10 تغريدة 22 قراءة Sep 09, 2024
فوجى بها بعد سنتين من تخرجهما في مكان عمله"يا الله ما اجملها من مفاجأة..مكتبها مقابل مكتبي..اخيرا سأشاهدك كل يوم يامن ملكتي قلبي طوال ايام الدراسة واخفيت حبي عنكِ وانا ارى كل العيون والقلوب حول جمالك الطاغي وانتِ فرحة ومنتشية بسحرك.اما انا فكنت ابتعد وابتعد لم ارغب في الوقوف في
صفوفهم ربما لاحساسي اني متميزا عنهم بكبريائي او بحبي الصادق القوي او ربما رأيتك نجما في السماء صعب المنال..انصرفت عنكِ منتظرا ان تاتيني انتِ لكن لا والف لا لم تفارقي عقلي وقلبي"
لم يستطع اخفاء فرحته بها وهي احست بذلك وتقربت منه..اقتربا اكثر واكثر حتى ان الزملاء شعروا بذلك..اعترف
لها بحبه وقالت"كنت اشعر بذلك لكنك لم تعترف وابتعدت انا الآن احبك واريدك اخيرا جمع بيننا القدر"
عمت الفرحة مكان العمل بخطبتهما
ظلا شهورا يتقابلان في فرحة وسعادة يخططان للزفاف.
لكنه بدأ يشعر بشيئ ما حدث بينهما
تعتذر كثيرا عن اللقاء تتاخر او تنصرف سريعا بخلق اي حجة.مشغولة عنه بذهنها
يتحدث وتساله ماذا كنت تقول!
توقفت عن كلماتها الجميلة المنمقة له..تبعد يدها عنه اذا حاول لمسها..تتحدث كثيرا في هاتفها وتخفيه عنه
سألها كثيرا عن هذا التغير تنكره وتتهرب ولاتجيبه.
ظلا شهرا بهذا الحال!
الغريب انه لم يلحظ في عينيها اي لمحة حزن او معاناة من مشاكل ما بل احيانا كان يقرأ
فيهما نوعا ما من سعادة وابتسامة تخفيها عنه
وكان شيئا ما يحدثه انه هو لم يكن سبب تلك السعادة.
كان يلحظ تلك السعادة وهو يرمقها في مكتبها تتحدث في الهاتف.وعندما يأتيها ترتبك وتغلقه.
كلما طلب منها تحديد موعد الزفاف تتهرب وتطلب منه بحجج واهية تأجيله ثم بدأت تتصيد له اخطاءا ليس لها
اساسا وتنتقد حتى كفاءته في العمل وتتهمة بانشغاله به عنها.تخلق المشاكل مع اهله! اذا دخل عليها مكتبها تخرج منه باي حجة
بدا الفتور سيد الموقف!
كبرياؤه طغى على حبه ومع نفسه يتحدث يلوم قلبه على انتظارها كل تلك السنوات
كان في حيرة من تغيرها وصدها له وعصبيتها وانكارها اذا سألها عن هذا
التغير حتى كف وتوقف عن ملاحقتها بالسؤال
ثم في لقاء شيئا ما داخله حدثه انه الاخير
جلسا صامتين في جمود لحظات ثم بدات تتحدث بارتباك عن اشياء ليس لها علاقة بهما ربما ارادت ان تداري غموضها ثم فجاة قامت ووضعت في يده دبلته وهي تصافحه ورحلت مسرعة"لماذا لم يفاجا!لماذا كان متوقعا ذلك! لقد
خففت عنه معاناة رغبته انهاء كل شيئ!كان دائما ياتيه خاطر يكذبه ويتجاهله كمن يحاول التمسك بالرمق الاخير للامل!ادركه الآن انها لم تحبه تبا لك ياقلبي المخدوع!كان عوضا عن آخر.وسيكون هناك آخرً عوضا عنه!"
اطبق على الدبلة وحمل اشياءه ورحل يصاحبه كبرياؤه وحزنا دفينا في قلبه قرر ان ينهيه
بكل قوة عزة نفسه وثقته في ثباته
"ويحك ياقلبي الجريح ان الحياة لن تتوقف عندها فلتذهب حيث ذهبت ولينفعها غرورها وجمالها الساحر للآخرين"!
"تُرى كم آخر"!
"الآن فقط ادركت سبب اخفائها عني استقالتها من العمل"خلع دبلته من اصبعه وقذف بها وبالأخرى في النيل
ورحل.
انتهت
"دبلة الفراق"
@rattibha
رتبها وشكرا

جاري تحميل الاقتراحات...