المشاركة في الجوانب الشخصية مثل الصحة أو الأسرة مع الآخرين يخلق روابط أعمق و يعزز من قوة العلاقات، فالعلاقات المبنية على الثقة والمشاركة الشخصية تكون أكثر ديمومة وقوة.
مثال: كان فيررازي يشارك تفاصيل عن حياته الشخصية، مثل العائلة والهوايات، مع زملائه و زبائنه مما ساعده في بناء علاقات أعمق.
الفصل 19 - الوساطة الاجتماعية
كن وسيطًا يربط بين الآخرين ويقدم معلومات أو نصائح مفيدة، وستجد أن ذلك يعزز من قيمة علاقاتك، فقيامك بذلك يزيد من قيمة علاقاتك ويجعلك شخصًا يعتمد عليه الآخرون.
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه في المحتوى مع الفصل 27، إلا أن هذه الفصل يركز على دورك كموفر أو ناقل للمعلومات والفرص التي يمكن أن تساعد الآخرين في اتخاذ قرارات أو إيجاد الحلول. الهدف هنا هو أن تكون مصدرًا موثوقًا للمعلومات) ...
مثال: فيررازي كان يُعرف كوسيط يربط بين الناس ويوجههم إلى الفرص المناسبة.
الفصل 20 - المتابعة الدائمة
يجب عليك أن تحافظ على الاتصال المستمر مع معارفك، يقول الكاتب لا تدع العلاقات تتلاشى، فالمتابعة الدائمة تضمن بقاء العلاقات قوية (أي حيّة كما أطلق عليها الكاتب).
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه مع الفضل رقم 13، و لكن هذا الفصل يركز على الحفاظ على العلاقة على المدى الطويل من خلال متابعة مستمرة ودورية ) ..
مثال: فيررازي كان يخصص وقتًا لمتابعة جميع معارفه بشكل دوري، مما جعله دائم الاتصال بشبكة معارفه.
الفصل 21 - اعثر على الأشخاص الرئيسيين و أطعمهم
دعم الأشخاص المؤثرين في شبكة معارفك يعزز من علاقتك بهم، لذك ينصح الكاتب بان تعثر على الأشخاص الرئيسيين في شبكة معارفك وقدم لهم الدعم والمعلومات المفيدة بشكل مستمر لأن ذلك سيحولهم إلى شركاء أقوياء.
مثال: فيررازي كان دائمًا يقدم معلومات وفرصًا للأشخاص الرئيسيين في شبكة معارفه مما جعلهم يثقون به ويعتمدون عليه.
رابعاً: العطاء المتبادل (الفصل 22-30)
يركز المؤلف في هذا القسم الأخير على أهمية التطور الشخصي في الحفاظ على شبكة علاقات ناجحة، كما يتحدث هذا القسم عن العطاء المتبادل وكيفية استخدام النجاح الشخصي لدعم الآخرين، و يشدد الكاتب على أن النجاح في بناء العلاقات لا يعتمد فقط على الاستفادة منها بل أيضًا على كيفية رد الجميل للآخرين والمساهمة في نجاحهم، فالعطاء المستمر يعزز الروابط ويفتح الأبواب أمام فرص مختلفة في المستقبل.
النقاط الأساسية:
- أهمية تطوير الذات والنمو المستمر في تحسين العلاقات.
- العطاء هو مفتاح النجاح الدائم في بناء العلاقات.
- استخدم نجاحك الشخصي لمساعدة الآخرين في تحقيق نجاحاتهم.
الفصل 22 - كن شخصًا مثيرًا للاهتمام يجذب الآخرين.
اجعل نفسك مثيرًا للاهتمام من خلال مشاركة أفكار جديدة وتجارب فريدة، فالبشر يرتبطون أكثر بالأشخاص الذين يلهمونهم ويقدمون لهم شيئًا مميزًا.
مثال: كان الكاتب دائمًا يجلب أفكارًا جديدة أو يشارك تجارب فريدة مع معارفه مما جعله شخصًا مميزًا في شبكته.
الفصل 23 - بناء سمعتك و علامتك الشخصية (البراند)
علامتك الشخصية تعكس قيمك وإنجازاتك، فبناء سمعتك وصورتك الشخصية أمر ضروري لجذب الأشخاص المناسبين، و بناء صورة قوية يساهم في تعزيز فرصك في التواصل مع الأشخاص المناسبين.
مثال: كان الكاتب يعمل بجد على بناء سمعته الشخصية من خلال إنجازاته وموثوقيته، مما جعل الناس يرغبون في العمل معه.
الفصل 24 - نشر سمعتك و علامتك الشخصية (البراند)
استخدم وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات المهنية لنشر علامتك الشخصية (البراند) وللتواصل مع جمهور أوسع، فبناء حضورك الرقمي يساعد في توسيع نطاق علاقاتك المهنية.
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه مع الفصل 29، و لكن يركز الكاتب في هذا الفصل على بناء وترويج العلامة الشخصية الخاصة بك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات)...
مثال: فيررازي كان يستخدم منصات مثل (لينكيد إن) لتعزيز وجوده الرقمي وبناء شبكات مهنية قوية.
الفصل 25 - لا تستسلم للغرور
التواضع يعزز من استدامة العلاقات، إلا أن النجاح قد يؤدي إلى الغرور، إلا أن التواضع هو ما يبني علاقات قوية ودائمة، لذلك ينصح الكاتب القارئ بأن يكون متواضعًا دائمًا ومستعدًا للتعلم من الآخرين.
مثال: فيررازي كان يحذر من الغرور بعد النجاح وكان دائمًا يحافظ على التواضع في التعامل مع زملائه وشركائه.
الفصل 26 - ابحث عن مرشدين وكن مرشدًا للآخرين
العلاقات الثنائية المبنية على وجود شخص يُرشدك و قيامك بدور المُرشد للآخرين تعزز من خبرتك وشبكة معارف في آن واحد.
مثال: فيررازي كان دائمًا يبحث عن مُرشدين في مسيرته المهنية، وفي نفس الوقت كان يعمل كمُرشد للعديد من الأشخاص الأصغر سنًا.
الفصل 27 - كن رابطًا بين الآخرين
كن الشخص الذي يربط بين الناس ويساعدهم في تحقيق أهدافهم، فعندما تساعد الآخرين في التواصل مع بعضهم البعض، فإنك تبني سمعة قوية كشخص يعتمد عليه ويُحدث تأثيرًا إيجابيًا.
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه مع الفصل 19، و لكن هذا الفصل يركز على كونك "رابطًا بشريًا" بين الأشخاص، فالهدف هنا هو تمكين الآخرين من خلال بناء علاقات بينهم، وليس فقط تقديم المعلومات لهم) ...
مثال: فيررازي كان معروفًا بقدرته على ربط الأشخاص مع بعضهم البعض مما زاد من احترامه وسمعته في مجال الأعمال.
الفصل 28 - التوازن خرافة
لا تسعَ لتحقيق التوازن المثالي بين العمل والحياة، بل كن منغمسًا بالكامل فيما تفعله، يرى فيررازي أن التوازن المثالي بين العمل والحياة غير ممكن دائمًا، فهو يدعو للإنغماس الكامل في كل ما تقوم به لتحقيق أقصى قدر من النجاح
(ملاحظة: تختلف وجهة نظري عن الكاتب هنا، فإنني أخالف المؤلف في هذه النقطة، فالتوزان أساس النجاح)...)
مثال: فيررازي يوضح كيف كان منغمسًا بالكامل في أعماله ومشاريعه، مما ساعده على تحقيق النجاح الكبير دون البحث عن التوازن المثالي بين العمل والحياة.
الفصل 29 - استخدام التكنولوجيا والاتصالات الحديثة لتعزيز العلاقات.
في العصر الرقمي، يمكن للتكنولوجيا أن تجعل بناء العلاقات أكثر سهولة، يصنح الكاتب باستخدام الأدوات الرقمية للبقاء على اتصال وتوسيع شبكتك.
(ملاحظة: يوجد تشابه مع الفصل 24، و لكن هذا الفصل يركز على استخدام التكنولوجيا والاتصالات الرقمية لتعزيز العلاقات الشخصية والمهنية والحفاظ على التواصل المستمر)....
مثال: كان فيررازي يستخدم أدوات الاتصال الرقمي مثل البريد الإلكتروني (و لينكيد إن) للبقاء على اتصال دائم مع شبكته وتعزيز علاقاته.
الفصل 30 - الاستفادة من جميع التجارب والمعارف
قم بربط النقاط بين تجاربك ومعارفك لبناء شبكة متينة، فاستغلال خبراتك المتنوعة سيساعدك للوصول إلى أهداف أكبر.
مثال: فيررازي كان يربط بين تجاربه المهنية والشخصية لبناء شبكة قوية من المعارف التي ساعدته على تحقيق نجاحات متعددة.
يركز المؤلف في هذا القسم الأخير على أهمية التطور الشخصي في الحفاظ على شبكة علاقات ناجحة، كما يتحدث هذا القسم عن العطاء المتبادل وكيفية استخدام النجاح الشخصي لدعم الآخرين، و يشدد الكاتب على أن النجاح في بناء العلاقات لا يعتمد فقط على الاستفادة منها بل أيضًا على كيفية رد الجميل للآخرين والمساهمة في نجاحهم، فالعطاء المستمر يعزز الروابط ويفتح الأبواب أمام فرص مختلفة في المستقبل.
النقاط الأساسية:
- أهمية تطوير الذات والنمو المستمر في تحسين العلاقات.
- العطاء هو مفتاح النجاح الدائم في بناء العلاقات.
- استخدم نجاحك الشخصي لمساعدة الآخرين في تحقيق نجاحاتهم.
الفصل 22 - كن شخصًا مثيرًا للاهتمام يجذب الآخرين.
اجعل نفسك مثيرًا للاهتمام من خلال مشاركة أفكار جديدة وتجارب فريدة، فالبشر يرتبطون أكثر بالأشخاص الذين يلهمونهم ويقدمون لهم شيئًا مميزًا.
مثال: كان الكاتب دائمًا يجلب أفكارًا جديدة أو يشارك تجارب فريدة مع معارفه مما جعله شخصًا مميزًا في شبكته.
الفصل 23 - بناء سمعتك و علامتك الشخصية (البراند)
علامتك الشخصية تعكس قيمك وإنجازاتك، فبناء سمعتك وصورتك الشخصية أمر ضروري لجذب الأشخاص المناسبين، و بناء صورة قوية يساهم في تعزيز فرصك في التواصل مع الأشخاص المناسبين.
مثال: كان الكاتب يعمل بجد على بناء سمعته الشخصية من خلال إنجازاته وموثوقيته، مما جعل الناس يرغبون في العمل معه.
الفصل 24 - نشر سمعتك و علامتك الشخصية (البراند)
استخدم وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات المهنية لنشر علامتك الشخصية (البراند) وللتواصل مع جمهور أوسع، فبناء حضورك الرقمي يساعد في توسيع نطاق علاقاتك المهنية.
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه مع الفصل 29، و لكن يركز الكاتب في هذا الفصل على بناء وترويج العلامة الشخصية الخاصة بك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات)...
مثال: فيررازي كان يستخدم منصات مثل (لينكيد إن) لتعزيز وجوده الرقمي وبناء شبكات مهنية قوية.
الفصل 25 - لا تستسلم للغرور
التواضع يعزز من استدامة العلاقات، إلا أن النجاح قد يؤدي إلى الغرور، إلا أن التواضع هو ما يبني علاقات قوية ودائمة، لذلك ينصح الكاتب القارئ بأن يكون متواضعًا دائمًا ومستعدًا للتعلم من الآخرين.
مثال: فيررازي كان يحذر من الغرور بعد النجاح وكان دائمًا يحافظ على التواضع في التعامل مع زملائه وشركائه.
الفصل 26 - ابحث عن مرشدين وكن مرشدًا للآخرين
العلاقات الثنائية المبنية على وجود شخص يُرشدك و قيامك بدور المُرشد للآخرين تعزز من خبرتك وشبكة معارف في آن واحد.
مثال: فيررازي كان دائمًا يبحث عن مُرشدين في مسيرته المهنية، وفي نفس الوقت كان يعمل كمُرشد للعديد من الأشخاص الأصغر سنًا.
الفصل 27 - كن رابطًا بين الآخرين
كن الشخص الذي يربط بين الناس ويساعدهم في تحقيق أهدافهم، فعندما تساعد الآخرين في التواصل مع بعضهم البعض، فإنك تبني سمعة قوية كشخص يعتمد عليه ويُحدث تأثيرًا إيجابيًا.
(ملاحظة: يوجد بعض التشابه مع الفصل 19، و لكن هذا الفصل يركز على كونك "رابطًا بشريًا" بين الأشخاص، فالهدف هنا هو تمكين الآخرين من خلال بناء علاقات بينهم، وليس فقط تقديم المعلومات لهم) ...
مثال: فيررازي كان معروفًا بقدرته على ربط الأشخاص مع بعضهم البعض مما زاد من احترامه وسمعته في مجال الأعمال.
الفصل 28 - التوازن خرافة
لا تسعَ لتحقيق التوازن المثالي بين العمل والحياة، بل كن منغمسًا بالكامل فيما تفعله، يرى فيررازي أن التوازن المثالي بين العمل والحياة غير ممكن دائمًا، فهو يدعو للإنغماس الكامل في كل ما تقوم به لتحقيق أقصى قدر من النجاح
(ملاحظة: تختلف وجهة نظري عن الكاتب هنا، فإنني أخالف المؤلف في هذه النقطة، فالتوزان أساس النجاح)...)
مثال: فيررازي يوضح كيف كان منغمسًا بالكامل في أعماله ومشاريعه، مما ساعده على تحقيق النجاح الكبير دون البحث عن التوازن المثالي بين العمل والحياة.
الفصل 29 - استخدام التكنولوجيا والاتصالات الحديثة لتعزيز العلاقات.
في العصر الرقمي، يمكن للتكنولوجيا أن تجعل بناء العلاقات أكثر سهولة، يصنح الكاتب باستخدام الأدوات الرقمية للبقاء على اتصال وتوسيع شبكتك.
(ملاحظة: يوجد تشابه مع الفصل 24، و لكن هذا الفصل يركز على استخدام التكنولوجيا والاتصالات الرقمية لتعزيز العلاقات الشخصية والمهنية والحفاظ على التواصل المستمر)....
مثال: كان فيررازي يستخدم أدوات الاتصال الرقمي مثل البريد الإلكتروني (و لينكيد إن) للبقاء على اتصال دائم مع شبكته وتعزيز علاقاته.
الفصل 30 - الاستفادة من جميع التجارب والمعارف
قم بربط النقاط بين تجاربك ومعارفك لبناء شبكة متينة، فاستغلال خبراتك المتنوعة سيساعدك للوصول إلى أهداف أكبر.
مثال: فيررازي كان يربط بين تجاربه المهنية والشخصية لبناء شبكة قوية من المعارف التي ساعدته على تحقيق نجاحات متعددة.
أخيراً - كلمتي الأخيرة:
يذكرني هذا الكتاب باطروحة الدكتوراة التي أعمل عليها (دور رأس المال الإجتماعي في تطوير القدرات المؤسسية)، فاختياري لموضوع بحث الدكتوراة لم يأتِ من فراغ، بل من معاناة خرجت من رحم الحياة!
و بعد استكشاف هذا الكتاب لكل جوانب بناء العلاقات الاجتماعية والمهنية، تبقى الحقيقة الأهم: العلاقات ليست مجرد أداة لتحقيق النجاح، بل هي جوهر النجاح مهما كانت أهدافك أو طموحاتك، فالأشخاص الذين تقابلهم وتتعامل معهم على طول الطريق هم من سيحددون مدى وصولك ونجاحك.
ما أتمنى أن يتذكره كل قارئ لهذا الكتاب هو أن بناء العلاقات ليس مسألة تقنية أو مهارة تتعلمها فقط، بل هو التزام طويل الأمد بتقديم القيمة للآخرين، يجب أن تكون شخصًا يضيف قيمة في حياة الناس من خلال العطاء والمساهمة والتواصل الصادق، فذلك ما يجعل هذه العلاقات تزدهر وتصبح رصيدًا لا يقدر بثمن في حياتك.
لذلك، لا تجعل بناء العلاقات مجرد خطوة في رحلتك نحو النجاح، بل اجعلها جزءًا من شخصيتك وقيمك...
تعلم كيف تكون جريئًا في التواصل، استمر في متابعة من تعرفهم، ولا تنس أن كل شخص تقابله يمكن أن يكون له تأثير كبير في حياتك.
العلاقات الناجحة تعتمد على الاستمرارية والجرأة والعطاء...
و في النهاية لا شيء يمكن أن يُقارن بالثروة التي تكتسبها من بناء شبكة من الأشخاص الذين يرغبون في رؤيتك تنجح، لأنهم يعلمون أنك كنت متواجداً معهم عندما احتاجوا إليك.
فلا تأكل وحدك، بل استثمر في علاقاتك مع البشر.
يذكرني هذا الكتاب باطروحة الدكتوراة التي أعمل عليها (دور رأس المال الإجتماعي في تطوير القدرات المؤسسية)، فاختياري لموضوع بحث الدكتوراة لم يأتِ من فراغ، بل من معاناة خرجت من رحم الحياة!
و بعد استكشاف هذا الكتاب لكل جوانب بناء العلاقات الاجتماعية والمهنية، تبقى الحقيقة الأهم: العلاقات ليست مجرد أداة لتحقيق النجاح، بل هي جوهر النجاح مهما كانت أهدافك أو طموحاتك، فالأشخاص الذين تقابلهم وتتعامل معهم على طول الطريق هم من سيحددون مدى وصولك ونجاحك.
ما أتمنى أن يتذكره كل قارئ لهذا الكتاب هو أن بناء العلاقات ليس مسألة تقنية أو مهارة تتعلمها فقط، بل هو التزام طويل الأمد بتقديم القيمة للآخرين، يجب أن تكون شخصًا يضيف قيمة في حياة الناس من خلال العطاء والمساهمة والتواصل الصادق، فذلك ما يجعل هذه العلاقات تزدهر وتصبح رصيدًا لا يقدر بثمن في حياتك.
لذلك، لا تجعل بناء العلاقات مجرد خطوة في رحلتك نحو النجاح، بل اجعلها جزءًا من شخصيتك وقيمك...
تعلم كيف تكون جريئًا في التواصل، استمر في متابعة من تعرفهم، ولا تنس أن كل شخص تقابله يمكن أن يكون له تأثير كبير في حياتك.
العلاقات الناجحة تعتمد على الاستمرارية والجرأة والعطاء...
و في النهاية لا شيء يمكن أن يُقارن بالثروة التي تكتسبها من بناء شبكة من الأشخاص الذين يرغبون في رؤيتك تنجح، لأنهم يعلمون أنك كنت متواجداً معهم عندما احتاجوا إليك.
فلا تأكل وحدك، بل استثمر في علاقاتك مع البشر.
جاري تحميل الاقتراحات...