𝐇𝐈𝐒𝐓Ó𝐑𝐈𝐂𝐎 
𝐇𝐈𝐒𝐓Ó𝐑𝐈𝐂𝐎 

@history_fc

8 تغريدة 8 قراءة Sep 08, 2024
في مثل هذا اليوم من عام 1931 بمدينة "باراكالدو بإقليم الباسك ولد واحد من أشهر و أفضل الرؤساء في تاريخ نادي برشلونة
في مثل هذا اليوم ولد جوزيب لويس نونيز
ثريد عن الرئيس الأسطوري ⬇️
جوزيب لويس نونيز الرئيس الثامن والثلاثين في تاريخ نادي برشلونة لكرة القدم تولى منصبه في الأول من يوليو 1978
على عكس معظم الرؤساء الذين سبقوه لم يكن نونيز عضوًا في مجلس إدارة النادي من قبل لكن رجل الأعمال المعروف في قطاع العقارات فاز على خلفية حملة إنتخابية استخدمت شعار " من أجل برشلونة المنتصر" ليصبح الرئيس الأطول فترة في تاريخ نادي برشلونة
كانت المهمة الرئيسية الأولى للويس نونيز هي حل المشاكل المالية للنادي لكن كان لديه أيضًا هدف أكبر من ذلك وهو جعل نادي برشلونة لكرة القدم أكبر مؤسسة لكرة القدم في العالم خلال 22 عامًا من رئاسته توسع برشلونة بشكل مذهل تم تجديد ملعب كامب نو جنبًا إلى جنب مع محيطه وبنى النادي مقر إقامة للاعبين الشباب في لا ماسيا (1979) ومينيستادي (1982) والمتحف (1984)
تحت قيادة نونيز، فاز فريق كرة القدم بعدد كبير من الألقاب على الصعيدين المحلي والدولي وأصبحت الفرق الرياضية الثلاثة الأخرى التي كانت قائمة في ذلك الوقت (كرة السلة وكرة اليد والهوكي على الجليد) أكثر قوة وكانت من بين الفرق الرائدة في أوروبا
بعد عام من توليه الرئاسة، فاز برشلونة بكأس أبطال الكؤوس الأوروبية في بازل، وهو أول لقب كبير في رئاسته وسيظل هذا النهائي في الأذهان دائمًا بسبب 30 ألف مشجع الذين سافروا إلى المدينة السويسرية لدعم الفريق. وفي عام 1982مع أودو لاتيك كمدرب فاز برشلونة بكأس أبطال الكؤوس مرة أخرى، بفوزه على ستاندرد لييج في النهائي في كامب نو، الذي تم توسيعه للتو حيث كان من المقرر أن يكون أحد الملاعب الرئيسية المستخدمة في كأس العالم المقبلة تجاوز نادي برشلونة لكرة القدم 100000 عضو لأول مرة وكان الكثير من المال يدخل النادي لدرجة أن نونيز تمكن من التعاقد مع رجل كان يُعتبر أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت، دييجو أرماندو مارادونا
استمر النادي في النمو، وفي عامي 1984 و1985 تمكن نونيز من الاحتفال بلقب الدوري الثاني له كرئيس لكن الأوقات الصعبة كانت على الأبواب اثر الهزيمة في نهائي كأس أوروبا عام 1986 في إشبيلية، وهي خيبة أمل كبيرة كانت المحفز لأول أزمة في سنوات نونيز، والمعروفة باسم "تمرد هيسبيريا" (1988)، وهي ثورة من قبل لاعبي الفريق الأول بسبب قضايا تتعلق بالمال، والتي انتهت 11 لاعب
وقد أدى هذا إلى فترة جديدة تمامًا في رئاسة جوزيب لويس نونيز. فقد تعاقد مجلس الإدارة مع يوهان كرويف وبنى المدرب الهولندي ما أطلق عليه لاحقًا فريق الأحلام الذي أسعد أوروبا بأكملها بأدائه المذهل وأخيرًا فاز بأول كأس أوروبية لبرشلونة على الإطلاق في ويمبلي في مايو 1992 إلى جانب أربع بطولات دوري متتالية غير مسبوقة وعدة ألقاب أخرى إلى جانب ذلك كانت هذه بلا شك أفضل فترة له من حيث النجاح الرياضي وأعيد انتخابه لرئاسة النادي للمرة الثالثة عندما تغلب على سيكستي كامبرا بـ 25441 صوتًا مقابل 17609 في عام 1989
وبعد ثماني سنوات توترت العلاقة بين المدرب والرئيس، وفي عام 1996، قرر نونيز وضع حد لعصر كرويف، وجلب بوبي روبسون. وسيظل العام الذي تولى فيه الإنجليزي المخضرم تدريب برشلونة يتذكره الجميع دائمًا بسبب وجود البرازيلي الرائع رونالدو في النادي، الذي أبهر أداءه المذهل في ذلك الموسم الجماهير في طريقه إلى كأس أبطال الكؤوس الأوروبية وكأس إسبانيا وكأس السوبر الإسباني. وفي نفس العام 1997، أعيد انتخاب نونيز للمرة الأخيرة بعد فوزه بنسبة 76 في المائة من الأصوات متقدمًا على 16 في المائة لمنافسه أنخيل فرنانديز وبعد بضعة أشهر، في مارس 1998كان على الرئيس التغلب على اقتراح بسحب الثقة قدمته مجموعة المعارضة المسماة El Elefant Blau
في تلك الأثناء، كان المدرب الهولندي لويس فان جال يعمل على تشكيل فريق من شأنه أن يفوز بلقبين للدوري وكأس واحدة في أول موسمين له، من 1997 إلى 1999 لكن موسمه الثالث الخالي من الألقاب وعدم قدرته على فهم الجماهير أدى إلى نهاية مبكرة لفترته الأولى كمدرب لبرشلونة. وعلى الرغم من نجاح احتفال النادي بالذكرى المئوية في عام 1999، إلا أن أعضاء النادي كانوا يشعرون بالقلق، مما دفع نونيز في النهاية إلى الاستقالة من منصبه والدعوة إلى انتخابات مبكرة في يوليو 2000، وبالتالي ترك منصبه بعد 22 عامًا في قيادة النادي
نونيز على الرغم من تركه رئاسة النادي والاستقالة الا انه ترك بصمة تاريخية في تاريخ عملاق الأندية في كاتالونيا واسبانيا
فترته عرفت إستقرار كبير بين أغلب المكونات في الفريق

جاري تحميل الاقتراحات...