في مثل هذا اليوم، قبل ثلاثة أعوام، استيقظت إسرائيل على خبر مزلزل
هروب ستة أسرى فلسطينيين من واحد من أكثر السجون حراسة ومراقبة، "سجن جلبوع". أربعة منهم كانوا محكومين بالسجن مدى الحياة ومصنّفين على أنهم "ذوو احتمال هروب مرتفع جداً"، والاثنان الآخران لم يصدر الحكم بحقهما بعد.
كيف هربوا؟ وماذا حدث معهم؟
ثريد عن واحدة من أكبر عمليات الهروب من السجون.
هروب ستة أسرى فلسطينيين من واحد من أكثر السجون حراسة ومراقبة، "سجن جلبوع". أربعة منهم كانوا محكومين بالسجن مدى الحياة ومصنّفين على أنهم "ذوو احتمال هروب مرتفع جداً"، والاثنان الآخران لم يصدر الحكم بحقهما بعد.
كيف هربوا؟ وماذا حدث معهم؟
ثريد عن واحدة من أكبر عمليات الهروب من السجون.
الساعة 02:15 فجرا، أجرى قائد شرطة بيسان مشاورات وجلسة لتقدير الأوضاع.
الساعة 03:30 فجرا، طلبت سلطة السجون الإسرائيلية من الشرطة اقتفاء آثار 3 أسرى.
الساعة 04:00 فجرا، اتضح أن الحديث يدور عن 6 أسرى هربوا من سجن "جلبوع"، من دون اكتشاف طريقة الهرب.
بعض الأسرى تم تصنيفهم على أنهم "ذوو احتمال هروب مرتفع جداً"، حيث تم وضع علامة حمراء على اليمين في الأعلى.
الأسرى: زكريا الزبيدي، محمود العارضة، محمد العارضة، أيهم كمامجي، يعقوب قادري، ومناضل نفيعات.
الساعة 03:30 فجرا، طلبت سلطة السجون الإسرائيلية من الشرطة اقتفاء آثار 3 أسرى.
الساعة 04:00 فجرا، اتضح أن الحديث يدور عن 6 أسرى هربوا من سجن "جلبوع"، من دون اكتشاف طريقة الهرب.
بعض الأسرى تم تصنيفهم على أنهم "ذوو احتمال هروب مرتفع جداً"، حيث تم وضع علامة حمراء على اليمين في الأعلى.
الأسرى: زكريا الزبيدي، محمود العارضة، محمد العارضة، أيهم كمامجي، يعقوب قادري، ومناضل نفيعات.
الأسرى استخدموا أدوات بسيطة جدًا (كالملاعق وأغطية الأواني) لحفر نفق داخل زنزانتهم، واستغرق حفره عدة أشهر. امتد النفق من أسفل مرحاض الزنزانة إلى خارج السجن، تحت الأرض، حتى وصل إلى طريق ترابي بجانب السجن.
ومن خلال مراقبة برج المراقبة، استطاعوا كشف أن أحد الحراس ينام ليلاً، واستغلوا تلك الثغرة لتخطيط اليوم والوقت المناسبين.
ومن خلال مراقبة برج المراقبة، استطاعوا كشف أن أحد الحراس ينام ليلاً، واستغلوا تلك الثغرة لتخطيط اليوم والوقت المناسبين.
الهروب من سجن جلبوع يعتبر من أكثر عمليات الهروب جرأة في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي.
العملية لم تكن مجرد هروب تقليدي، بل تحمل في طياتها رمزية قوية للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، حيث أظهرت قدرة الأسرى على التحدي حتى في أشد الظروف قسوة.
أعيد اعتقال الأسرى، ولكنها كانت تعزيزا وتحفيزا للمقاومة من أجل إطلاق سراحهم، واليوم الأمل الوحيد المتبقي لهم هو صفقة تبادل تطلق سراحهم من جديد .
العملية لم تكن مجرد هروب تقليدي، بل تحمل في طياتها رمزية قوية للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، حيث أظهرت قدرة الأسرى على التحدي حتى في أشد الظروف قسوة.
أعيد اعتقال الأسرى، ولكنها كانت تعزيزا وتحفيزا للمقاومة من أجل إطلاق سراحهم، واليوم الأمل الوحيد المتبقي لهم هو صفقة تبادل تطلق سراحهم من جديد .
جاري تحميل الاقتراحات...