محمد المرواني
محمد المرواني

@m_marwani3

5 تغريدة 95 قراءة Sep 08, 2024
ثريد :
قصة الملك خالد رحمة الله عليه مع العجوز المريض بالجذري والذي وجده في خيمة بمكان مهجور في حفر الباطن
فضل التغريدة
في أحد الأيام الربيعية، قرر الملك خالد الخروج في نزهة إلى حفر الباطن. انتقل الملك وبعض مرافقيه إلى المكان، ونزلوا في الروضة، ونصبوا الخيام وناموا تلك الليلة. في الصباح نهض الملك خالد، وصلى، وبعدها أعدوا له فطوره. أخذ الملك دربيله الخاص لاستكشاف الأماكن القريبة من الروضة، وأثناء استكشافه للمكان، شاهد منظرًا غريبًا. رأى طيورًا متجمعة في مكان بعيد وكانت تحوم فوقه. اختار الملك خالد اثنين من مرافقيه وأرسلهم لتفقد الأمر.
ركب الرجلان السيارة وتوجها إلى المكان الذي كان يبعد عنهم نصف ساعة. عند وصولهم وجدوا خيمة في مكان مهجور، فبدؤوا ينادون لعل هناك ساكنًا، ولكن لم يرد أحد. فقرروا الدخول إلى الخيمة. المفاجأة كانت أنهم كلما اقتربوا منها، شموا رائحة كريهة جدًا. عندما دخلوا وفتحوا أروقة الخيمة، وجدوا عجوزًا مريضًا وهزيلًا، وكان منظره مرعبًا. عندما شاهدوه، خافوا وسألوه من يكون وماذا يفعل هنا، ولم يقتربوا منه لأنه كان مصابًا بمرض الجدري المعدي. من شدة الصدمة، صرخ أحد الرجلين وبكى على حال العجوز. ثم خرج الرجلان مسرعين، وعند وصولهم للملك، كانت وجوههم تحكي بشاعة الموقف. فسألهم الملك عما وجدوا، فأجابوه أنهم وجدوا عجوزًا مريضًا في حالة مزرية في خيمته. فعاتبهم الملك على عدم إحضاره، فقالوا إنه مصاب بالجدري. فقرر الملك أن يذهب إليه رغم معارضة بعض مرافقيه، وقال لهم: "هذا العجوز في ذمتي". وطلب الإسعاف والأطباء في الحال.
عندما وصل الملك خالد إلى العجوز وشاهد حالته، تأثر تأثرًا شديدًا وقال: "سأتابع حالته الصحية شخصيًا". وبعد خمسة أيام، جاء تقرير إلى الملك يفيد بأن العجوز يحتاج إلى العلاج خارج المملكة. كانت هناك طائرتان للإخلاء الطبي فقط في المملكة، فأمر الملك خالد بتخصيص طائرة للعجوز المريض ونقله للعلاج خارج المملكة.
بعد مرور خمسة أشهر من العلاج خارج المملكة، عاد العجوز سليمًا معافى إلى المملكة، وأول ما وصل طلب لقاء الملك خالد. وعندما دخل عليه وهو معافى، كان أول سؤال وجهه الملك له: "أين أبناؤك؟". فرد العجوز: "أبنائي لا ذنب لهم. عندما اشتد علي المرض وكنت أحتضر، طلبت منهم عزلي في مكان بعيد خوفًا عليهم".
أرسل الملك خالد مندوبه إلى بيت العجوز، وعندما دق الباب، فتح الابن الأكبر للعجوز. سأله المندوب: "أين والدك؟"، فأجاب الشاب: "كان والدي يحتضر ولم نستطع علاجه من الجدري، فعزلناه في خيمة. وعندما عدنا إليه لم نجده، فظننا أنه مات وأن المسلمين أخذوه ودفنوه". فأجابه المندوب: "الملك خالد يطلبكم في قصره الآن". ركب المندوب وأبناء العجوز وتوجهوا إلى القصر. عندما دخلوا على الملك خالد، سأل الملك الابن الأكبر: "أين والدك؟"، فأجابه كما قال سابقًا. فأشار الملك إلى أحد مرافقيه بإدخال العجوز. وعند دخوله، لم يتمالك الابن نفسه وبدأ في البكاء من شدة الفرح.
في هذه اللحظة، عاتب الملك خالد الابن وطلب منه أنه إذا مرض والده مجددًا، أن يأخذه إلى المستشفى. وإن لم يستقبلوه، يذهب إلى الإمارة، وإن لم يستقبلوه في الإمارة، قال له الملك: "تعال إلى قصري وأخبر جميع إخوانك".
حاله صعبه جدا لأم لثلاثة أطفال مريضة بأمراض مزمنة و هي العائل الوحيد للاسره و ليس لديها أحد ليرعى أطفالها تسكن في منزل شعبي متهالك يحتاج المنزل لترميم وأجهزة ضرورية حتي تحيا و أطفالها حياه كريمه
تصدق بنية شفااء اي شخص تحبه ، تصدق بنية شخص متوفي
store.saei.org.sa

جاري تحميل الاقتراحات...