17 تغريدة 11 قراءة Sep 05, 2024
الكولونيل جيمس ستيل مؤسس(فرق الموت) متقاعد من الخدمة في وحدات القوات الخاصة التابعة للقوات الامريكية انتدبه وزير الدفاع الامريكي "دونالد رامسفيلد" للمساعدة في تشكيل (فرق الموت) من أجل القضاء وتركيع
المقاومة العراقية وتشريع احتلالها للعراق وزرع ادواتها وضمان عدم نهوضه ...
الصحفي الأمريكي راجيف شاندراسيكان، أصدر كتاباً بعنوان "الحياة الإمبراطورية في مدينة الزمرد" والذي فاز ً بجائزة "سامويل جونسون" الأدبية للأعمال غير الروائية، ويدور الكتاب حول العيش في المنطقة الخضراء في بغداد بعيد الغزو.
ويدور الكتاب حول العيش في المنطقة الخضراء في بغداد بعيد الغزو. وقال شاندراسيكاران "ظننت لكوني أميركياً، وهنا المفارقة، أننا سنستطيع المساعدة على خلق عراق مستقر وهادئ... ولكن النتيجة كانت مخيبة للآمال" ...
تفاصيل الحياة في المنطقة الخضراء، حيث القصور وبرك السباحة والبارات والملاهي ومتاجر بيع الأفلام الإباحية وموائد الطعام الباذخة التي لم تكن توحي لك بما يجري خارجها !
والتي تتجسد في اخفاقات الجهود الأمريكية المبذولة لإحكام سيطرة الاحتلال على العراق، ومن أهمها الاخفاق في توقع حجم ومدى (المقاومة) لهذا الاحتلال. و سلسلة الأخطاء التي ارتكبها، المدنيون الأمريكيون الذين تواجدوا في العراق، بدءاً من السفير بول بريمر ومن تلاه..
إختيار رامسفيلد للعقيد ستيل لكونه برأيه من أفضل القواد الأمريكان في حربي فيتنام، والسلفادور، متخصص في مكافحة التمرد المسلح، والقيام بالمهمات الخاصة، ويحمل العديد من الأوسمة والنياشين، وقد تسبب ستيل في مقتل 75 ألف سلفادوري تمت تصفيتهم بتهمة التمرد .
جيمس ستيل الذي أوفدته وزارة الدفاع الأمريكية خبيراً أمريكياً كان له دور سابق في ما يسمى بـ"الحروب القذرة" في منطقة أمريكا الوسطى،كما أوكلت له مهمة الإشراف على تأسيس الوحدات الخاصة في العراق والتي أسست مراكز اعتقال وتعذيب سرية لانتزاع اعترافات من تسميهم بـ"المتمردين السنة".
هذا الخبير هو الكولونيل جيمس ستيل، انتدبه مجرم الحرب وزير الدفاع الامريكي "دونالد رامسفيلد" شخصياً للمساعدة في تشكيل القوات شبه النظامية من أجل القضاء على ألمقاومة السنية
هذا الخبير هو الكولونيل جيمس ستيل، انتدبه مجرم الحرب وزير الدفاع الامريكي "دونالد رامسفيلد" شخصياً للمساعدة في تشكيل القوات شبه النظامية من أجل القضاء على ألمقاومة السنية ..
فيلم الـ BBC هو فيلم وثائقي عن تحقيق أجرته المحطة بالتعاون مع صحيفة الغارديان يكشف تورط الإدارة الأمريكية في تأسيس وحدات شرطة خاصة (مثل ألوية الذئب وغيرها) تحت إشراف العقيد جيمس ستيل وبمشاركة من الخونة والعملاء العراقيين، مهمتها مواجهة المقاومة العراقية.
الفيلم الوثائقي يكشف وجود صلة لوزارة الدفاع الأمريكية بمراكز اعتقال وتعذيب أسست في عام 2004 يعتقد أنها كانت من الأسباب التي هيأت لحرب طائفية واسعة النطاق في العراق عامي2005 و 2006.ويوجه الفيلم الأتهام لمستشارين عسكريين لوزير الدفاع رامزفيلد بالضلوع في تعذيب المعتقلين بالعراق.
المستشاران هما الكولونيل جيمس ستيل الذي أوكلت إليه مهمة تأسيس فرقة مغاوير الشرطة العراقية، والكولونيل جيمس كوفمان المستشار في مراكز الاعتقال فيلق بدر المَعين الأول للشرطة الجديدة. يؤكد الفيلم أن ألوية المغاوير التي شُكلت في الشرطة الجديدة، كان مَعينُها الأساس من قوات فيلق بدر.
يؤشر الفيلم الوثائقي بالتوثيق للدور الخبيث الذي قام به ضباط عراقيون عملاء، وبخاصة المدعو أحمد كاظم الذي كان موضع الثقة والرضا من العقيد جيمس ستيل المشرف على إعادة تشكيل الشرطة الجديدة(شرطة الإحتلال). وكذلك اللواء عدنان ثابت الذي كان يترأس ألوية مغاوير الداخلية أيام الوزير صولاغ.
وفي الفيلم أيضاً كشف اللواء منتظر السامرائي، وهو ضابط جيش سابق،عمل مع قوات الأحتلال بما سُمي إعادة إنشاء الشرطة الجديدة،وعمل مع الكولونيل ستيل ووزير الداخلية باقر صولاغ،كشف أن الكولونيل ستيل لا يمتلك أية مشاعر إنسانية، وأنه قد أخبر الأمريكان بوجود انتهاكات في15معتقل سري للداخلية.
وتبين له بأن الأمريكان على معرفة وعلم وإطلاع مسبق عليها، وان ستيل ذاته على معرفة بها وبمواقعها وما يجري فيها من تعذيب.
وتحدث في التقرير طبيب أمريكي يدعى (نيل سميث) كان يرافق القوات الامريكية في اعمالها المشتركة مع مغاوير الداخلية، ووصف رجال المغاوير بأنهم كانوا مخيفين، ومجهزين بذات تجهيزات الكوماندوز، وقال انه رافق ستيل في أنشطته ببغداد وسامراء، وكان يسمع صراخ المعتقلين ليلا من جراء التعذيب .
الذي يمارس ضدهم، وان الضباط الأمريكان كانوا يمنعونه من الاقتراب من عمل المغاوير، وتحدث عن كيفية قيام اللواء عدنان ثابت مع الجيش الأمريكي من تحويل المكتبة العامة في سامراء إلى مركز للتحقيق، وقال أننا كنا نسمع صراخ المُعذبين طيلة الليل .

جاري تحميل الاقتراحات...