9 تغريدة 19 قراءة Sep 09, 2024
لو لك فترة ما قرأت شيء غريب ،فاسمح لي أدهشك عن حشرة محد يحبها !!
ماذا لو أخبرتك أن آخر إكتشاف عن البعوض يؤكد إنه يستخدم الاشعة تحت الحمراء لإيجادك في الظلام الدامس حتى يمص دمك ؟
الموضوع فيه تفاصيل وأشياء عجيبة ، لايك فضلا ❤️وتابع معي
قبل أيام مجموعة من الباحثين في جامعة كاليفورنيا قاموا بدراسة عجيبة ونشرت في مجلة نيتشر
الدراسة أظهرت أن للبعوض حاسة إضافية تمكنها من العثور على مُضيف -شخص حتى لو كان في الظلام الحالك وهي استشعار الأشعة تحت الحمراء (الاشعاع الحراري ) الذي ينبعث من الانسان
يعني تشوفك كذا بالظلام
قالك أن إناث البعوض "يمكنها من مسافة تتراوح بين 5 و 10 أمتار استشعار ثاني أكسيد الكربون المنبعث من أنفاسنا والروائح البشرية زي العرق مثلا
وعندما تقترب جدا وتحوم بجوار بشرتنا، يمكنها الشعور بالرطوبة وحرارة جسمنا التي تنتقل بواسطة الحمل الحراري للمحيط
في نوع من البعوض اسمه الزاعقة المصرية وهي من أنواع البعوض ضعيف البصر ومسكينة
ولو كان هناك تيار هوائي قادم من ناحية الشخص فسيكون من الصعب عليها تشم رائحته وبالتالي تعجز عن تحديد موقعه في الظلام
وبالفعل تم التجربة لكن البعوضة استطاعت تحديد موقع الشخص ولدغته !!
فهل هل يعني ذلك أنّها تستخدم طريقة اخرى مساعده مثل استشعار الاشعة الحرارية (؟!)
للاجابه اجرى الفريق البحثي تجربه
حيث قاموا بوضع 80 أنثى بعوض في قفص
عرضوها للوحين على بُعد بضع سنتيمترات من القفص وقاسوا نشاطها قبل واثناء وبعد التجربة
اللوح الاول:-
تبلغ درجة الحرارة المحيطة باللوح نحو
29.5 درجة مئوية، وهي درجة حرارة نموذجية في البلدان الحارة
اللوح الثاني :-تبلغ درجة حرارة 34 درجة مئوية وهي درجة حرارة جلد الإنسان.
اضافوا في كل مرة يستخدمون اللوح عوامل اخرى مساعدة ، حيث وضعوا جهاز يبعث سحابة خفية من ثاني أكسيد الكربون بنفس تركيز ما نزفره من CO2
و رائحة عرق بشري المنبعثة من قفاز قديم.
ثم قاموا باختبار الأشعة تحت الحمراء بشكل منعزل عن بقية الإشارات
كل التجارب تجري بشكل مستقل كي لا تتداخل المحفزات معاً في عمليات القياس.
النتائج
من خلال الجمع بين هذه المحفزّات وتصوير سلوك البعوض، وجد الفريق أن تعرّض البعوض لإشارة واحدة، مثل[ ثاني أكسيد الكربون أو الرائحة أو الأشعة تحت الحمراء الصادرة من اللوح الثاني]
أدت إلى استجابة ضعيفة للغاية.
اي، لحدوث استجابة بكفاءة عالية تدفع البعوض للذهاب للمضيف يجب ان تتوفر الثلاث محفزات معاً ولكن محفز واحد لا يكفي
بل سجل الحد الأقصى لاستجابة البعوض عند الجمع بين الأشعة تحت الحمراء والرائحة وثاني أكسيد الكربون.
كما أظهرت النتائج أن الزاعجة المصرية تستطيع اكتشاف الأشعة تحت الحمراء من الجلد حتى مسافة 70 سنتيمترا على الأقل من الهدف، وهي مسافة دون تلك التي يتمكن منها البعوض من اكتشاف رائحة الجسم وغاز ثاني أكسيد الكربون (حوالي 10 أمتار) وأكبر من المسافة التي تصبح فيها قادرة على الإحساس بحرارة الجلد ورطوبته (10 سنتيمترات).
الباحثون فسروا هذه القدرة بقيام الأشعة تحت الحمراء بتسخين أطراف الخلايا العصبية الموجودة على هوائيات الحشرة.
وينشّط هذا الاحترار -بدوره- المستقبلات الحساسة لدرجة الحرارة لديها .
اكتشف ايضاً ان البروتين الحساس للحرارة، TRPA1، موجود في نهاية هوائيات البعوض ، ولاحظالفريق البحثي أن الحيوانات التي لا تمتلك جين trpA1 الوظيفي، الذي يشفر البروتين، لا تستطيع اكتشاف الأشعة تحت الحمراء))
كل طرف هوائي يحتوي على هياكل مثبتة في ثقب يتكيف بشكل جيد مع استشعار الإشعاع.
يحمي ثقب الوتد من الحرارة التوصيلية والحملية، مما يسمح للإشعاع تحت الأحمر عالي الاتجاه بالدخول و تسخين الهيكل ، ثم تستخدم البعوضة بروتين TRPA1 - وهو في الأساس مستشعر درجة الحرارة - للكشف عن الأشعة غير المرئية .
توضح الدراسة أيضًا سبب فعالية الملابس الفضفاضة بشكل خاص في منع العضات.
حيث "إن البعوض يكتشف الأشعة تحت الحمراء الحرارية المنبعثة من الأجزاء غير المغطاة من أجسامنا أو المغطاة بملابس ضيقة"
وإذا كان الشخص يرتدي ملابس فضفاضة، فإن حرارة الجسم تتبدد بين الجلد والملابس ولا يتم اكتشاف الأشعة تحت الحمراء بشكل فعال.
لذا، فإن ارتداء الملابس الفضفاضة مفيد جداً في تجنب لسعات البعوض ".

جاري تحميل الاقتراحات...