Ahmed Elhadary
Ahmed Elhadary

@Ahmed_hadary77

8 تغريدة 27 قراءة Sep 08, 2024
زي امبارح في يوم 7 سبتمبر 1952 تم إعدام محمد مصطفى خميس ومحمد عبد الرحمن البقري في سجن الحدراء في الاسكندرية، بسبب قيامهم بقيادة اضراب في مصنع كفر الدوار للمطالبة برفع أجورهم، عشان يرسم مجلس الثورة وقتها ملامح الحكم العسكري الجديد في مصر، مطالبتك بأقل حقوق هتكلفك حياتك
ثريد 🧵
في 12 أغسطس 1952 بعد حركة يوليو 52 بحوالي 20 يوم بس، قام بعض العمال في مصنع الغزل في كفر الدوار بقيادة خميس والبقري بإضراب عن العمل والمطالبة بزيادة أجورهم وحدث صدام وقتها مع الشرطة وحصلت اعمال شغب وعنف اللي خلاهم يستدعوا قوة من الجيش وفضت الإضراب بالقوة المفرطة
تم القبض على محمد خميس ومحمد البقري وعدد من العمال وقتها، وتم عمل محاكمة عسكرية هزلية ليهم في نفس مكان الإضراب (زي ما الإنجليز عملوا في دنشواي) بقيادة البكباشي عبد المنعم امين وعدد من حركة "الضباط الأحرار" في محاكمة غاب عنها اي نوع من إجراءات المحاكمة، حتى مكنش فيه محامي دفاع
وعشان تكمل المسرحية الهزلية القذرة، سأل عبد المنعم أمين أثناء المحاكمة " حد هنا خريج حقوق؟" فرد الصحفي موسى صبري أنه خريج حقوق لكنه مش متسجل في نقابة المحامين فقاله عبد المنعم "مش مهم طالما انتا خريج حقوق"
وتم عمل المحاكمة والحكم على خميس والبقري بالاعدام
الصورة لموسى صبري
بعد المحاكمة قابل محمد نجيب وقتها محمد خميس وطلب منه يرشد عن باقي العمال في مقابل تخفيف الحكم لمؤبد إلا أن خميس رفض، راح نجيب ووقع على الحكم، ولما طلب منه بعض أعضاء المجلس تخفيف الحكم قالهم "دول شوية عيال شيوعيين ولاد كلب يستاهلوا الحرق" وطلع بعدها يحتفل بتشكيل الحكومة الجديدة
ام محمد البقري تبكي في انتظار جثمان ابنها بعد تنفيذ حكم الاعدام في سجن الحدراء في الاسكندرية
زوجة البقري وأطفاله الاتنين في انتظار جثمانه بعد تنفيذ حكم الاعدام
جريمة اشترك فيها كل القوى السياسية في مصر وقتها ما عدا بعض الحركات الشيوعية اللي تم القبض على بعض اعضاؤهم، عشان يجي بعدها الضباط الأحرار ويحلوا الأحزاب ويغيروا معالم السياسة المصرية للابد اللي هتقوم على حكم العسكري الواحد، والقمع والتنكيل باي معارض، لغاية النهاردة

جاري تحميل الاقتراحات...