العراب - RedPill
العراب - RedPill

@_RedPillX

25 تغريدة 55 قراءة Sep 05, 2024
#ثريد | شرح تفصيلي عن تقافز القردة (Monkey Branching) الخطة الخفية: هل أنت مجرد محطة؟ فك الشفرة الخفية وراء سلوك تقافز القردة لدى النساء!
#RedPill💊
تقافز القردة، المعروف أيضًا باسم "Monkey Branching"، هو مصطلح يُستخدم في فلسفة الـRed Pill لوصف سلوك النساء اللواتي ينتقلن من علاقة إلى أخرى دون أن يتركوا الشريك الحالي إلا بعد التأكد من وجود شريك جديد جاهز. هذا السلوك يتمثل في الاحتفاظ بالشريك الحالي في الوقت الذي يتم فيه بناء علاقة جديدة، تمامًا كما يفعل القرد الذي لا يترك الفرع الذي يمسك به إلا بعد أن يمسك بالفرع التالي. يعكس هذا السلوك رغبة المرأة في تبديل الشركاء والبحث عن بديل أفضل.
تعود جذور مصطلح "تقافز القردة" إلى عادات الطبيعة وتحديدًا إلى سلوك القرود، ولكنه تم تحويله ليعبر عن ديناميكيات العلاقات العاطفية والاجتماعية بين البشر، وخاصة في العلاقات بين الجنسين. يستخدم هذا المصطلح لوصف الحالة التي تكون فيها المرأة غير ملتزمة في علاقتها الحالية ولكنها تظل فيها حتى تجد بديلًا أفضل. وفي المجتمعات الحديثة، حيث تتغير قواعد العلاقات بسرعة مع وجود تأثيرات التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح هذا النمط من السلوك شائعًا بسبب توفر العديد من الخيارات والإغراءات التي لم تكن متاحة في الماضي.
يتضمن هذا السلوك عدة عناصر نفسية واجتماعية، منها الخوف من الوحدة، والرغبة في الأمان المالي والعاطفي، والسعي نحو تحسين الوضع الشخصي والاجتماعي من خلال تغيير الشركاء بشكل استراتيجي. لا تعتبر المرأة التي تمارس تقافز القردة نفسها خائنة في الغالب، بل ترى أنها تتخذ قرارات عقلانية لحماية مصالحها وضمان مستقبل أفضل لنفسها ولأطفالها في بعض الأحيان.
تقافز القردة ليس مجرد سلوك عشوائي، بل هو عملية استراتيجية تشمل عدة مراحل وتكتيكات تهدف إلى ضمان انتقال المرأة من شريك إلى آخر دون أن تواجه مرحلة من عدم الاستقرار. هذه العملية تشمل عدة خطوات مترابطة:
التقييم المستمر للشريك الحالي: تقوم المرأة بتقييم مستمر للعلاقة الحالية، حيث تُقيّم بشكل دائم ما إذا كان الشريك الحالي يلبي احتياجاتها العاطفية والمادية. يتم هذا التقييم غالبًا دون أن يلاحظ الشريك الحالي ذلك، وهي عملية خفية تُظهر فيها المرأة رضاها الظاهري لكنها تدرس الخيارات المتاحة في الخفاء.
البحث عن البدائل: خلال هذه المرحلة، تبدأ المرأة في البحث عن شركاء محتملين بشكل سري. قد يكون هذا البحث ضمن دوائرها الاجتماعية أو المهنية، أو حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المواعدة. الهدف من هذه المرحلة هو التأكد من وجود بدائل متاحة يمكن الانتقال إليها بسلاسة.
المحافظة على التواصل مع رجال من الماضي أو الحاضر: خلال هذه المرحلة، قد تحافظ المرأة على علاقات سطحية أو صداقة مع شركاء سابقين أو أصدقاء ذكور يمكن أن يكونوا خيارات مستقبلية. هذا النوع من العلاقات يُبقي الخيارات مفتوحة ويضمن وجود شريك محتمل عند الحاجة.
التواصل المتقطع وبناء الجسور مع الشريك الجديد: تبدأ المرأة في بناء علاقة جديدة مع الشريك المحتمل دون أن تُظهر نهاية العلاقة الحالية. قد تكون هذه المرحلة مكونة من رسائل نصية أو لقاءات سرية أو حتى محادثات هاتفية عابرة. الهدف هنا هو بناء الثقة والتأكد من أن الشريك الجديد يمكن أن يكون خيارًا أفضل من الشريك الحالي.
التلاعب بالعواطف: تلجأ المرأة في هذه المرحلة إلى التلاعب بمشاعر الشريك الحالي والشريك المحتمل، بحيث تبقي كلا الطرفين في حالة ترقب دون إعطاء التزام صريح. تُبقي الشريك الحالي في حالة أمل بأن الأمور تسير على ما يرام بينما تقترب أكثر من الشريك الجديد.
الانتقال النهائي والسريع: بمجرد أن تتأكد المرأة من أن الشريك الجديد يمكن أن يوفر لها الأمان والاستقرار الذي تبحث عنه، تنتقل إليه بسرعة وتنهي علاقتها بالشريك السابق بطريقة قد تبدو مفاجئة وغير مفهومة. هذا الانتقال يتم دون مرحلة فراغ عاطفي تُعرضها للمخاطر أو لمرحلة من عدم اليقين.
هناك مجموعة من الدوافع النفسية والاجتماعية التي تقود المرأة إلى ممارسة سلوك تقافز القردة، وهي تشمل:
الخوف من الوحدة: النساء يعانين من خوف عميق من الوحدة يجدن صعوبة في البقاء بدون شريك لفترة طويلة. هذا الخوف يدفعهن للبقاء في علاقات غير مُرضية حتى يتأكدن من وجود بديل جاهز.
الرغبة في الأمان المالي: الأمان المالي دافع اساسي وكبير وراء هذا السلوك. إذا كان الشريك الحالي لا يوفر الأمان المالي الكافي، او وجدت خيار افضل من الشريك الحالي، تبحث المرأة عن شريك يمكن أن يوفر لها حياة أكثر راحة واستقرارًا ماليًا.
السعي وراء مكانة اجتماعية أفضل: بعض النساء يسعين لتحسين مكانتهن الاجتماعية من خلال العلاقات. إذا كانت ترى أن الشريك الحالي لا يساعدها في التقدم الاجتماعي، تبدأ في البحث عن شريك يمكن أن يوفر لها الوصول إلى شبكات اجتماعية أو مهنية أكثر تأثيرًا.
الاحتياجات العاطفية والجنسية: المرأة التي لا تشعر بالرضا العاطفي أو الجنسي في علاقتها الحالية تبحث عن شريك يمكن أن يلبي هذه الاحتياجات. تبدأ في التواصل مع شركاء آخرين بهدف تجربة هذا الجانب العاطفي والجسدي الذي تفتقده.
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي: في العصر الحديث، تُعزز وسائل التواصل الاجتماعي هذا السلوك من خلال توفير الوصول السهل إلى أشخاص جدد وإعادة الاتصال مع شركاء قدامى. توفر هذه الوسائل إحساسًا وهميًا بوجود العديد من الخيارات المتاحة دائمًا.
شبح العنوسة والخوف من العمر: النساء يشعرن بالضغط الاجتماعي للزواج أو الحفاظ على علاقة طويلة الأمد قبل الوصول إلى مرحلة معينة من العمر. إذا شعرت أن الشريك الحالي لا يسير بها نحو هذا الهدف، تبدأ في البحث عن شريك جديد.
تستخدم المرأة عدة استراتيجيات لضمان نجاح عملية تقافز القردة دون أن تتعرض لمخاطر عاطفية أو اجتماعية كبيرة. هذه الاستراتيجيات تشمل:
الإبقاء على صورة اجتماعية مثالية: غالبًا ما تحافظ المرأة على صورة مثالية لعلاقتها الحالية أمام الأصدقاء والعائلة، مما يجعل عملية الانتقال تبدو مفاجئة لكن محسوبة. يُستخدم هذا الأسلوب لتجنب النقد الاجتماعي والحفاظ على السمعة.
التلاعب بالشريك الحالي: تستخدم المرأة استراتيجيات التلاعب العاطفي لإبقاء الشريك الحالي في حالة غير مستقرة، بحيث يبقى متحمسًا لإرضائها لكنه لا يحصل على التزام واضح منها. يُستخدم هذا التكتيك للإبقاء على السيطرة.
بناء الثقة مع الشريك الجديد بسرية: تبدأ في بناء علاقة ثقة مع الشريك الجديد دون أن تُظهر نواياها الحقيقية. تقوم بتقديم نفسها بطريقة تعزز من احتمالية قبول الشريك الجديد لها دون أن يظهر أنها تخون الشريك الحالي.
التجنب والإخفاء: تتجنب المرأة المواجهات والمحادثات العميقة حول العلاقة مع الشريك الحالي، وتبقى على مسافة عاطفية تسمح لها بالانتقال بسلاسة دون أن تترك أثرًا كبيرًا.
الموازنة بين الشريكين: تُبقي كلا الشريكين في حالة من الموازنة العاطفية بحيث لا يفقد أي منهما الثقة فيها حتى اللحظة الأخيرة. تُظهر الشريك الحالي كأولوية حتى تكون متأكدة تمامًا من أن الانتقال سيكون ناجحًا.
الاستخدام الانتقائي للمعلومات: تشارك المرأة المعلومات الانتقائية فقط مع كل شريك بما يخدم مصلحتها، مما يسمح لها بالتحكم في مسار العلاقة والتحكم في توقيت الانتقال.

جاري تحميل الاقتراحات...