34 تغريدة 32 قراءة Sep 07, 2024
في عام 2015 كشفت وثائق حصلت عليها ( ويكيليكس) وبثتها قناة الجزيرةعن تعاون رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ( الموساد )وإيران للحصول على معلومات استخباراتية أدت إلى اغتيال 350عالما نوويا عراقيا و80طيارا بعملية دقيقة هدفها قتل العقل العراقي.
إحدى الوثائق يطلب المالكي معلومات خاصة عن العلماء العراقيين وكيفية الوصول إليهم وتصفيتهم، وقد تم تسليم هذه الوثيقة إلى الموساد وإيران.
وتكشف وثيقة أخرى تعود إلى عام 2007، تسربت من مكتب المالكي وموقعة باسمه، عن تنسيق مباشر بين الحكومة العراقية والحرس الثوري الإيراني لتصفية أفراد عراقيين، وخاصة أعضاء البرلمان.
توزعت ثلاثة اطراف في عملية وأد العقول العراقية التي بدأت في اليوم الثاني لسقوط بغداد:
ـ 1ـ«الموساد»الذي أوفد مجموعات سرّية الى العراق لمطاردة العلماء والباحثين والمفكّرين والأطباء،لاسيما الطاقمين النووي والكيميائي،وتصفيتهم بناء على قرار اتخذ على أعلى المستويات في إسرائيل.
2ـ المخابرات الأميركية المركزية، التي قدّمت عروضاً مغرية للعلماء العراقيين من أجل التعاون معها، بينها تأمين عقود عمل لهم في الولايات المتحدة وضمان سلامتهم، والذين رفضوا هذه العروض تمّت مطاردتهم وتصفيتهم على مراحل.
3ـ فريق عراقي صدرت إليه التعليمات بالانخراط في حملة التصفية بناء على توجيهات خارجية.
اللائحة الأولى التي نشرت، والتي ضمّت مئات العلماء العراقيين الذين تعرّضوا للاغتيال، ظهرت في موقع إلكتروني عراقي هو موقع «البيّنة» انفرد بنشر أسماء بضع مئات من الأكاديميين والباحثين خطفوا وقتلوا في جامعات العراق، من دون تعليق اللائحة.
كل هذا حصل في مرحلة الحكم الانتقالي، مباشرة بعد سقوط بغداد، مع حديث تكثّف في تلك المرحلة عن دخول مجموعات من «الموساد» مختلف المدن العراقية، في حماية الجيش الأميركي، بحثاً عن علماء الذرّة العراقيين وأشهر علماء الكيمياء. في الفترة نفسها .
تكتّمت وزارة الداخلية العراقية على نتائج التحقيقات التي طالت المتّهمين في عمليات الاغتيال ضد أصحاب الكفايات العلمية العراقية، في حين أطلقت السلطات الأميركية عدداً منهم ورفضت الكشف عن نتائج التحقيقات التي أجريت معهم.
وفي 15 أيار نشرت صحيفة «المنار» الفلسطينية الأسبوعية، أن الولايات المتحدة نقلت اليها أكثر من سبعين عالماً عراقياً، ودفعت بهم الى معسكرات خاصة كي تضمن عدم قيامهم بتسريب معلومات أو معارف عسكرية الى جهات تصفها الدوائر الأميركية بأنها «معادية» وتشكّل خطراً على المصالح الأميركية.
رغم التعاون الوثيق بين «الموساد» و«سي آي إيه» في عملية التحضير للحرب على العراق، إلا أن صراعاً نشأ بين الجهازين محوره استقطاب العلماء العراقيين بطرق خاصة الى الداخل الأميركي كما الى الداخل الإسرائيلي...
تصريحات أدلى بها في 8نيسان2004 جنرال فرنسي متقاعد الى القناة الخامسة في التلفزيون الفرنسي،أكد فيها أن أكثر من 150جندياً من وحدات «الكوماندوس» الإسرائيلية دخلوا الأراضي العراقية في مهمة تستهدف اغتيال العلماء العراقيين الذين كانوا وراء برامج التسلّح العراقية في أيام النظام السابق .
شهادة احد قيادي بدر المنشقين عنها يكشف حقائق عن دور منظمة بدر باغتيال العلماء والطياريين العراق....
نصت خطة الغزو الامريكي للعراق على تصفية جميع العلماء مع منح "المتعاونين" منهم بطاقة هجرة دائمة في أمريكا وبعض . إن عمليات التصفية لم تطال العلماء النوويين فحسب، بل طالت غالبية الطبقة الوسطى والأطباء والضباط بما فيهم الطيارين، كانت عملية منظمة للقضاء على موارد الدولة.
عندما يتم غزو بلد من قبل قوة قاهرة تهدف لمحو العراق فتكون الخطة الأولى قصف العقول وتفكيك الدولة وتدمير مواردها وهذا ما حصل بالتوافق مع أهداف إقليمية وأخرى عربية".
تعرض العلماء العراقيون في معسكر كوبر في مطار بغداد وقصر "السجود" لمراحل طويلة من الاستجواب والاعتقال والتحقيق والتعذيب الجسدي المهين في لإجبارهم على العمل في مراكز أبحاث أميركية أو التعاون مع علمائها.
نكمل ظهرا ان شاء الله
قدّمت اسرائيل الى لجنة مفتشي الأسلحة الدولية التي ترأسها هانز بليكس في حينه. ومما قاله الجنرال الفرنسي:إن مخطط الاغتيال هذا تمّ وضعه من قِبل مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، وأن لديه معلومات دقيقة عن الغرض المقصود منه،وهو تصفية العلماء الذي خطّطوا للقوّة الصاروخية العراقية ووضعوا .
بدأ تنفيذ هذا المخطّط عندما قامت إسرائيل بقصف المفاعل النووي العراقي «تموز» في حزيران من العام 1981،ثم أُعقب باستصدار واشنطن مجموعة من القرارات غير المسبوقة من مجلس الأمن تدعو الى تدمير هذه البنية ونزع أسلحة العراق ، وبقيام بوش باستغلال هذه القضية كمبرّر لإعلان الحرب على العراق .
يقول الميجر جنرال (احتياط) عاموس يالدين، الذي كان طيارا خلال المهمة قصف مفاعل تموز وأصبح بعد ذلك رئيسا للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، “لم يكن هناك تزود بالوقود في الجو، ولا GPS (نظام التموضع العالمي)، ولا أي من هذه التقنيات.
كان على الطيارين التركيز”، مشير إلى أنه حتى أصغر الحسابات الخاطئة قد تعني عدم وجود كمية كافية من الوقود للعودة.
قبل عملية أوبرا، جرى جمع معلوماتٍ استخباريةٍ بشكل متواصلٍ من جانب إيران وبدعمٍ من الموساد، إيران وإسرائيل تعاونتا استخباريًا بشكلٍ متواصلٍ حتى الثورة عام 1979، ولكن بحسب التقديرات فقد تم تبادل معلوماتٍ بين إسرائيل وإيران فيما يتعلق بالمفاعل النووي العراقي".
في الثاني من ديسمبر 1980 هبطت طائرة بوينج 707 تحت جنح الظلام في مطار مهرآباد بطهران. وهناك، تسلم أحد أفراد الطاقم "حقيبة معدنية صغيرة، مكتوب عليها باللغة الإنجليزية "لا تستخدم الأشعة السينية" من الخارج" .
تحتوي الحقيبة الداخلية على الصور التي التقطتها إيران واستخدمتها القوات الجوية الإسرائيلية في عام 1981 لإجراء عملية أوبرا، وهي أول عملية عسكرية ناجحة لتدمير مفاعل نووي.
ط
بوجه عام اشترت إيران أسلحة فاقت قيمتها 500 مليون دولار في الفترة الواقعة بين عامي 1980 و1983، وذلك استناداً إلى معهد "يافي" للدراسات بجامعة تل أبيب. وتم سداد معظم هذا المبلغ عبر تسليم شحنات من النفط الإيراني لإسرائيل.
استناداً إلى صحيفة "صنداي تليغراف" اللندنية، و وثائق أمريكية كشف عنها فقد استعانت إسرائيل بصور فوتوغرافية وخرائط إيرانية لمنشأة تموز. وكان هجوم "أوزيراك"، وفق المتخصص في السياسة الخارجية الأميركية تريتا بارزي، قد نوقش من قبل ضباط إسرائيليين كبار ومندوب عن نظام الخميني في فرنسا
قبل شهر من تنفيذه. في ذلك الاجتماع شرح الإيرانيون تفاصيل هجومهم غير الموفق على الموقع في 30 سبتمبر (أيلول) 1980، ووافقوا على السماح للطائرات الإسرائيلية بالهبوط في مطار إيراني بتبريز في حال الطوارئ.
"قال وزير الدفاع الإسرائيلي أرييل شارون لمحطة (أن بي سي) أن تل أبيب زودت إيران بالأسلحة والذخائر لأنها اعتبرت أن العراق خطر على العملية السلمية في الشرق الأوسط. وأضاف أن بلاده شعرت بأن من المهم ترك نافذة صغيرة مفتوحة أمام احتمال إقامة علاقات جيدة مع إيران
في المستقبل. وفي حين سعت إيران إلى إبقاء علاقاتها التجارية مع إسرائيل سراً قدر الإمكان، جنت إسرائيل بعض الفوائد من إذاعة خبرها على الملأ، بخاصة بعد أن قررت إدارة ريغان غض الطرف عن تعاملات إسرائيل مع إيران.
طالبت العناصر اليسارية في إيران بفتح تحقيق، لكن بعد استشعار آية الله الخميني الضرر الذي سيلحقه الكشف عن الاتصالات الإيرانية – الإسرائيلية بصورة إيران في العالم الإسلامي، تدخل شخصياً ووضع حداً للمطالبة بفتح تحقيق.
لا يمكن ان يستمر المشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة الا برديفه المشروع الفارسي ، فهما خطان متوازيان . موت احدهما يعني موت الآخر ..اما افلام هوليوود فالمخرج أمريكي والسيناريو اسرائيلي والكوميارس إيران ! والمؤمن لا يلدغ من جحره مرتين ..
قضي الأمر الذي به تستفتيان ...
أرجو من الإخوة الأشتراك في قناة اليوتيوب..
@Kosovi1980" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...