بالأسبوع الماضي،نشر Paul Graham،أحد أعمدة السيليكون فالي مقالاً بعنوان: Founder Mode (طريقة المؤسس).
تسبب المقال بزوبعة بالوسط واستدعى نقاشات حادة بين مؤيد ومعارض.
فكرة المقال أن هنالك فرق جوهري بين طريقة عمل المؤسس،وبين المدير المحترف الذي يتم استقطابه..والذي وصفه بالكاذب المحترف.
تسبب المقال بزوبعة بالوسط واستدعى نقاشات حادة بين مؤيد ومعارض.
فكرة المقال أن هنالك فرق جوهري بين طريقة عمل المؤسس،وبين المدير المحترف الذي يتم استقطابه..والذي وصفه بالكاذب المحترف.
وبدأ بسؤال يتردد دائماً لدى المؤسسين عندما تنمو شركاتهم ، ماذا يجب أن أفعل؟
والنصيحة التي تردهم بالعادة وهي: قم بتوظيف مدراء محترفين وأعطهم مساحتهم.
وذكر أمثلة لشركات كادت أن تنهار بسبب هذه الطريقة.
فكرة المقال ببساطة ، وهي فكرة كانت دائماً تدور ببالي ولا أعرف كيف أعبر عنها أن..
والنصيحة التي تردهم بالعادة وهي: قم بتوظيف مدراء محترفين وأعطهم مساحتهم.
وذكر أمثلة لشركات كادت أن تنهار بسبب هذه الطريقة.
فكرة المقال ببساطة ، وهي فكرة كانت دائماً تدور ببالي ولا أعرف كيف أعبر عنها أن..
أن للمؤسس طريقة خاصة به ، طريقة ليست بالضرورة تتوافق مع ما يُسمّى بأفضل المعايير ، وهي طريقة لا يوجد كتاب عنها ، ولا تُدرّس مثلاً بالجامعات.
واستشهد ب ستيف جوبز وطريقة إدارته لآبل.
شخصياً أتفق مع كل ما قاله ، وفكرة إستقطاب مدراء محترفين و وضع هرمية حيث لا يصل للشخص بالأعلى سوى..
واستشهد ب ستيف جوبز وطريقة إدارته لآبل.
شخصياً أتفق مع كل ما قاله ، وفكرة إستقطاب مدراء محترفين و وضع هرمية حيث لا يصل للشخص بالأعلى سوى..
ما ينقل له مرؤسيه ، وهم ينقلون ما وصلهم مِن من يعمل تحتهم ، بهذه الهيكلية البيروقراطية ، هي طريقة تنفع لبنك مستقر مثلاً ، لكن لا تنفع لشركة ناشئة أو مشروع جديد.
إن دورك كمؤسس ، وأنت أعرف بمشروعك من أي مدير محترف من مدارس الأعمال التقليدية، هو أن تدخل بكل التفاصيل ، وتتبع حدسك.. لا أن تتبع ما يُتفق عليه من ما يُسمى بالمدراء المحترفين أو المستشارين الذين لن يتأثروا كثيراً لو فشل المشروع.
ولا تهتم لو قيل عنك أنك عشوائي، بل أن عشوائيتك هي المشروع.. أنت روح المشروع وقلبه، وطريقتك أياً كانت هي الأفضل على المدى البعيد.
يقول المصطفى ﷺ : (استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك).
يقول المصطفى ﷺ : (استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك).
جاري تحميل الاقتراحات...