عبدالحميد قطب
عبدالحميد قطب

@AbdAlhamed_kotb

11 تغريدة 16 قراءة Sep 07, 2024
237 عائلة قبطية لجأت لإسرائيل بحجة تعرضها للإضطهاد
التلفزيون الإسرائيلي: تل أبيب تمنح عشرات "الأسر القبطية" حق الهجرة إليها واللجوء السياسي
كشفت مصادر إسرائيلية أنّ السلطات الإسرائيلية فتحت في 2013 أبواب الهجرة لأقباط مصر، مما أدى إلى هجرة عشرات الأسر القبطية، التي وصلت إلى تل أبيب قادمة من مصر، بعد الإعلان مباشرة.
وأعلن التلفزيون الإسرائيلي ان "السلطات الإسرائيلية أعلنت منحها حق الهجرة لعشرات الأسر القبطية، التي وصلت إلى تل أبيب قادمة من مصر". وأوضح التلفزيون أن "إسرائيل تشترط لمنح حق الهجرة أن يكون لدى الأقباط محاضر وأوراق رسمية تثبت أنهم تعرضوا للاضطهاد داخل مصر".
ونشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في عددها الصادر يوم الأحد 31 مارس 2013 خبر فتح إسرائيل أبوابها لهجرة الأقباط، الأمر الذي أعلن عنه بعد 4 أيام من زيارة أوباما لإسرائيل، وأضافت الصحيفة أن 237 عائلة قبطية قد لجأت لإسرائيل وقدموا أوراقا "مزورة" تثبت تعرضهم للإضطهاد بعد الثورة.👇
وبحسب موقع "اليوم السابع" المصري فإن منصور الصمويئلى المحامى القبطي المقيم في إسرائيل ورئيس المكتب القانونى المخصص فى تقديم ملفات الهجرة واللجوء لإسرائيل أعلن عن فتح باب التقدم للحصول على الإقامة فى إسرائيل بشكل رسمى.
وأضاف الصموئيلى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن باب اللجوء مفتوح بشكل رسمى للأقباط المهاجرين لإسرائيل، وقد وصل حتى الآن أكثر من 237 عائلة قبطية لتل أبيب لتقديم أوراقهم باللجوء من خلال محاضر وأوراق رسمية تثبت أوضعهم بأنهم تعرضوا للاضطهاد داخل مصر.
وأكد الصموئيلى، أن باب الهجرة لإسرائيل لأول مرة يفتح للأقباط المصريين بعد زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما الأسبوع الماضى وصدر القرار بعد مغادرته إسرائيل بأربعة أيام.
وأشار الصموئيلى إلى أن المكتب القانونى يفتح أبوابه للأقباط، كما يفتح أبوابه للمهاجرين المصريين إلى إسرائيل.👇
كانت وكالة الاناضول قد أجرت تحقيقا عن ظاهرة هجرة الأسر القبطية إلى إسرائيل خاصة من محافظات الصعيد، حيث كشف لها أحد الأقباط الذين سافروا إلى إسرائيل أن جميع من سافر إلى إسرائيل قد استخرج محاضر من أقسام الشرطة يثبت تعرضه للاضطهاد عن طريق دفع رشاوى وتزوير المحاضر.
حيث كشف كيرلس دانيال لـ"الاناضول" كيف دخل إلى إسرائيل قائلا "في البداية كي نتمكن من السفر ودخول الدول التي ننطلق منها إلى إسرائيل، نقوم بتحرير محاضر بأقسام الشرطة عن طريق دفع مبلغ مالي بسيط (رشوة) لأي فرد شرطة أو موظف بالقسم، تقضي أننا مضطهدون دينيا في مصر، حتى يكون لنا حق اللجوء السياسي".
"بعدها نسلم نسخة من المحاضر إلى الدول التي ندخلها كمحطة أولى تسبق ذهابنا لإسرائيل، ومنها قبرص (الرومية)، اليونان، رومانيا، الدنمارك وإيطاليا، إلا أن هناك من يسافر عبر الأنفاق في شمال سيناء (شمال شرق مصر)"، يستطرد دانيال، مشيرا إلى أن "التهريب عبر الأنفاق أقل تكلفة لذا يرحب به غير المقتدرين".
ويضيف كيرلس "الإسرائيليون يعاملوننا هناك أفضل معاملة، سواء كنا مسلمين "بهائيين أو شيعة" أو مسيحيين، وسواء كان في العمل أو الحياة اليومية، وهو ما جعلنا نستمر في السفر، وبعضنا تزوج واستقر هناك".👇
وعن الأعمال التي يقوم بها الاقباط في إسرائيل يقول كيرلس لـ "الأناضول" "هناك زملاء لي سبقوني لهناك يعملون في جميع الوظائف، كل شخص حسب مؤهله، ودبروا لي وظيفة"، رافضا ذكر وظيفته هناك.
ويكشف كيرلس أن "العودة أيضا لا تكون مباشرة إلى مصر وإنما كما بدأ السفر، نخرج من إسرائيل إلى قبرص أو أية دولة أوروبية، ونخفي جوازات السفر المختومة بدخول إسرائيل، وهناك نقوم بالإبلاغ أننا فقدنا جوازات سفرنا، حتى نستخرج بدل فاقد لا يوجد عليه الأختام الإسرائيلية، نستخدمه في العودة إلى مصر، حيث نخشى أن تلفق لنا أي قضايا تجسس"، يواصل دنيال سرده.
ويشير إلى أنه "من الصعب حصر عدد المصريين هناك لأن الأغلبية العظمى منهم لا يسافرون مباشرة إلى إسرائيل وإنما عبر دول أخرى.👇
محمد الحمبولي، مدير مركز الحصانات والحريات الحقوقي بصعيد مصر (جنوبا) كشف لـ "الأناضول" أن "محافظات المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا بجنوب مصر، شهدت خلال شهرين 2013 هجرة نحو 500 شخص على الأقل من كل محافظة منهم إلى إسرائيل، غالبيتهم من الأقباط، حيث يمثل الأقباط نسبة كبيرة في هذه المحافظات تتجاوز أحيانا الـ30%". ويشير الى انه بوجه عام زادت اعداد الاقباط المهاجرين لاسرائيل بعد ثورة يناير 2011 نتيجة لحالة عدم الاستقرار في البلاد بجانب المخاوف من سيطرة متشددين دينيا على الحكم في مصر.
وينوه "التقيت عددا من الشباب الذي عاد مؤخرا من إسرائيل وأكدوا لي أنهم يعيشون هناك حياة سهلة، والجهات المسؤولة والمواطنين في إسرائيل يعاملونهم معاملة طيبة وحسنة، هم أنفسهم يعجبون منها".
ويلفت إلى أنه "من الصعب رصد أعداد المهاجرين لأنهم لا يسافرون مباشرة إلى إسرائيل وإنما يهاجرون لدول أخرى وبعد أيام يغادرون إلى إسرائيل التي ترحب بدخولهم وتسهل لهم الإقامة والعمل والزواج".👇
ويتناقل سكان مركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا (الصعيد) قصة عن "مهندس قبطي غامض يدعى صبحي الجربان كان في الأربعينات من عمره عام 1995"، حيث كانت العلاقات المصرية الإسرائيلية طبيعية على المستوى الرسمي، وفاترة شعبيا، ما جعل السفراء الإسرائيليين في مصر يشكون عدة مرات من الوحدة والاكتئاب.
آنذاك تفتق ذهن الجربان عن حيلة تكسر حدة برود هذا التطبيع وتضيف لحسابه البنكي مئات الألوف من الدولارات، حيث استغل سوء الأوضاع الاقتصادية وانتشار البطالة في مصر وشرع في تنظيم السفر والهجرة والعمل في إسرائيل لمن يرغب من أبناء بلدته، قبل أن يختفي تماما منذ عدة سنوات دون أن يعلم أحد عنه شيئا، بحسب روايات عدة من سكان أبي قرقاص، تجمع على أنه أول من فتح الباب أمام الهجرة لإسرائيل من محافظات الجنوب.👇
أما يوسف القمص، رئيس الوحدة المحلية السابق لقرية منهري، التابعة لمركز أبو قرقاص فيقر لمراسلة الأناضول بأن "هناك عدد من الشباب القبطي من قرية منهري سافر إلى إسرائيل وهناك أعداد كبيرة من الشباب وأسر بأكملها من قرية الفكرية ومدينة أبو قرقاص بالمنيا، غادروا أيضاً فمنهم من هاجر بغرض العمل وآخرون هاجروا هربا من الأوضاع التي تعيشها مصر حاليا".
ويردف "لكن من يعود يخفى أمره لأسباب عدة، أبرزها أن يتمكن من الذهاب والعودة في أي وقت، لأن منهم من يحملون إقامات هناك بإسرائيل، ويخشون على أنفسهم لو كشف الأمر أن يتهموا بالخيانة أو يوضعوا تحت الرقابة".👇
اللواء خيري طلعت، القائد السابق لقطاع الأمن المركزي بمحافظة المنيا، يعتبر بدوره أن "الهجرة إلى إسرائيل بدأت في عهد حسني مبارك، وكانت إسرائيل لا تستضيف إلا حملة المؤهلات العليا والمميزة، ومنهم من تزوج من عرب 48 ومنهم من تم تجنيده، وقد تم رصد هجرة عدد من هؤلاء في ثورة يناير وما تلاها من أحداث".
ويشير إلى أن "المنيا بها أعلى نسبة من المسيحيين في مصر تليها أسيوط.
ويتابع: "أما أشهر القرى المهاجرة إلى إسرائيل في المنيا فهي البرشا، ودير البرشا بمركز ملوي، والبرجاية بمركز المنيا، منهري بمركز أبو قرقاص وهي قرى ذات أغلبية مسيحية".

جاري تحميل الاقتراحات...