في نوع من البعوض اسمه الزاعقة المصرية وهي من أنواع البعوض ضعيف البصر ومسكينة
ولو كان هناك تيار هوائي قادم من ناحية الشخص فسيكون من الصعب عليها تشم رائحته وبالتالي تعجز عن تحديد موقعه في الظلام
وبالفعل تم التجربة لكن البعوضة استطاعت تحديد موقع الشخص ولدغته !!
فهل هل يعني ذلك أنّها تستخدم طريقة اخرى مساعده مثل استشعار الاشعة الحرارية (؟!)
للاجابه اجرى الفريق البحثي تجربه
حيث قاموا بوضع 80 أنثى بعوض في قفص
عرضوها للوحين على بُعد بضع سنتيمترات من القفص وقاسوا نشاطها قبل واثناء وبعد التجربة
ولو كان هناك تيار هوائي قادم من ناحية الشخص فسيكون من الصعب عليها تشم رائحته وبالتالي تعجز عن تحديد موقعه في الظلام
وبالفعل تم التجربة لكن البعوضة استطاعت تحديد موقع الشخص ولدغته !!
فهل هل يعني ذلك أنّها تستخدم طريقة اخرى مساعده مثل استشعار الاشعة الحرارية (؟!)
للاجابه اجرى الفريق البحثي تجربه
حيث قاموا بوضع 80 أنثى بعوض في قفص
عرضوها للوحين على بُعد بضع سنتيمترات من القفص وقاسوا نشاطها قبل واثناء وبعد التجربة
اللوح الاول:-
تبلغ درجة الحرارة المحيطة باللوح نحو
29.5 درجة مئوية، وهي درجة حرارة نموذجية في البلدان الحارة
اللوح الثاني :-تبلغ درجة حرارة 34 درجة مئوية وهي درجة حرارة جلد الإنسان.
اضافوا في كل مرة يستخدمون اللوح عوامل اخرى مساعدة ، حيث وضعوا جهاز يبعث سحابة خفية من ثاني أكسيد الكربون بنفس تركيز ما نزفره من CO2
و رائحة عرق بشري المنبعثة من قفاز قديم.
ثم قاموا باختبار الأشعة تحت الحمراء بشكل منعزل عن بقية الإشارات
كل التجارب تجري بشكل مستقل كي لا تتداخل المحفزات معاً في عمليات القياس.
تبلغ درجة الحرارة المحيطة باللوح نحو
29.5 درجة مئوية، وهي درجة حرارة نموذجية في البلدان الحارة
اللوح الثاني :-تبلغ درجة حرارة 34 درجة مئوية وهي درجة حرارة جلد الإنسان.
اضافوا في كل مرة يستخدمون اللوح عوامل اخرى مساعدة ، حيث وضعوا جهاز يبعث سحابة خفية من ثاني أكسيد الكربون بنفس تركيز ما نزفره من CO2
و رائحة عرق بشري المنبعثة من قفاز قديم.
ثم قاموا باختبار الأشعة تحت الحمراء بشكل منعزل عن بقية الإشارات
كل التجارب تجري بشكل مستقل كي لا تتداخل المحفزات معاً في عمليات القياس.
النتائج
من خلال الجمع بين هذه المحفزّات وتصوير سلوك البعوض، وجد الفريق أن تعرّض البعوض لإشارة واحدة، مثل[ ثاني أكسيد الكربون أو الرائحة أو الأشعة تحت الحمراء الصادرة من اللوح الثاني]
أدت إلى استجابة ضعيفة للغاية.
اي، لحدوث استجابة بكفاءة عالية تدفع البعوض للذهاب للمضيف يجب ان تتوفر الثلاث محفزات معاً ولكن محفز واحد لا يكفي
بل سجل الحد الأقصى لاستجابة البعوض عند الجمع بين الأشعة تحت الحمراء والرائحة وثاني أكسيد الكربون.
كما أظهرت النتائج أن الزاعجة المصرية تستطيع اكتشاف الأشعة تحت الحمراء من الجلد حتى مسافة 70 سنتيمترا على الأقل من الهدف، وهي مسافة دون تلك التي يتمكن منها البعوض من اكتشاف رائحة الجسم وغاز ثاني أكسيد الكربون (حوالي 10 أمتار) وأكبر من المسافة التي تصبح فيها قادرة على الإحساس بحرارة الجلد ورطوبته (10 سنتيمترات).
من خلال الجمع بين هذه المحفزّات وتصوير سلوك البعوض، وجد الفريق أن تعرّض البعوض لإشارة واحدة، مثل[ ثاني أكسيد الكربون أو الرائحة أو الأشعة تحت الحمراء الصادرة من اللوح الثاني]
أدت إلى استجابة ضعيفة للغاية.
اي، لحدوث استجابة بكفاءة عالية تدفع البعوض للذهاب للمضيف يجب ان تتوفر الثلاث محفزات معاً ولكن محفز واحد لا يكفي
بل سجل الحد الأقصى لاستجابة البعوض عند الجمع بين الأشعة تحت الحمراء والرائحة وثاني أكسيد الكربون.
كما أظهرت النتائج أن الزاعجة المصرية تستطيع اكتشاف الأشعة تحت الحمراء من الجلد حتى مسافة 70 سنتيمترا على الأقل من الهدف، وهي مسافة دون تلك التي يتمكن منها البعوض من اكتشاف رائحة الجسم وغاز ثاني أكسيد الكربون (حوالي 10 أمتار) وأكبر من المسافة التي تصبح فيها قادرة على الإحساس بحرارة الجلد ورطوبته (10 سنتيمترات).
الباحثون فسروا هذه القدرة بقيام الأشعة تحت الحمراء بتسخين أطراف الخلايا العصبية الموجودة على هوائيات الحشرة.
وينشّط هذا الاحترار -بدوره- المستقبلات الحساسة لدرجة الحرارة لديها .
اكتشف ايضاً ان البروتين الحساس للحرارة، TRPA1، موجود في نهاية هوائيات البعوض ، ولاحظالفريق البحثي أن الحيوانات التي لا تمتلك جين trpA1 الوظيفي، الذي يشفر البروتين، لا تستطيع اكتشاف الأشعة تحت الحمراء))
كل طرف هوائي يحتوي على هياكل مثبتة في ثقب يتكيف بشكل جيد مع استشعار الإشعاع.
يحمي ثقب الوتد من الحرارة التوصيلية والحملية، مما يسمح للإشعاع تحت الأحمر عالي الاتجاه بالدخول و تسخين الهيكل ، ثم تستخدم البعوضة بروتين TRPA1 - وهو في الأساس مستشعر درجة الحرارة - للكشف عن الأشعة غير المرئية .
وينشّط هذا الاحترار -بدوره- المستقبلات الحساسة لدرجة الحرارة لديها .
اكتشف ايضاً ان البروتين الحساس للحرارة، TRPA1، موجود في نهاية هوائيات البعوض ، ولاحظالفريق البحثي أن الحيوانات التي لا تمتلك جين trpA1 الوظيفي، الذي يشفر البروتين، لا تستطيع اكتشاف الأشعة تحت الحمراء))
كل طرف هوائي يحتوي على هياكل مثبتة في ثقب يتكيف بشكل جيد مع استشعار الإشعاع.
يحمي ثقب الوتد من الحرارة التوصيلية والحملية، مما يسمح للإشعاع تحت الأحمر عالي الاتجاه بالدخول و تسخين الهيكل ، ثم تستخدم البعوضة بروتين TRPA1 - وهو في الأساس مستشعر درجة الحرارة - للكشف عن الأشعة غير المرئية .
توضح الدراسة أيضًا سبب فعالية الملابس الفضفاضة بشكل خاص في منع العضات.
حيث "إن البعوض يكتشف الأشعة تحت الحمراء الحرارية المنبعثة من الأجزاء غير المغطاة من أجسامنا أو المغطاة بملابس ضيقة"
وإذا كان الشخص يرتدي ملابس فضفاضة، فإن حرارة الجسم تتبدد بين الجلد والملابس ولا يتم اكتشاف الأشعة تحت الحمراء بشكل فعال.
لذا، فإن ارتداء الملابس الفضفاضة مفيد جداً في تجنب لسعات البعوض ".
حيث "إن البعوض يكتشف الأشعة تحت الحمراء الحرارية المنبعثة من الأجزاء غير المغطاة من أجسامنا أو المغطاة بملابس ضيقة"
وإذا كان الشخص يرتدي ملابس فضفاضة، فإن حرارة الجسم تتبدد بين الجلد والملابس ولا يتم اكتشاف الأشعة تحت الحمراء بشكل فعال.
لذا، فإن ارتداء الملابس الفضفاضة مفيد جداً في تجنب لسعات البعوض ".
الورقة البحثية عن التجربة
nature.com
المقالة العلمية
#google_vignette" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">phys.org
nature.com
المقالة العلمية
#google_vignette" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">phys.org
nature.com/articles/s4158…
Thermal infrared directs host-seeking behaviour in Aedes aegypti mosquitoes
Nature - The mosquito Aedes aegypti can detect humans through infrared radiation for highly effectiv...
phys.org/news/2024-08-m…
Mosquitoes sense infrared from body heat to help track humans down, study shows
While a mosquito bite is often no more than a temporary bother, in many parts of the world it can be...
جاري تحميل الاقتراحات...