مصطفى أبو العينين 🇪🇬 مصري والعظماء أجدادي🇪🇬
مصطفى أبو العينين 🇪🇬 مصري والعظماء أجدادي🇪🇬

@abuel3nin1

28 تغريدة 2 قراءة Sep 10, 2024
#لا_مصالحة_مع_من_سفك_دماء_المصريين
غبي أهوج ضعيف من لم يتعلم ويتعظ من دروس وتجارب وعِبر الماضي ويرتكب نفس الخطأ الذى أرتكبه ووقع فيه غيره
في بريطانيا هناك مثل يقال عند التخطيط سرا لحَبْك مؤامرة أو ارتكاب عمل خبيث يضر بالدول الأخري أو عمل يرفضه الرأى العام
يقول هذا المثل
(انى أشم رائحة كلب ميت)
وفي مصر الأن بصراحة شديدة فأني أشم تلك الرائحة
فمن تسريبات ونقاش غير مباشر مع عناصر إخوانية وما يردده البعض كثيرا علي مواقع التواصل
أشعر بأن هناك طبخه يعد لها الأن بهدوء لصالح عصابة المجرمين الإرهابين تحت زعم (المصالحة)
ولا ادري مصالحة على ماذا؟؟؟
هل هي مصالحة بين اثنين إرتكبا جرائم في حق بعضهما؟؟؟
وهل تجوز مصالحة مع من قتل وسفك الدم وفجر وخرب عمدا وترصدا واصرارا دون عقابه؟؟؟
قد تتوب وتعترف بجريمتك وبخطأك وتطلب الصفح والكلمة الفصل هنا تكون لصاحب الدم
وهذا لا يسمى مصالحة
وإنما إعتراف بجريمة ارتكبتها وانكرتها كثيرا والاعتراف هنا سيد الأدلة وهنا لابد من العقاب فكل جريمة لا يقابلها عقاب هو تشجيع علي المزيد منها
فمنذ اغتصاب حسن البناء لجمعية الإخوان المسلمين من ابن محافظة البحيرة أحمد السكري عام ١٩٢٨ وفعل نشاطها وأصبح مرشدا لها عام ١٩٣٧ أنطلاقا
من الاسماعلية
ونجاح المخابرات البريطانية في تجنيده لضرب الحركة الوطنية المصرية المناهضة للاحتلال الانجليزى لمصر ومنحه مبلغ 500 جنية أسترلينى من خلال شركة قناة السويس العالمية للملاحة البحرية بحجة تأسيس مسجد ومدرسة للإخوان المسلمين
ومن يومها عرفت مصر الاغتيالات وسفك الدم والتفجير
والتخريب وخراب الذمم
بدء حمام سفك الدم باغتيال القاضي الخازندار ثم توالت جرائمها ضد مصر وشعبها وجيشها وشرطتها وارتفعت وتيرة تلك الجرائم بقتل الرئيس السادات الذى أفرج عنهم من السجون وسمح لهم بالعودة من الخارج وإعادتهم لوظائفهم وصرف لهم أموال طائلة تحت زعم متأخرات مالية
ومنحهم الترقيات التى قيل أنهم يستحقونها علي أعتبار أنهم بالخدمة ومع ذلك خانوه وأغتالوه بعد أن فشلوا في قتله في محاولة أولي نفذت من خلال تنظيمات سرية تابعه لها تحرضها علي أرتكاب الجرائم سرا (لو نجحت أنا معك ولو فشلت مفيش معرفة ولا ارتباط)
بالفعل تدين جرائم تلك التنظيمات
حين أكتشافها وضبط عناصرها وتتبرأ منها ومنهم كما حدث في أحداث الفنية العسكرية بقيادة الإخواني المستتر الفلسطينى الجنسية صلاح سريه الذي إرتكب مذبحة الكلية الفنية العسكرية هي مذبحة تعتبر أولى محاولات للانقلاب العسكرى ضد السادات وأسفرت عن مقتل 17 وإصابة 65 ووقعت في يوم 18 إبريل 1974
بعدما اقتحم عدد كبير ممن أقنعوا أنفسهم بأنهم يعلون كلمة الله وأقتحموا مستودع الكلية الفنية العسكرية، واستولوا على أسلحة بقيادة صالح سرية صدر حكم بالإعدام ضده فيما بعد وكان هدفهم قتل الرئيس أنور السادات من أجل إعلان ولادة جمهورية مصر الإسلامية
لكن هذه المحاولة فشلت
وعرفت فيما بعد باسم «تنظيم الفنية العسكرية».
ثم تنظيم التكفير والهجرة بقيادة الإرهابي شكري مصطفي الذي صرح بأن كل من هم فى غير جماعتى كفار وكل من دخلوها ثم خرجوا منها قتالهم أولى من أى قتال
قائد تنظيم «التكفير جماعته التى اختطفت الشيخ محمد حسين الذهبى، وزير الأوقاف
«إبريل 1975 - 1976» من مسكنه فى حلوان يوم 3 يوليو 1977، وعثرت أجهزة الأمن عليه مقتولا برصاصة فى عينه اليسرى فى فيلا بمنطقة «الهرم»
مؤامراتهم
ثم يأتى عصر الرئيس مبارك وهو العصر الذهبي لتلك العصابة الإرهابية المجرمة زادت فيه جرائمها ضد مصر وشعبها (قضية سلسبيل ، أحداث جامعة الأزهر
وتدريباتها العسكرية العلانية ثم التظاهرات الفئوية واختراق النقابات المهنية والعمالية ودخولهم المكثف للمجالس النيابية ثم تأتي أحداث ٢٠١١ وحتي يومنا هذا زادت وتيرة الاغتيالات والقتل بدم بارد والتفجيرات والتخريب
وإعلام موجه يبث علي مدار ٢٤ ساعة يحض علي التحريض العلنى
لضرب الأمن والاستقرار واستهداف رجال الجيش والشرطة وتفجير المنشآت العامة كأبراج الكهرباء وحرق وسائل المواصلات ووضع العبوات الناسفة بالحدائق العامة وفي محيط أقسام الشرطة والارتكازات الأمنية
بالأضافة لنشر الشائعات والفبركات والأكاذيب وكل ما هو مغرض
أما نهج العمالة للخارج
وحبك المؤامرات والتخطيط لمزيد من جرائم الاغتيالات والمؤامرات فهذه جرائم كلنا يعلمها ولا تحتاج تأكيد
أما قيام عناصر الإجرام التابعة لهذه العصابة المنتشريين في مؤسسات ومرافق الدولة بخلق المشاكل والأزمات لإحداث حالة الضيق لدي الشعب والايقاع بينه وبين قياداته
كما حدث بقطاع الكهرباء مؤخرا
وقيام عناصر عصابة الإجرام بالسيطرة علي الأسواق وتعطيشها باخفاء السلع ورفع أسعارها ودهس الخضروات والفاكهة في أراضيها أو إلقاءها بالترع والمصارف لأحداث أزمات فهي مستمرة ولم تتوقف .
ولن ننسي نشرهم للإرهاب في سيناء ومحاربة رجال الجيش والشرطة وقتلهم
أثناء تناولهم طعام إفطار رمضان
وتفجير المدنيين داخل المساجد أثناء أداء فريضة الصلاة
ومن يعتقد أن هذه العصابة المجرمة يمكن أن تجنح للسلم وينصلح حالها فهو جاهل واهم غبي ونعتبره أكثر منهم إجراما ومشجعا لهم علي مزيد من الإجرام
والتاريخ أثبت أن هذه الجماعة حين تعود بعد أى توقف
تعود أفظع مما كانت وأكثر إجراما عن ذى قبل لأنها تستفيد من دروس أى تجربة تتعرض مع الدولة ومع الأمن وتطور من أساليبها الإجرامية وقد إشتهرت بنهش اليد التى تمتد لها بالخير وتتآمر عليها وهذا بالتحديد ما فعلته بالرئيس الشهيد أنور السادات وبالرئيس مبارك رحمة الله عليه
وفي عهدنا هذا فإن عناصر العصابة الإجرامية تصنع المشاكل والازمات المعيشية وإستغلالها لشحن المواطنين بشكل مكثف ضد الرئيس وحكمه
كما اننا ندرك يقينا
أن عناصر عصابة الإرهاب والإجرام خاصة الشباب منهم يتواصلون مع عناصر إجرام الخارج يتقابلون حاليا بشكل مكثف بالمملكة العربية السعودية
تحت ستار زيارة الأماكن المقدسة للتنسيق فيما بينهم
وأخشي أن يكون ذلك علي حساب أمن الوطن بهدف إحداث ضغوط تجبر السلطات علي القبول بعودتهم .
ولأنها أقذر من يعرف من أين يأكل الكتف فيتردد أنها تمكنت بطرق غير مباشرة وبمالها الوفير العفن من استقطاب بعض المحسوبين علي السلطة
المعروف عنهم نهم المال الحرام (م . ب و ع . ع وغيرهم) للترويج لهم في أروقة السلطة للمصالحة معهم في نفس الوقت الذى روجت فيه للمصالحة مع السلطات المصرية
ويتردد بقوة أن أحد الشخصيات القيادة البارزة كلفت بدراسة ملف للمصالحة خاصة بعد التقارب الذى حدث مؤخرا مع الدول الداعمة لهم
وتوفر لهم المأوى والملاذ الآمن
كل هذا الحراك الذى يدور من خلف ستار يعتبر تفريط في دماء شهداء إجرام هذه العصابة ضد ابناءنا جيش وشرطة ومدنيين .
فأى عودة لهذه العصابة الإرهابية المجرمة تحت أى زعم دعَوى أو خيري هو عودة لمواصلة طريق الشر ولتحقيق أهدافها الإجرامية الدنيئة الخسيسة .
ونحن كمصريين لم ولن نقبل بهذا علي الأطلاق ونُصر اصرار شديد علي احترام القانون ونطالب بسرعة تنفيذ الأحكام الباتة والنهائية التى صدرت ضد قيادات وعناصر تلك العصابة الإرهابية .
كما أننا نعتبر أى إتصال بأى فصيل من فصائل العصابة المتناحرة الأن هو بمثابة خيانة للدم المسفوك
وللوطن الذي عاني منها كثيرا
أحاديث المصالحة هي قبلة حياة لجسد إرهابي يحتضر الأن
وهي محاولة لتعود بالمغريات الروح لهذا الجسد الإرهابي الذي يعانى الصراعات حاليا بعد أن نالت منه حياة التشرد والمطاردة وجعلتها في أسوء حالتها .
تحسين العلاقة مع أى دولة سبق لها استخدام
هذه العصابة الإرهابية العميلة وتدعيمها بالمال والايواء والتدريب والمال لا يكون علي حساب الدماء التى سفكت ظلما وعدوانا
ويتمت أطفال أبرياء ورملت نساء أفاضل واحرقت قلب أم علي وليدها وقلب أب حزنا علي فلذة كبده
لا مصالحة مع إجرام
لا مصالحة مع مجرمين
لا مصالحة مع فصيل يصر علي العمالة
والإرهاب والإجرام
فصيل لا يجيد سوى ثقافة القتل والإجرام
فصيل كلما عاد يعود أكثر إجراما
وإن عاد فلن ترى مصر خيرا
وإن عادت ستنقلب علي من اعادها
كفانا إجرام
كفانا أساليب تجعل هذا الشعب مفعولا به دائما
كفانا تغييب للشعب بالكلمات الرنانة التى يطلقها المأجورين المنتسبين للإعلام
زورا وبهتانا
والله والله والله
سنكون بالمرصاد والفضايح لكل من يروج لهؤلاء المجرمين ويتواصل معهم وسنعمل علي تعبئة الشعب ضده في أى انتخابات
هذا تحذير لا رجعة فيه
أما المجرمين الذين يروجون لهم من تحت الترابيزة
نقول لهم
لا ستر ولا أمان لخائني الأوطان زاهقي الأرواح النقية بائعي الشعوب
ولمن يُشغلكم أقول لهم كروتك المحروقة قد أصبحت مفضوحة .
وكلمة أخيرة أقولها عالية مدوية لتصل أسماع من بيده الأمر
عودة هذه العصابة لممارسة أى نشاط بمصر سيضر بالوطن ضرر بالغ
لأنها
ستعود أشرس مما كانت
ستعود أشرس مما كانت
ستعود أشرس مما كانت
#مصطفى_أبو_العنين
خالص تقديري
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...