مخطوطة كتاب يحمل عنوان( معجم الفلسفة السياسية )لدانيال مايسنر عن مدينة عدن حيث وثق حصون المدينة المنيعة وسورها الداخلي ومساجدها العامرة سنة 1638م الغريب في هذه اللوحة الفنية وجود شخص راكع امام نار امام نار من جهة البحر وكأن الكاتب يريد ايصال رسالة ما ؟! ..
هل يشير دانيال ماسنر إلى بوابة عدن النجمية اكبر البوابات النجمية التي تحتوي على دوامات كهرومغناطيسية عالية جدا ؟!
هناك تسريب كشف عنه ويكيليكس وهو الذي جرى إعداده للرئيس بوتن من خلال الأدميرال مكسيموف حينما كان يقود الأسطول الشمالي الروسي بأن "دوامة مغناطيسية غامضة ظهرت في خليج عدن جنوب اليمن و تحدت كل الجهود المشتركة لروسيا والولايات المتحدة و الصين لإيقافها في ذلك الوقت .
حيث كان يعتقد أنها بوابة أو دوامة صناعية مفتعلة و لكن كل تلك الجهود فشلت و كان من جراء ذلك إختفاء أسطول صيني و لم يتمكنوا مطلقاً من تحديد مصدرها الدقيق أو سبب وجودها ونص الأدميرال في تقريره أن التوسع الحاصل لها هو الأكبر من نوعه
نكمل غدا باذن الله
هذة المنحوته لملك الانوناكي الملك نانيروتا و هي موجودة في المتحف البريطاني تلاحظ فيها عدة امور
يقف على عتبة بوابة فهل هي البوابة التي تنقله الى عالمه حيث ان الان…وناكي حسب المعتقدات السومرية جاءوا من كوكب اخر
شعار على صدره شبيه بشعار الصليب و هو يرمز الى الطاقة او الى جبل مور و هو جبل الهب حسب بعض المعتقدات فهل هو يشير الى جبل الذهب الموجود تحت الفرات حسب بعض الروايات
في عشرينات القرن الماضي ، وجد علماء الآثار الألمان على شيء في بغداد ، يقال إنهم دفنوه وتكتموا عليه.
ثم عندما هُزم النازيون أخبروا الأمريكان عنه ، فانتظروا حتى جاء عام ٢٠٠٣ ، ودخلوا بغداد وأسسوا (المنطقة الخضراء) حيث هذا الشيء موجود.
كان إنكي إلهًة في الأساطير السومرية، وعُرف لاحقًا باسم إيا في الأساطير البابلية. اسم إيا من أصل سومري وكُتب بواسطة علامتين تعنيان "البيت" و"الماء". كان إنكي إله الماء والذكاء والخلق. كان المعبد الرئيسي لإينكي هو ما يسمى إي-إنجور-را، "بيت (الماء) العميق"؛ كان في إريدو ..
كانت الألواح السومرية من تأليف السومريين. وكان هذا المجتمع هو الذي اخترع الكتابة، وكان لديه معرفة متقدمة بالرياضيات والعلوم والفلك. ووفقًا لهذه الألواح، كان الأنوناكي، أو أنانجي، ملائكة هابطة من السماء وفق التوثيق السومري على الواح الطين ..
في الألواح السومرية، يطلب نينليل من مجلس السبعة إنشاء ما يسمى "عدن". هذه هي حديقة سماوية.كان الأنوناكي مرتبطين أيضًا بالمراقبين المذكورين في سفر أخنوخ. ومن غير المستغرب أن يكون المراقبون مسؤولين عن مراقبة "عدن".
عثر على لوح طيني في مدينة سيبار يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، عُرف بـ"خَريطة العالَم البابلية حيث تضمن النص :
"الأنونَاكي حَفَرُوا الْأَرَض بِمَعَاوِلَهُم، وَصَنَّعُوا الآجر لِمُدَّة سَنَة. ثُمَ، فِي السَّنَة الثَّانِيَة، مَنّ إيسَاجِيل، رَفَّعُوهَا لِلْقِمَّة.
بعد موت النمرود أُهمل مشروع بناء البرج، حتى أحيته بابل التي اشتق اسمها من هدف المشروع: الصعود إلى الله. فبابل تعني بالآكادية "باب إيل"، بمعنى: "باب الله". إلا أن تجمّع الناس بعد الطوفان في مكان واحد لم يكن مرغوبا، بل كان المطلوب انتشارهم لتعمير الأرض
القديم تصور السومريون الكون كقبة مغلقة !!
لا يمكن النفاذ مناتت محاطة ببحر مالح بدائي.وتحت الأرض الأرضية، التي شكلت قاعدة القبة، كان يوجد عالم سفلي ومحيط من المياه العذبة يسمى أبزو . وكان اسم إله السماء على شكل قبة هو آن ؛ وكان اسم إله الأرض هو كي .
هناك نوعان من البوابات ينفذ منها الشياطين هما بوابات الجسد وبوابات الأرض. وبوابات الجسد تمكن الشياطين من التفاعل مع بالبشر، والطقس الأساسي المستخدم لذلك في الغالب هو التقمص (التلبس) الذي يحدث بجلسات تحضير الأرواح، الشياطين..
حيث يقوم الوسيط بالحديث بلسان الروح المتقمصة له(الشيطان الذي يتم تحضيره) ويتم من خلالها إعطاء الاستشارات والأوامر.وتعتبر التضحية بالدماء والطلاسم والموسيقى والمخدرات والتأمل الفكري الخاص من الوسائل التي تمنح الممارس مستوى أعلى من الارتباط والاتصال بالشياطين عن طريق تلك البوابات.
فالبوابات النجمية يمكن أن تفتح من مواقع على الأرض تدعى” نقاط دوامية. فالبوابات النجمية، أو الستارغييت، أو أبواب السماء كما يطلق عليها وما ذكر عن هذه البوابات من دور كبير في اختصار ملايين الأميال من المسافات بين المجرات الكونية والأنظمة الشمسية غير نظام درب التبانة..