7 تغريدة 23 قراءة Sep 09, 2024
اعتادت ان تنتظره
اصبح الانتظار جزءا من حياتها فدائما ماياتيها متأخرا عن موعده لكنها ويل من قلبها الذي يعشقه عشقا يفوق الوصف وهو محترف في ارضائها وتدليلها والهمس لها بحلو الكلام ومدح جمالها واناقتها فتنسى تأخره
يكفيها تلك القبلة الرطبة التي يضعها بشفتين ساحرتين في كف يدها عندما
يأتي وعندما يذهب ملوحا لها بأخرى في الهواء
يكفيها ان تنظر لعينيه الساحرتين وتلك اللمسة من يده وهو يغازل خصلات شعرها
فتنسى عناء الانتظار خاصة انها اعتادت ان تحضر معها كتابا تتصفحه قليلا حتى ياتي!
جاءها وكانا قد ابتعدا لايام بسبب مناقشاتهما وخلافاتهما على اشياء قد تبدو ضخمة
احيانا واحيانا اخرى لاتستحق اتهامات غيرة وترصد اخطاء!
تلك المرة ابتعد بنظرة عينيه عنها وكأنه يعاقبها بالحرمان منها!
فقط همس باطراف اصابعه الباردة على وجهها ونسى وضع تلك القبلة في كف يدها!
بقلبها الطيب الجميل تقبلت تصرفه والتمست له عذرا ما ربما مازال متأثرا بتلك المناقشة الأخيرة
"ساعتذر له حتى لو لم اكن المخطأة ساحتوية ولن افقده"
ساد الصمت بينهما لدقائق ثم جاءته رسالة على هاتفه قرأها وارتبك ثم قام واعتذر وانصرف ناسيا وضع القبلة التي كانت دائما ماتطبق بكفها عليها لتحتفظ بعطره ليصاحبها في نومها!!
فنجاني قهوة باردة بلون الحزن!تنهيدة انين وجرح اخترق قلبها
نسمات صباح أشرق مبتورا لامست الكتاب فتقلبت صفحاته واستقرت على صفحة بيضاء عليها فقط كلمتان"وداع اخرس"!!
"ربما عنوان لحكاية لم اقرأها بعد"
غادرت بابتسامة ساخرة صفراء حاملة حقيبة اوجاعها
وبكل كبرياء المجروحة تركت الكتاب على طاولة الفراق وتمتمت بدموعها العصية"ربما تاتي غيري الى نفس
الطاولة تنتظره وهو يأتيها متأخرا عن موعده..وتربكه رسالة من أخرى"
انتهت>>
"وداع اخرس"
@rattibha
رتبها وشكرا

جاري تحميل الاقتراحات...