رَجُل
رَجُل

@man_redpill

9 تغريدة 33 قراءة Sep 05, 2024
#تربية_المرأة
لماذا لاتصلُح المرأة لـ #تربية الذكور؟!
ولماذا نتائج تربيتها دائماً مخيبة؟
ولماذا يتأثر الذكر بصفاتها الأنثوية ولايهتم ببنيته الجسمانية والعضلية، وتكسوه الدهون والسمنة والعجز والغباء؟!
وللاجابة على تلك الأسئلة، وللغوص في أسباب ذلك التشوه! تابع معي هذا
الـ #ثريد
تعتمد المرأة في أسلوبها للتربية بشكل أساسي على منطلقات تركيبتها البيولوجية والسيكولوجية كأنثى، فتغرس في الذكر صفات أنثوية لاتتوافق مع تركيبته الذكورية وتطبّعها بشكل قسري أو عن جهالة، وبالتالي حتماً ستكون النتيجة كارثية.
وتعود أسباب فشل المرأة في التربية لعدة عوامل أهمها:
1. العاطفة:
تعزز المرأة في تربيتها للذكر مشاعر العاطفة واللين وتشجعه على البوح بمشاعره والبكاء، فينشأ لنا ذكر باهت السمات عاطفي المشاعر ورخوي الطباع وهش الشخصية، منبوذ، يسقط عند أول اختبار في الحياة، ويكون عرضة لتتنمر، متقوقع حول نفسه وغير اجتماعي.
2. المشاركة وعدم التمييز التنافسي:
تربي المرأة الذكر على مبدأ المشاركة وعدم المنافسة ووتوجهه على انجاز المهام بشكل تشاركي مع الأقران، ثم تُكافئ الجميع على حدٍ سواء.
وهذا منافي تماماً لتركيبة الذكر السيكولوجية الذي تحفزة المنافسة والصراع على الإنتصار واثبات الوجود، وبناء الثقة.
3. تقديم مبدأ السلامة على القوة:
تعزز المرأة في تربيتها للذكر صفات الضعف من خلال تحذيره على عدم الإشتباك مع الآخرين، وعدم إتخاذ أي ردة فعل مضادة لمن يعتدي عليه، وتقديم مبدأ السلامة على مبدأ العراك وبالتالي فالنتيجة هي نشوء رجل ضعيف وجبان فاقد للثقة لاينتصر لنفسه ولا لمن حوله.
4. التعبئة المساواتية
تقوم المرأة بحشو عقل الذكر بأفكار مساواتية، تُعمي بصيرته وتجعله لايرى الفرق بينه وبين الإناث. فتتهاوى أمامه الهرمية الأسرية، وتسقط سلطته وتذوب قيمته، ويتحول إلى تابع بعد أن كان يملك امتيازات القائد
بالإضافة إلى أنه يصبح أكثر تقبل لأفكار الشذوذ والتحول الجنسي
5. مركزية الأنثى:
تعزز المرأة لدى الذكر صفات تدجينية كالتمحور حول ذاتها الأنثوية حتى تتمكن من جعله يسخّر لها جميع امكانياته لتلبية متطلباتها وخدمتها، وبالتالي فالنتيجة هي عبارة عن كائن مُلبي لطقوس الطاعة الأنثوية ويدور في فلكها لايستطيع الخروج عن طوعها.
6. تطويع الرجل وتثبيط غيرته:
تعمل المرأة غريزياً على تطويع الذكر، وجعله يسير وفق استراتيجياتها الإنجابية واستراتيجياتها في التزاوج
فتشكّله بأيديها كما تريد حتى لا تصطدم به لاحقاً ولا يصبح عثرة أمامها عند تطبيق استراتيجياتها.
فوجده كعدمه بل ويبارك لها خطواتها.
ختاماً عزيزي الرجل عليك أن تتولى زمام الأمور في تربية أبناءك وأن لاتترك المهمة للنساء، فالمسألة هي مسألة وجود وفرض هيمنة وبقاء.
ضع خطوطك الحمراء وشكّل أسرتك بما تمليه عليك فطرتك الرجولية السليمة، ولا تجعل الانهيار يبدأ من عندك أو يمر من خلالك
فقوامتك فيصل المسألة.

جاري تحميل الاقتراحات...