من أهم ما تبنى عليه الأسرة السعيدة:
الإيمان بالله واليوم الآخر، والخوف من المطلع على ما تكنه الضمائر، ولزوم التقوى والمراقبة، والبعد عن الظلم والتعسف في طلب الحق.
قال تعالى: {ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
الإيمان بالله واليوم الآخر، والخوف من المطلع على ما تكنه الضمائر، ولزوم التقوى والمراقبة، والبعد عن الظلم والتعسف في طلب الحق.
قال تعالى: {ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
ومن يتق الله يجعل له مخرجا - ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه} [الطلاق: ٢ - ٣]
الاجتهاد في الطاعة والعبادة والحرص عليها والتواصي بها بين الزوجين، تأملوا قوله- ﷺ : «رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء يعني: رش عليها
الاجتهاد في الطاعة والعبادة والحرص عليها والتواصي بها بين الزوجين، تأملوا قوله- ﷺ : «رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء يعني: رش عليها
الماء رشاً رفيقا- ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء» .
فالعلاقة بين الزوجين ليست علاقة دنيوية مادية، ولا شهوانية بهيمية، إنها علاقة روحية كريمة، وحينما تصح هذه العلاقة وتصدق هذه الصفة، فإنها تمتد إلى الحياة الآخرة بعد الممات
فالعلاقة بين الزوجين ليست علاقة دنيوية مادية، ولا شهوانية بهيمية، إنها علاقة روحية كريمة، وحينما تصح هذه العلاقة وتصدق هذه الصفة، فإنها تمتد إلى الحياة الآخرة بعد الممات
قال تعالى {جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم} [الرعد: ٢٣]
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...